Syria News

السبت 4 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ترامب: على نتنياهو قبول الاتفاق مع إيران.. أين تقف واشنطن من... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
شهر واحد

ترامب: على نتنياهو قبول الاتفاق مع إيران.. أين تقف واشنطن من التصعيد بين طهران وتل أبيب؟

الإثنين، 8 يونيو 2026
ترامب: على نتنياهو قبول الاتفاق مع إيران.. أين تقف واشنطن من التصعيد بين طهران وتل أبيب؟
على الرغم من انخراطه في الضربات الأولى التي استهدفت الجمهورية الإسلامية وما أعقبها من تطورات، يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى الآن أخذ مسافة من المواجهة المتجددة بين إسرائيل وإيران، وكأنها نزاع منفصل عن السياق الذي أسهمت واشنطن نفسها في رسم ملامحه.
وفي هذا الإطار، زعمت تقارير أمريكية أن البيت الأبيض لم يمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لتنفيذ الغارة الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أن الولايات المتحدة لم تضطلع بأي دور في العملية.
وعقب الرد الإيراني على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد، تسارعت وتيرة الأحداث الإقليمية، ودخل الطرفان في جولة جديدة من تبادل الضربات، طالت منشآت ومواقع حيوية لدى الجانبين.
وجاء ذلك في وقت أكدت فيه واشنطن أنها كثّفت جهودها الدبلوماسية للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خشية انهيار المسار التفاوضي والعودة إلى نقطة الصفر في صراع باتت تداعياته تتجاوز حدود الأطراف المنخرطة فيه مباشرة.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية عن مسؤولين أن ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن الرد على الهجوم الإيراني، مؤكداً له أن الولايات المتحدة باتت على مسافة قريبة من التوصل إلى اتفاق مع طهران، وأن المفاوضات دخلت مراحلها الحاسمة.
وبحسب تلك المصادر، ترى الإدارة الأمريكية أن أي تصعيد عسكري إضافي في هذه المرحلة قد يهدد بإفشال الاتفاق المرتقب وتقويض أشهر من الجهود الدبلوماسية.
وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "فايننشال تايمز"، عبّر ترامب بلهجة حاسمة عن رؤيته للعلاقة مع إسرائيل، قائلاً: "لن يكون لديه أي خيار. أنا من يتخذ القرارات، وأنا من يملك القرار النهائي، وليس نتنياهو". كما شدد على أن الهجوم الإيراني الأخير لن يؤثر في حساباته السياسية أو في مسار المفاوضات، معتبراً أن الاتفاق "قد ينجح أو يفشل بناءً على مضمونه، لكن هذه التطورات لن تكون العامل الحاسم في مصيره".
وعندما سُئل عن السيناريو البديل في حال تعثر الاتفاق، لم يستبعد ترامب اللجوء إلى خيارات أكثر صرامة، من بينها عمليات عسكرية محدودة داخل إيران أو الإبقاء على الحصار المفروض عليها، معتبراً أن هذا الحصار "كان أكثر تأثيراً من أي هجوم تعرضت له إيران".
ويرى مراقبون أن التصعيد الأخير وضع الإدارة الأمريكية أمام معادلة معقدة تتراوح بين خيارين أحلاهما مرّ: إما ممارسة ضغوط كبيرة على الدولة العبرية لضبط وتيرة التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع، وإما الانجرار تدريجياً إلى مواجهة عسكرية قد تفرض على واشنطن انخراطاً مباشراً في صراع متعدد الجبهات والحسابات الإقليمية.
إلا أن هذا التوصيف لا يحظى بإجماع المحللين. فبينما يتعامل بعضهم مع الولايات المتحدة باعتبارها طرفاً يسعى إلى احتواء الأزمة، يعتقد آخرون أنها منحت تل أبيب هامش الحركة اللازم للتصعيد منذ البداية، وأن انخراطها العسكري المباشر أو غير المباشر في المواجهة بات مسألة وقت، خصوصاً مع تضاؤل جدوى عامل الوقت بالنسبة إلى مختلف الأطراف وتراجع فرص الفصل بين المسارين العسكري والدبلوماسي.
ميدانياً، تتسع دائرة التصعيد تدريجياً مع تزايد المؤشرات إلى احتمال انخراط أطراف إضافية في المواجهة، وفي مقدمتها اليمن. وفي هذا السياق، وجّه مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية رسائل تحذيرية بشأن أمن الممرات البحرية الاستراتيجية، معتبراً أن الاستقرار القائم في مضيق باب المندب لا ينبغي أن يدفع "العدو" إلى سوء تقدير الموقف.
وأكد أن "المقاومة" تمتلك القدرة على إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب إذا اقتضت الظروف ذلك، مضيفاً أن الخيارات المطروحة أمام الخصوم لا تتجاوز التراجع عن "الحماقات" أو الدخول في معادلة ردع جديدة تحكمها الممرات البحرية الحيوية في المنطقة. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت نحو عشرين هدفاً عسكرياً داخل إيران، من بينها مواقع في مجمع البتروكيماويات بمدينة ماهشهر جنوب غربي البلاد، إضافة إلى منظومات للدفاع الجوي في طهران ووسط إيران وغربها، وتوقع الإعلام العبري مبادلة الضربات لعدة أيام.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية، بينها قاعدتا نيفاتيم وتل نوف الجويتان، مؤكداً أن عملياته جاءت رداً على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.
وقد رفعت السلطات الإسرائيلية مستوى التأهب، وأعلنت وزارة الصحة تطبيق خطط الطوارئ في المستشفيات، بما يشمل نقل بعض الخدمات إلى الملاجئ والأماكن المحصنة واستدعاء كوادر إضافية. كما أُلغيت الأنشطة العامة والتجمعات، وأُغلقت المؤسسات التعليمية في أنحاء البلاد، في حين فُرضت قيود إضافية في مطار بن غوريون. كذلك انتقل مستشفى سوروكا في النقب إلى العمل من داخل المناطق المحصنة، مع اقتصار خدماته على استقبال الحالات الطارئة.
في موازاة ذلك، تكثّفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التوتر. فقد أعلنت الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية أجرى اتصالات ومشاورات مع نظيره السعودي لبحث جهود الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد. كما تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلاله دعم الدوحة لمساعي احتواء التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة لمعالجة جذور الأزمة بالطرق السلمية.
Loading ads...
وترافقت هذه التطورات مع ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية. فقد صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي إلى 93.11 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام برنت إلى 95.76 دولاراً للبرميل، في مؤشر إلى القلق المتزايد في الأسواق من تداعيات أي اضطراب محتمل في مضيقي هرمز وباب المندب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من نجوم هوليوود

تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من نجوم هوليوود

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن

شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
ديشان: حرارة الطقس لن تؤثر على قرار الهجوم أو الدفاع!

ديشان: حرارة الطقس لن تؤثر على قرار الهجوم أو الدفاع!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 14 دقائق

0
لوبيز مدافع الرأس الأخضر: يمكن للدول الصغيرة أن تحقق المعجزات

لوبيز مدافع الرأس الأخضر: يمكن للدول الصغيرة أن تحقق المعجزات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 14 دقائق

0