6 أشهر
عملية الاحتلال في طوباس.. حماس والجهاد الإسلامي تحذران من مخطط التهجير
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مدينة طوباس وبلدتَي طمون وعقابا في محافظة طوباس الواقعة شمالي الضفة الغربية، مصحوبة بجرافات وتحليق للطيران العمودي.
وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال داهم عدة منازل، وخرب محتوياتها، كما عزز وجوده العسكري وأغلق الطرق الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية.
وفي الوقت نفسه، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على حاجزي تياسير والحمرا، ما تسبب بأزمة في تنقل المواطنين الفلسطينيين. كما أطلقت طائرات الهليكوبتر نيرانها بشكل متقطع في المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وقد أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة ألوية شاركت في العملية العسكرية بمدينة طوباس والمناطق المحيطة بها.
المسيرات الإسرائيلية تحلق فوق محافظة طوباس تزامنا مع حصار مطبق ينفذه جيش الاحتلال على المداخل الرئيسية لبلدة طمون.. مراسل التلفزيون العربي فادي العصا ينقل تفاصيل المشهد الميداني pic.twitter.com/Lg5gKclJQB
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 26, 2025
وكان محافظ طوباس أحمد الأسعد قد قال للتلفزيون العربي إنهم أُبلغوا بفرض منع التجول اعتبارًا من الساعة الرابعة فجرًا وحتى إشعار آخر، وذلك بسبب اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.
وفي بلدة طمون، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني التعامل مع حالة اعتداء بالضرب المبرح على شاب من قبل جيش الاحتلال.
وأكد رئيس البلدية سمير بشارات للتلفزيون العربي، أن الاحتلال حاصر جميع أحياء البلدة وأغلق مداخلها، وحوّل العديد من المنازل إلى ثكنات عسكرية وطرد السكان منها.
وأشار إلى تعطّل خدمات المياه والكهرباء وصعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى المرضى، بما في ذلك حالات غسيل الكلى والأمراض المزمنة، كما سجلت حالة وفاة صباح اليوم، وتم تنسيق نقلها عبر الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقال إن الحصار يأتي دون مبرر واضح أو أي أعمال مقاومة من السكان، مع إطلاق نار من طائرات "الأباتشي" لإرهاب المدنيين وإحداث بلبلة عامة.
وأطلق مناشدة عاجلة للمؤسسات الدولية لتنسيق حركة المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، مثل الغذاء والماء والخدمات الطبية.
وفي وقت سابق، قال مراسل التلفزيون العربي فادي العصا من محافظة طوباس، إن الجيش الإسرائيلي يفرض تشديدات عسكرية واسعة واستنفارًا كبيرًا في المنطقة.
وأوضح أن جيش الاحتلال يفرض منع تجول على كامل المحافظة، إلا أن بعض المواطنين الفلسطينيين ما زالوا يتنقلون وقاموا بفتح محالهم التجارية، ما يعكس عدم امتثال كامل للقرار الإسرائيلي.
وأشار إلى أن بلدة طمون تشهد الحصار الأكثر شدة، مع تحويل أكثر من عشرة منازل إلى ثكنات عسكرية، واعتداءات بالضرب على بعض المواطنين، إضافة إلى تجريف طرق رئيسية وقطع خطوط المياه الصالحة للشرب والري.
في المواقف، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية تأتي في إطار مخططات الضم والتهجير، وتحويل المدن والقرى إلى مناطق محاصرة.
وأضافت أن هذه الحملة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وقمع أي وجود فلسطيني فيها.
ومن جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تهدف إلى إفراغها من أهلها وتهجيرهم والسيطرة على أراضيهم وممتلكاتهم.
Loading ads...
وذكرت بأنها تتزامن مع محاولات الكنيست إقرار قوانين تمهد لعمليات الضم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





