3 أشهر
في خطوة تمهد لاستكمال تنفيذ خطة السلام... إسرائيل تفرج عن رفات 15 فلسطينيا قتلوا خلال الحرب في غزة
الأحد، 1 فبراير 2026

Loading ads...
في خطوة يأمل الوسطاء أن تمهد الطريق لتنفيذ المرحلة التالية من خطة السلام بشأن غزة، أفرجت إسرائيل عن رفات 15 فلسطينيا قتلوا خلال حربها على قطاع غزة، وذلك بعد ثلاثة أيام من استعادة رفات آخر رهينة. وكان الشرطي رون جفيلي واحدا من 251 رهينة احتجزتهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ونقلتهم إلى غزة خلال هجومها عبر الحدود في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 الذي أشعل فتيل الحرب. ولدى توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول، كان هناك 48 رهينة لا يزالون في غزة ويُعتقد أن 28 منهم لاقوا حتفهم، بمن فيهم جفيلي. 11 دولة غربية تحض إسرائيل على فتح المعابر إلى غزة وتفعيل خطة ترامب للسلام وكان تسليم جميع الرهائن الأحياء والأموات المتبقين التزاما أساسيا منصوصا عليه في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ولم تجد المراحل اللاحقة طريقها إلى التنفيذ بعد، مع وجود انقسامات عميقة على ما سيحدث بعد ذلك بخصوص قضايا منها نزع سلاح حماس. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إنها سهلت عودة 15 فلسطينيا لاقوا حتفهم إلى غزة بعد أن استعادت إسرائيل رفات جفيلي. "نشعر بالارتياح" وأضافت اللجنة في البيان "يمثل هذا انتهاء عملية استمرت شهورا طويلة وأعادت لم شمل العائلات ودعمت تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار". وذكرت اللجنة أن العملية بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول بإطلاق حماس سراح 20 رهينة حية وإطلاق إسرائيل سراح 1808 سجناء فلسطينيين. وفي المراحل اللاحقة، سهل الصليب الأحمر عودة القتلى، بمن فيهم 27 من أصل 28 رهينة و360 فلسطينيا. وقال جوليان ليريسون رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المنطقة: "نشعر بالارتياح لأننا ساعدنا في لم شمل العائلات بأحبائهم. بالنسبة للعائلات التي أعيد إليها رفات أقاربها المتوفين، نأمل أن يكون ذلك أتاح لها فرصة الحداد بشكل كامل". وأكدت وزارة الصحة في غزة أنها تسلمت رفات 15 جثة، وقالت إنها ستحاول الآن التعرف على هوياتها. وأضافت أنه لم يتسن سوى التعرف على 99 من الجثث الفلسطينية المُسلَّمة منذ أكتوبر/ تشرين الأول، واضطر مسؤولو الصحة إلى دفن الجثث غير المعروفة في مقابر جماعية. ترامب يرجح تخلي حماس عن سلاحها على صعيد آخر، قال ترامب الخميس إنه "يبدو أن" حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، في ما يعدّ أحد بنود المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة. وقال ترامب خلال اجتماع حكومي بعد إحاطة مقتضبة قدّمها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف حول المفاوضات، "كثيرون قالوا إنهم لن يسلموا سلاحهم أبدا. يبدو أنهم سيتخلون عن السلاح". وأضاف أن حماس "ساعدتنا في ما يتعلق بالجثامين، وإعادتها، وعائلته ممتنة جدا"، في إشارة إلى إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي من السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ران غفيلي الذي شيّعته إسرائيل الأربعاء. وقف إطلاق نار هش وفي أحدث أعمال عنف تهدد وقف إطلاق النار الهش، ذكر مسعفون في قطاع غزة أن رجلين قتلا على يد القوات الإسرائيلية في شرق خان يونس، في منطقة مجاورة لمواقع عمليات الجيش. وقال الجيش الإسرائيلي إنه "شن غارة دقيقة بما يتسق مع اتفاق وقف إطلاق النار" لاستهداف مسلح كان يعتزم مهاجمة قواته. وأضاف الجيش في بيان "قبل الغارة، اتخذت القوات خطوات للحد من إلحاق الضرر بالمدنيين". وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن الغارات الجوية والقصف المدفعي والنيران الإسرائيلية أودت بحياة ما لا يقل عن 490 شخصا منذ بدء سريان الهدنة في أكتوبر/ تشرين الأول في القطاع المدمَر على نطاق واسع بعد حرب استمرت عامين. وقالت إسرائيل إن مسلحين في قطاع غزة قتلوا أربعة جنود قتلوا خلال الفترة نفسها. وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن انتهاكات الهدنة. ومع الانتقال إلى المرحلة الثانية، يتعين على الولايات المتحدة وشريكتيها في الوساطة، مصر وقطر، التعامل مع مسألة نزع سلاح حماس، وهي مسألة شائكة رفضتها الحركة مرارا. تدعو الخطة كذلك إلى نشر قوة حفظ سلام دولية. فرانس24/ رويترز / أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




