5 ساعات
اتحاد الكتاب العرب يطلق فعاليات ملتقى "أيام كردية" في دمشق
الإثنين، 20 أبريل 2026
أطلق اتحاد الكتّاب العرب أمس السبت، فعاليات ملتقى "أيام كردية" التي تستمر على مدار يومين متتاليين، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الثقافة الكردية بوصفها جزءاً أصيلاً من الثقافة السورية.
ويشتمل برنامج الملتقى على محاضرات أدبية وعروض فنية وفقرات موسيقية وفلكلورية تعكس ثراء الثقافة الكردية وتنوعها داخل المجتمع السوري، ويهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل المعارف بين المكونات السورية.
اليوم الأول من الملتقى استضاف فعالياته مبنى الاتحاد بدمشق، وجمع نخبة من الكتاب والأدباء والباحثين والإعلاميين. وألقى رئيس اتحاد الكتاب العرب أحمد جاسم الحسين، كلمة الافتتاح التي لفت فيها إلى أنّ انعقاد مثل هذه الفعاليات كان ضرباً من الخيال قبل التحرير وسقوط نظام الأسد، واليوم أصبح حقيقة تعبّر عن رسائل اجتماعية وسياسية عميقة.
وأكد الحسين أن التنوع السوري ليس عامل خلاف بل عامل بناء، وأن الحوار الثقافي هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل مشترك، مشيراً إلى أن الاتحاد منذ تأسيسه ضم كُتاباً من مختلف البلدان العربية، واليوم يفتح أبوابه ليعكس غنى المكونات السورية وتنوعها.
تضمنت الفعاليات عرض فيلم وثائقي نال أربع جوائز دولية، عنوانه "على عتبة الطفولة" للمخرج ياسر حمزة علي، الذي سلّط الضوء على مأساة عمالة الأطفال في القامشلي في السنوات الـ15 الماضية، وذلك من خلال ثلاثة أطفال من بيئات وظروف اجتماعية مختلفة، يعملون في المنطقة الصناعية في القامشلي، ويطلعون المشاهد على ظروف حياتهم اليومية، حيث يعانون من العمل الشاق بدل وجودهم في صفوف مدارسهم، فسُلبت طفولتهم وتضاءلت فرصهم المستقبلية وغرقوا في دوامات الفقر.
وألقى الباحث معاذ يعقوب محاضرة بعنوان "اللغة الكردية أصالة واستمرار"، أكد فيها على أن اللغة الكردية تمثل جوهر الهوية الثقافية الكردية، بوصفها ذاكرة جمعية تحفظ تاريخ الشعب الكردي وتجاربه وليست وسيلة للتواصل فقط.
ثم محاضرة للباحث التاريخي خالص مسور تناول فيها تاريخ الأكراد ونضالهم ضد الظلم والطغيان، وتحدث عن عيد النيروز الذي تحوّل عبر التاريخ من مجرد حكاية أسطورية إلى مناسبة وطنية جامعة، تعكس توق الأكراد إلى الحرية وتمرّدهم على الظلم من خلال قصة "كاوه الحداد" والشعلة التي أضحت رمزاً لانتصار الشعب على الطغيان، فصار النيروز عيداً وطنياً ويوم عطلة رسمية في سوريا والعديد من الدول.
وأكمل الباحث صلاح صوركجي الحديث عن الثقافة الكردية، عبر تسليط الضوء على الموروث الشعبي والفني ودوره المهم في تشكيل الهوية الكردية السورية. وتخلّل الأمسية عزفٌ موسيقي على آلة البزق قدّمه الفنان شكري سوبار.
اختُتمت فعاليات اليوم الأول بأمسية شعرية، ألقى فيها الشعراء: رضوان يوسف وليلى رشو وحكيم أحمد وهوزان كركند، قصائد كردية متنوعة، تولى الشاعر جهاد الأحمدية ترجمة بعضها إلى العربية، ليتذوّق الحضور جماليات الشعر الكردي باللغة العربية.
Loading ads...
وسيحتضن خان أسعد باشا في دمشق القديمة، فعاليات اليوم الثاني من الملتقى، اليوم الأحد، حيث تقدّم فرقة محمود خليل الموسيقية عزفاً على البزق، ثم فقرة فنية راقصة تؤديها فرقة فتيان أشتي للتراث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لبنان: تفكيك 5 قنابل غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي
منذ دقيقة واحدة
0



