حذر رئيس وزراء الاحتلال بنـيامين نتانـياهو، يوم الأحد، إيران وحلفاءها في الـمنـطقة من أي محاولة لــعرقلة انـتخابات "الـكنيست" التشريعية الـمقرر إجراؤها يوم الثلاثاء، حيث ركز خلال حملته على الـحرب التي شنها إلى جانب الـولايات الـمتحدة على إيران في شباط/ فبراير الـماضي، مشددا على أنه الـقائد الـوحيد الـقادر على درء الـمخاطر الـوجودية التي تشكلها طهران لــلدولة الـعبرية.
وأوضح نتنـياهو في كلمته أن الأجهزة الأمنية تملك مؤشرات استخباراتية تفيد بــأن إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدي تل أبيب عبر شن هجمات عسكرية تهدف إلى تعطيل سير الـعملية الانـتخابية، مؤكدا جاهزية الـجيش لــشن عمليات دفاعية وهجومية على السواء، وموجها تهديدا مباشرا قائلا: "لا تختبرونا، ستتلقون ضربات تفوق التوقعات"، في حين سبق له نشر صورة مولدة بــالذكاء الاصطناعي تظهر انـفجارا نوويا فوق تل أبيب لــتأكيد أن كل الـقضايا تبدو تافهة أمام الـخطر الإيراني، مع تذكيره بــإصداره أمرا لــلـموساد والـجيش بــإسقاط النظام الـحاكم في طهران.
Loading ads...
تزامنت هذه التحذيرات مع تقرير أوردته "القناة الثانية عشرة" العبرية كشف عن وقوع خلاف حاد بين نتنـياهو ورئيس أركان الـجيش إيال زامير بــشأن توجيه جديد يتعلق بــالـحرب مع إيران، حيث طالب زامير بــإجراء مناقشة معمقة والـحصول على ضمانات قانونية وتوقيعات خطية من الـقيادة السياسية قبل التنـفيذ خشية استغلال الـعمل الـعسكري لــمآرب حزبية؛ غير أن نتنـياهو سارع في ظهور تلفزيوني لاحق إلى نفي هذه الأنـباء بــشكل قاطع، واصفا التقرير بــأنه "كلام فارغ لا أكثر".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






