6 أشهر
عطل فني ضرب طائرة إيرباص من طراز ايه-320 وأثر على الرحلات.. خبير يشرح ما حصل
السبت، 29 نوفمبر 2025

أعلنت شركات طيران عدة إرجاء رحلاتها الجوية، اليوم السبت، أو إلغاءها، عقب تحذير من شركة إيرباص بضرورة إبدال برنامج إلكتروني يتعلق بأجهزة التحكم لنحو ستة آلاف طائرة من طراز ايه-320.
ووجهت إيرباص عملاءها باتخاذ "إجراءات احترازية فورية"، بعد تقييم عطل فني على متن رحلة تابعة لشركة "جيت بلو" في الولايات المتحدة.
وقالت الشركة إن "الإشعاع الشمسي المكثف قد يؤدي إلى إتلاف بيانات تعد أساسية لعمل أنظمة التحكم في الطيران"، مضيفة أن "عددًا كبيرًا من طائرات عائلة +ايه-320+ العاملة حاليًا" قد تتأثر.
وألغت الخطوط الجوية الفرنسية 35 رحلة أمس الجمعة، بينما صرحت شركة أفيانكا الكولومبية بأن 70% من أسطولها تأثر بمشكلة فنية متعلقة ببرمجيات الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات.
وكشفت مصادر فنية أن الخلل الذي وقع في إحدى الطائرات الأميركية أواخر الشهر الماضي، يعود إلى كمبيوتر "الإيلاك" (Elevator Computer) وهو الجهاز الذي يربط بين الطيار أو نظام الطيار الآلي من جهة، وأجنحة التحكم في الطائرة من جهة أخرى.
وفي هذا السياق، قال وائل عبد الله وهو كابتن طيار في طيران الشرق الأوسط للتلفزيون العربي، إن هذا الكمبيوتر شأنه شأن أي نظام إلكتروني آخر، يخضع لتحديثات دورية من الشركة المصنعة.
وأردف: بعد الحادثة الأخيرة، تبيّن أن آخر تحديث لبرمجية الإيلاك قد تأثر بالإشعاع الشمسي (Solar Radiation) ما أدى إلى خلل مؤقت في نظام التحكم بالطائرة، دون أن يصل إلى مرحلة فقدان السيطرة بالكامل.
وبحسب المعلومات، فإن الحادثة اقتصرت على طائرة واحدة فقط من أصل نحو 6 آلاف طائرة من طراز إيرباص خضعت للتحديث نفسه.
وقد شهدت الطائرة تغيّرًا طفيفًا في الارتفاع لفترة قصيرة، قبل أن يعيد الطيارون السيطرة عليها ويهبطوا اضطراريًا في مطار قريب.
ما هو العطل الفني الذي ضرب طائرة إيرباص ودفعها إلى إخضاع حوالي 6 آلاف طائرة لتعديل برمجياتها؟ pic.twitter.com/XHqXzo0P25
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 29, 2025
إثر ذلك، أصدرت شركة إيرباص توجيهًا إلى جميع الشركات المشغّلة للطائرات المعنية، بضرورة العودة إلى النسخة السابقة من البرنامج مؤقتًا إلى حين معالجة الخلل.
وأفاد الكابتن بأن عملية التحديث العكسي لا تستغرق أكثر من 30 إلى 60 دقيقة، ويمكن تنفيذها خلال فترة الترانزيت بين الرحلات.
Loading ads...
وكانت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) قد أكدت في بيانها الأخير، أن هذا الإجراء احترازي، مشدّدة على أن التغيّر الطفيف في الارتفاع لا يمثل خطرًا مباشرًا على سلامة الطائرات أو الركاب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





