ساعة واحدة
الجمهوريون يتخوفون من خسارة الأغلبية.. ترمب وأوباما يتواجهان انتخابيًا
الخميس، 29 أكتوبر 2026

وجه أوباما انتقادات لاذعة لترمب الذي سجلت شعبيته تراجعًا ملحوظًا - غيتي
دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسلفه باراك أوباما بقوة على خط الحملات الانتخابية، في سباق محتدم قد يعيد رسم موازين القوى داخل الكونغرس الأميركي.
كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسلفه باراك أوباما مشاركتهما في الحملات الانتخابية، أمس الأربعاء، قبل أقل من أسبوع على انتخابات الكونغرس التي قد تغيّر موازين القوى السياسية في الولايات المتحدة خلال العامين الأخيرين من ولاية ترمب.
وتُجرى الانتخابات الثلاثاء المقبل، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، و35 من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ.
ويرى محللون مستقلون أن الديمقراطيين يتمتعون بفرص أفضل لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، بينما تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة، في ظل الأغلبية الجمهورية الحالية البالغة 53 مقعدًا مقابل 47.
دعا أوباما، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، إلى دعم السناتور الديمقراطي جون أوسوف في مواجهة منافسه الجمهوري مايك كولينز.
وانتقد الرئيس السابق سياسات ترمب الاقتصادية، ولا سيما الرسوم الجمركية والحرب على إيران، معتبرًا أن الانتخابات تتجاوز الخلافات الحزبية إلى القيم التي تقوم عليها الولايات المتحدة.
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب وينتقد الحرب على إيران https://t.co/RdNvQHdnt9
وقال أوباما إن "هناك جانبًا أخلاقيًا في الخيارات التي نواجهها الآن"، محذرًا من ثقافة تسمح بالكذب والغش والاستقواء، وتجعل المال المقياس الوحيد لقيمة الإنسان.
وكان أوباما قد حافظ على ظهور انتخابي محدود نسبيًا، قبل أن يكثف مشاركته خلال الأسبوع الأخير من الحملة.
في المقابل، شارك ترمب في تجمع انتخابي بولاية أوهايو دعمًا للسناتور الجمهوري جون هاستد، الذي ينافسه الديمقراطي شيرود براون.
وهاجم ترمب منافس الجمهوريين بسبب مواقفه من الهجرة، مكررًا انتقاداته لتدفق المهاجرين من هايتي إلى مدينة سبرينغفيلد.
وشهد التجمع احتجاجات شارك فيها مئات الأشخاص، رفعوا لافتات مناهضة لترمب، فيما قاطع متظاهرون كلمته عدة مرات، وأثار أحدهم قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وتأتي هذه التحركات وسط تراجع شعبية ترمب بفعل الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران، رغم استمرار تأثيره الواسع داخل الحزب الجمهوري.
وأظهرت بيانات مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، أن نحو 40 مليون أميركي أدلوا بأصواتهم مبكرًا، مقارنة بإجمالي 45.9 مليون ناخب في التصويت المبكر بانتخابات التجديد النصفي عام 2022.
ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب في ولايات تميل تقليديًا إلى الجمهوريين، مثل أوهايو وأيوا وألاسكا، لانتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وفي ألاسكا، أثارت تقارير عن مساعٍ ديمقراطية لاستقطاب مرشحين قد يشتتون أصوات السناتور الجمهوري دان سوليفان جدلاً سياسيًا، فيما دعا ترمب إلى انسحاب منافسته الديمقراطية ماري بيلتولا ومحاكمتها.
أما في ميشيغان، فتحتدم المنافسة بين الجمهوري مايك روجرز والديمقراطي عبد الرحمن السيد على مقعد مجلس الشيوخ الذي سيخليه الديمقراطي غاري بيترز.
Loading ads...
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة إلى ترمب، إذ قد تؤدي خسارة الجمهوريين السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما إلى تعقيد تنفيذ أجندته خلال ما تبقى من ولايته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





