أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، شن غارة وصفها بـ"الدقيقة" على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت بنية تحتية تابعة لـ"حزب الله" اللبناني.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي في بيان له، إن الجيش قصف مقر قيادة تابع لـ"حزب الله" استخدمه لوضع خطط ضد "إسرائيل" وقواتها في جنوب لبنان.
كما أشار إلى أن الغارة على الضاحية الجنوبية، جاءت بعد أن أطلق "حزب الله" في وقت سابق من اليوم، أهدافاً جوية باتجاه "إسرائيل".
🔸هاجم جيش الدفاع الاسرائيلي قبل قليل مقرّ قيادة تابعًا لحزب الله الإرهابي في بيروت استخدمه عناصر حزب الله للدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان.
🔸وجاءت الغارة بعد أن أطلق حزب الله في وقت سابق اليوم أهدافًا جوية باتجاه إسرائيل.… https://t.co/ygqDZHByeL pic.twitter.com/gkWWAGo1GR
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 14, 2026
من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الهجوم على الضاحية الجنوبية، نفذته طائرتان حربيتان أطلقتا 4 صواريخ موجهة.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت القناة 12 العبرية، إن مسيرة انطلقت من لبنان انفجرت قرب قاعدة عسكرية إسرائيلية، في منطقة الجليل دون وقوع إصابات.
بدورها أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية اليوم، بمقتل شخصان وإصابة 3 آخرون، بسلسلة غارات نفذها الجيش الإسرائيلي على مناطق عدة في محافظتي الجنوب والنبطية جنوب لبنان.
وتأتي هذه الضربات وسط ترقب لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والذي أكد مسؤولون إيرانيون أن يشمل وقف إطلاق النار في لبنان.
وتحولت الضاحية الجنوبية إلى إحدى أكثر النقاط حساسية خلال المفاوضات غير المباشرة الجارية بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات من أن استمرار "إسرائيل" لاستهدافها قد يقوض جهود وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لاتفاق أوسع بين الجانبين.
Loading ads...
والأسبوع الماضي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم توسيع الهجمات على لبنان، مشيراً إلى أنه "مارس ضغوطاً مباشرة لوقف استهداف الضاحية الجنوبية وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى انهيار التفاهمات الناشئة مع إيران".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






