9 أشهر
إسرائيل تجري مناورات قرب سوريا والأمم المتحدة تحذر من التصعيد
الخميس، 23 أكتوبر 2025

شهدت الحدود الشمالية لإسرائيل مع سوريا ولبنان خلال الأيام الماضية توترا ملحوظا، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ مناورات واسعة النطاق تحاكي سيناريوهات هجومية ودفاعية.
هذه التحركات وصلت إلى الجنوب السوري، حيث سقطت مساء الأربعاء قذائف مدفعية في ريف درعا الغربي، تزامنا مع دعوات أممية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام سيادة الأراضي السورية.
تدريب على “الجاهزية للحرب”
قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي الأربعاء، إنه نفذ هذا الأسبوع مناورة ميدانية هي الأولى على مستوى فرقة كاملة منذ عامين، بمشاركة “الفرقة 91” المنتشرة على الحدود مع لبنان وسوريا.
جرافة إسرائيلية في نقطة الحميدية بريف القنيطرة – مواقع التواصل الاجتماعي
وأوضح البيان أن المناورة تهدف إلى “التدرب على الجاهزية والكفاءة القتالية، ومواجهة سيناريوهات مختلفة دفاعية وهجومية”، مضيفا أنها “تُنفذ لمواصلة تحسين جاهزية الجيش للحرب على الجبهات كافة”.
وأشار الجيش إلى أن رئيس الأركان، إيال زامير، تفقد القوات المشاركة يوم الثلاثاء، واطلع على سير التدريبات الميدانية التي امتدت من الاثنين حتى الخميس، وتضمنت اختبارات لقدرات الوحدات في ظروف قتال تحاكي حربا متعددة الجبهات.
في موازاة ذلك، سقطت مساء الأربعاء ثلاث قذائف مدفعية على محيط بلدة كويا في ريف درعا الغربي، قالت مصادر محلية إن مصدرها “ثكنة الجزيرة” التي تتواجد فيها القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية أطلقت عددا من القذائف من قاعدة تل الأحمر الغربي في بلدة كودنة بريف القنيطرة، في إطار المناورات العسكرية الجارية في الجولان السوري المحتل.
وأضاف المرصد أن التدريبات بدأت مساء الثلاثاء وترافقت مع “حركة نشطة للآليات العسكرية داخل الجولان”.
وفي سياق متصل، نقلت منصة درعا 24 المحلية أن دورية إسرائيلية توغلت صباح الخميس في قرى الرزانية وأبو رجم في محيط صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب باتجاه نقطة تل الأحمر الغربي مروراً بقرى العشة والأصبح والرفيد.
دعوة أممية لاحترام السيادة السورية
وفي نيويورك، دعت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، خلال جلسة لمجلس الأمن، إلى “وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي السورية، واحترام سيادة البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها”.
وشددت رشدي على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود اتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، معتبرة أن “استمرار الحوار بين الجانبين يُعد أمرا مشجعا”، وفق تعبيرها.
وأعربت عن أملها في أن يثمر الحوار المستمر بين سوريا وإسرائيل عن نتائج ملموسة، مؤكدة أن المشاركة الدولية والإقليمية القوية ضرورية لنجاح العملية السياسية.
Loading ads...
وتأتي تصريحات المسؤولة الأممية في ظل تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في الجولان، وتكثيف المناورات التي يرى مراقبون أنها تحمل رسائل ردع إلى كل من دمشق وحزب الله في لبنان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

