Syria News

الأحد 24 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عن الشرع وكيسنجر وباراك وزيارة نتنياهو الاستعراضية إلى جنوبي... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

عن الشرع وكيسنجر وباراك وزيارة نتنياهو الاستعراضية إلى جنوبي سوريا

الأحد، 23 نوفمبر 2025
عن الشرع وكيسنجر وباراك وزيارة نتنياهو الاستعراضية إلى جنوبي سوريا
زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزيري الدفاع والخارجية يسرائيل كاتس وجدعون ساعر، وقادة وجنرالات بارزين في الجيش والأجهزة الأمنية، الأربعاء، المنطقة الحدودية العازلة جنوبي سوريا، التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
يمكن تفسير وتحديد خلفيات وأبعاد وأهداف الزيارة عبر وضعها في سياقاتها الصحيحة، بالعودة إلى التاريخ البعيد والقريب، واستحضار مقولة تاريخية شهيرة منذ عقود لوزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر، وأخرى منذ أيام للسفير لدى تركيا والمبعوث إلى سوريا توم باراك، وبالطبع إلى سيرورة النهوض في سوريا الجديدة، والزيارة التاريخية للرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض أوائل تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
قال المفكر هنري كيسنجر ذات مرة إن إسرائيل "الدولة الفريدة بالمعنى السلبي، من دون دستور وحدود وتعريف واضح لهويتها" لا تملك سياسة خارجية بل داخلية فقط. ومن هنا، يمكن وضع الزيارة الاستعراضية الاستفزازية لنتن ياهو ومرؤوسيه في سياقاتها الداخلية، لمغازلة الجمهور اليميني المتطرف لحزب الليكود والائتلاف الحاكم، والشارع الإسرائيلي الذي ينزاح يميناً في السنوات، بل العقود الأخيرة، استعداداً للانتخابات المبكرة القادمة التي باتت سؤال "متى" لا "هل"، مع ترجيح إجرائها في ربيع أو صيف 2026، وبالتأكيد قبل موعدها المقرر نهاية العام نفسه.
يسعى نتنياهو إلى البقاء في السلطة والفوز بالانتخابات بأي ثمن، ويأتي الاستعراض وتضخيم الأخطار والتهديدات في الجنوب وسوريا الجديدة بشكل عام ضمن شدّ العصب الداخلي، وترسيخ فكرة أن الحروب لم تنتهِ، والمبادرة إلى فتح جبهات إضافية وافتعال معارك وجولات قتالية جديدة، وإظهار أنه الأجدر بمواجهتها، لتأخير تشكيل لجنة التحقيق المستقلة في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وربما لتأجيل الانتخابات نفسها في حال اليأس من الفوز بها، كما تقول استطلاعات الرأي الأخيرة.
في السياق نفسه، يجب الانتباه كذلك إلى خطاب وحركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس -بتصنّعه وفمه الكبير وبطنه البارز كما قال أحد المعلقين الإسرائيليين ساخرًا- المتقمّص ثوب الجنرال على الجبهات كافة، والطامح إلى قيادة حزب الليكود والحكومة بعد نهاية حقبة نتنياهو، التي باتت حتمية أيضًا، ومثل الانتخابات، سؤال "متى" لا "هل".
بدت لافتة، وعلى غير العادة، مشاركة وزير الخارجية جدعون ساعر في الزيارة الاستعراضية، لإظهار وحدة الحزب والحكومة، وربما سعى نتنياهو إلى الموازنة بين أركان حكومته وإبقائهم تحت عباءته. علماً أن ساعر يستخدم لغة دبلوماسية وتجميلية لإخفاء تطرفه تجاه سوريا ورفضه الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة وفق القرارات والمواثيق الدولية، كما رفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة باعتبارها الحل لجذر الصراع في المنطقة.
السياق الإقليمي والزيارة التاريخية للشرع
المعطى الثاني المرتبط بتحليل الزيارة وسياقاتها، يعود إلى التاريخ القريب، وتحديداً الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، حيث نقطة التحول في تاريخ المنطقة "الشرق الأوسط"، حسب تعبير السفير توم باراك، في أعقاب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه نظيره دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط خشية إسرائيلية سياسية وإعلامية من أن الأمور تسير في سوريا الجديدة دون استشارة تل أبيب وأخذ مواقفها وهواجسها المصطنعة بعين الاعتبار.
في هذا السياق، يُقال في الإعلام العبري إن تل أبيب باتت تحت وصاية واشنطن – ترامب مباشرة، في غزة وفلسطين، كما في سوريا الجديدة، حيث تبدو الإدارة الأميركية أقرب إلى دمشق وموقفها العقلاني والواقعي، المتضمن تحديث الاتفاق الأمني لعام 1974، مع إصرار على السيادة وفرض الأمن في الجنوب وعموم البلاد، وفق قاعدة: سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد، باعتبار ذلك مصلحة وطنية أساساً، وأنها ليست بوارد تهديد أحد، مع انكبابها على إعادة بناء عملاقة للبلاد التي تركها نظام الأسد مدمّرة محروقة.
ومن هذه الزاوية، يسعى نتنياهو بوضوح إلى رفع سقف التفاوض، والإيحاء بأن الانسحاب من المنطقة العازلة التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد، وإصدار هذا الأخير أمراً بانسحاب الفرقة الخامسة المنتشرة هناك، يأتي في سياق نشر الفوضى بالبلاد ومراكمة الصعوبات أمام القيادة الجديدة، مع عدم استبعاد التواطؤ في الخطوة الإسرائيلية. ولا يتم الانسحاب مقابل العودة إلى اتفاق فك الاشتباك فقط، حتى مع تحديثه، وإنما مقابل اتفاق سلام وتطبيع، وإزاحة الجولان عن جدول الأعمال، وهي معطيات لا يمكن أن تقبل بها سوريا الجديدة، قيادة وشعباً.
وعليه، فالزيارة أو "العراضة" الاستفزازية لا تعني وقف التفاوض، بل رفع السقف فقط، وهي طريقة صهيونية تقليدية تتضمن الوصول إلى اتفاق أو إطار عام، ثم إعادة الأمور إلى نقطة الصفر، والبدء من جديد، وضمان ما تم الحصول عليه، والسعي لتحقيق مكاسب جديدة. ومن هنا، يمكن اعتبار الزيارة الاستعراضية الاستفزازية بحد ذاتها شكلاً من أشكال التفاوض، لا رفضاً له.
رهانات نتنياهو في مرحلة أفول سلطته
إلى ذلك، ثمة معاندة للتاريخ والوقائع، مع سعي نتنياهو لفرض الدولة العبرية كلاعب في سوريا الجديدة، والتدخل الفظّ في شؤونها، رغم فشل خطط "الممر غير الإنساني" إلى جبل العرب – لا علاقة لإسرائيل بالإنسانية – كما فرض الوصاية وتشجيع المشاريع الانفصالية في الحبل والساحل وشمال شرق البلاد.
وفيما يخص زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن ولقاءه نظيره دونالد ترامب في البيت الأبيض بشكل عام، فقد كانت الزيارة كذلك جزءاً مهماً من التفاوض غير المباشر مع إسرائيل عبر الوسيط الأميركي، مع تأكيد المواقف المسؤولة والعقلانية والواقعية للقيادة المنشغلة بالتحديات الهائلة أمامها، والرافضة للتنازل عن سيادة وحقوق وثروات البلاد.
وبالعودة إلى توم باراك والأسبوع التاريخي، فقد أشار إلى محور تركي – سعودي – قطري في سوريا الجديدة، ضمن مظلة الحماية والدعم الراسخة والواسعة عربياً وإسلامياً وأميركياً وأوروبياً ودولياً، حتى من قبل روسيا والصين الداعمتين للنظام الساقط، بينما باتت إيران الضعيفة والمحاصرة والمعزولة خارج مجريات التأثير والأحداث في سوريا والمنطقة. كما أشار المبعوث الأميركي إلى ما وصفه بإعادة تعريف للعلاقات التركية – الإسرائيلية – السورية، بسياقاتها وأبعادها الثنائية والجماعية، ما يعني سلب تل أبيب قدرتها على فرض رؤاها ومصالحها الأمنية من دون اكتراث بالآخرين ومصالحهم.
Loading ads...
بالعموم، لا يفهم نتنياهو الاستعراضي – قال عنه أريئيل شارون ذات مرة إنه مجرد "عارض أزياء" – اللغة والمعطيات والحقائق والوقائع السابقة، أو يفهمها لكنه لا يملك الشجاعة للتعاطي الإيجابي والواقعي معها، كونه لا يفكر إلا بمصلحته الشخصية والبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة. كما لا يفهمها كذلك حلفاؤه الجدد في التيار اليميني المتطرف، المستعد لإنقاذه من حبل المحكمة والسجن، ومغادرة التاريخ من بابه الصغير من دون تسمية ميدان كبير أو ساحة صغيرة، ولا حتى مكتبة باسمه، كما قال ذات مرة زعيم المعارضة يئير لابيد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ دقيقة واحدة

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 19 دقائق

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ 36 دقائق

0
40 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد

40 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0