Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إنكليسيران يتفوق في خفض الكوليسترول الضار | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

إنكليسيران يتفوق في خفض الكوليسترول الضار

الجمعة، 18 سبتمبر 2026
إنكليسيران يتفوق في خفض الكوليسترول الضار
قد لا يكون ارتفاع الكوليسترول مجرد رقم يظهَر في نتيجة تحليل الدم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بأمراض القلب، أو لديهم احتمال مرتفع للإصابة بها. فكلما بقي الكوليسترول الضار مرتفعًا، استمرت احتمالات تراكم الترسبات داخل الشرايين. ولهذا، تبرز أهمية البحث عن علاجات أكثر فاعلية حين تعجز الأدوية المعتادة للوصول إلى المستوى المستهدف.
في دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأوروبية للقلب (European Heart Journal) في 31 أغسطس/آب 2026، قارن الباحثون بصورة مباشرة بين دواء إنكليسيران (Inclisiran) وحمض البيمبيدويك (Bempedoic acid) لدى مرضى مرتفعي الخطورة الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المستويات المطلوبة من الكوليسترول الضار (LDL-C). والنتيجة كانت لافتة بوضوح: دواء إنكليسيران خفّض الكوليسترول الضار بدرجة أكبر بكثير.
شملت تجربة VICTORION-Challenge، وهي دراسة من المرحلة الرابعة (Phase 4)، تقييم 402 من المرضى المصابين بمرض تصلب الشرايين القلبي الوعائي (ASCVD)، وكان مستوى الكوليسترول الضار لديهم 70 ملغم/ديسيلتر أو أكثر رغم استخدام أدوية الستاتين (Statins)، مع أو من دون إيزيتيميب (Ezetimibe). وكان متوسط عمر المشاركين نحو 63 عامًا.
بعد 150 يومًا، أظهرت النتائج أن إنكليسيران خفّض الكوليسترول الضار بنسبة 56.3% في المتوسط، مقابل انخفاض بنسبة 15.4% مع حمض البيمبيدويك. أي أن الفارق بين العلاجين بلغ نحو 41 نقطة مئوية لصالح إنكليسيران. وكانت النتيجة ذات دلالة إحصائية قوية جدًا.
كما انخفضت القيمة المطلقة للكوليسترول الضار بنحو 53.4 ملغم/ديسيلتر مع إنكليسيران، مقابل انخفاض بنسبة 17.5 ملغم/ديسيلتر مع حمض البيمبيدويك؛ واستمر تفوق إنكليسيران سواء كان المريض يَستخدم إيزيتيميب أم لا.
وهذه النتائج تجعل إنكليسيران خيارًا مهمًا عندما يكون الهدف هو خفض الكوليسترول الضار بسرعة وبدرجة كبيرة.
ارتفاع الكوليسترول الضار ليس مرَضًا يسبب أعراضًا واضحة في العادة، ولذلك قد يعيش الشخص سنوات دون أن يشعر بارتفاعه. لكن المستويات المرتفعة منه يمكن أن تساهم في ترسب اللويحات الدهنية داخل جدران الشرايين، وهي عملية تعرف باسم تصلب الشرايين (Atherosclerosis).
وقد تؤدي هذه التراكمات مع مرور الوقت إلى تضييق الأوعية الدموية أو انسدادها، ما يزيد احتمال الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
لذلك، تهدف الإرشادات العلاجية إلى الوصول إلى مستويات منخفضة من الكوليسترول الضار لدى الأشخاص الأكثر عرضة لهذا الخطر، خصوصًا المصابيبن بمرض قلبي وعائي سابق.
وتوضح دراسة VICTORION-Challenge أن تناول دواء إنكليسيران لخفض الكوليسترول الضار أكثر فاعلية من حمض البيمبيدويك في تحقيق هذا الهدف لدى الفئة التي شملتها الدراسة.
يعمل إنكليسيران بطريقة مختلفة عن الأدوية التقليدية. فهو علاج يَعتمد على الحمض النووي الريبي المتداخل الصغير (siRNA)، ويَستهدف إنتاج البروتين PCSK9 في الكبد. ويؤدي تقليل هذا البروتين إلى زيادة قدرة الكبد على إزالة الكوليسترول الضار من الدم. وأظهرت تجارب سابقة أن إنكليسيران يستطيع خفض LDL بنحو 50% تقريبًا، عند إعطائه عن طريق الحقن تحت الجلد على فترات متباعدة.
أما حمض البيمبيدويك فيثبط إنزيم ATP citrate lyase، وهو إنزيم يشارك في عملية تصنيع الكوليسترول في الكبد. وقد أثبتت دراسة CLEAR Outcomes أن هذا الدواء يمكن أن يخفض الكوليسترول الضار، ويقلل احتمال حدوث بعض المضاعفات القلبية لدى الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل أدوية الستاتينات.
رغم تسجيل انخفاض في الكوليسترول مع كلا العلاجين، لا يمكن تعميم أي منهما كحل مناسب لجميع المرضى. فقد سجلت الدراسة معدلات متقاربة من الآثار الجانبية التي ظهرت أثناء العلاج، إذ بلغت نحو 63.1% مع إنكليسيران مقابل 59.8% مع حمض البيمبيدويك، في حين كانت الأحداث الجانبية الخطيرة (Serious adverse events) 5.9% و7.5% مع كل منهما على التوالي. ومن أبرز الآثار التي ظهرت في الدراسة:
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات السابقة على حمض البيمبيدويك رصدت زيادة في بعض الحالات مثل النقرس (Gout) وحصوات المرارة (Cholelithiasis)، إضافة إلى ارتفاع حمض اليوريك لدى بعض المرضى.
ليس بالضرورة. فالتجربة الجديدة تقارن قدرة هذين الدواءين على خفض الكوليسترول الضار وتحقيق الأهداف العلاجية، ولا ينبغي تفسيرها وحدها على أنها تثبت أن أحدهما يمنع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية أكثر من الآخر.
كما أن اختيار العلاج يعتمد على التاريخ المرَضي، والأدوية الأخرى المستخدَمة، ومدى تحمل الستاتينات، ومستوى الكوليسترول الأساسي، وتقييم الطبيب لخطر الإصابة بأمراض القلب.
وقد حقق حمض البيمبيدويك بالفعل نتائج مهمة في تجربة CLEAR Outcomes؛ إذ انخفض خطر الإصابة بمضاعفات قلبية وعائية رئيسية بنسبة 13% مقارنةً بالدواء الوهمي لدى مرضى لم يستطيعوا استخدام جرعات الستاتينات الموصى بها.
لا تنتظر ظهور أعراض حتى تفحص الكوليسترول، لأن ارتفاعه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة. وإذا كنت مصابًا بمرض في القلب أو سبق أن تعرضت لجلطة أو لديك عوامل خطورة متعددة، فلا تكتفِ بمعرفة أن الكوليسترول «مرتفع أو طبيعي»، بل اسأل طبيبك عن المستوى المستهدَف المناسب لك، وما إذا كان العلاج الحالي يحققه.
الرسالة الأساسية من هذه الدراسة بسيطة: عندما لا تنجح الخطة العلاجية الحالية في خفض الكوليسترول الضار إلى المستوى المطلوب، توجد خيارات إضافية يمكن أن تحقق انخفاضًا كبيرًا.
وبحسب نتائج VICTORION-Challenge، كان إنكليسيران لخفض الكوليسترول الضار أكثر فاعلية من حمض البيمبيدويك لدى المرضى الأ:ثر عرضة للمخاطر، إذ نجح 78.2% من المرضى الذين تلقوا إنكليسيران في الوصول إلى هدف LDL المحدد، مقابل 20.3% فقط مع حمض البيمبيدويك.
Loading ads...
لكن السؤال الأهم يبقى: هل سيؤدي هذا الانخفاض الأكبر في الكوليسترول الضار إلى حماية أكبر من النوبات القلبية والسكتات الدماغية على المدى الطويل؟ وهل ستؤكد الدراسات المستقبلية تفوق إنكليسيران في النتائج الصحية التي تهم المرضى فعلًا؟ الإجابة تحتاج إلى مزيد من الأدلة والمتابعة طويلة الأمد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ 6 ساعات

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 13 ساعات

0