2 ساعات
واشنطن تعتزم إلغاء خطة إرسال صواريخ "توماهوك" إلى ألمانيا بسبب روسيا
الخميس، 4 يونيو 2026

أفادت مجلة "بوليتيكو"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين، بأن وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) تتجه إلى إلغاء خطة لتزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" بعيدة المدى، في خطوة قد تثير قلقاً متزايداً في برلين بشأن مستقبل الالتزام العسكري الأميركي بأوروبا، وتترك فجوة في القدرات الدفاعية الألمانية في مواجهة روسيا.
وبحسب المجلة، فإن أي قرار بعدم تسليم صواريخ "توماهوك" سيحرم ألمانيا من منظومة تعتبرها ضرورية لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الروسية، كما سيمثل تراجعاً عن تفاهم جرى التوصل إليه خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بشأن تعزيز القدرات الصاروخية الأميركية في أوروبا.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين تحولات متسارعة، في إطار ما وصفته المجلة بإعادة تموضع أميركية أوسع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تشمل إلغاء خطط لنشر آلاف الجنود الأميركيين في ألمانيا وإعادة تقييم انتشار بعض القدرات العسكرية الأميركية في القارة الأوروبية.
ويخشى مسؤولون أميركيون أن تقدم موسكو على خطوات انتقامية إذا مضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تنفيذ خطة لنشر صواريخ دقيقة التوجيه في قلب أوروبا، بحسب مسؤولين أوروبيين ومسؤول أميركي.
وقال القائد الأعلى لقوات حلف "الناتو" والقائد العام للقوات الأميركية في أوروبا الجنرال أليكسوس جرينكويتش، خلال اجتماع لقادة عسكريين هذا الأسبوع، إن أوروبا قادرة على تحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن نفسها "الآن، وعلى المدى القريب"، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعيد تركيز قواتها ومعداتها في مناطق أخرى.
Loading ads...
وأشارت المجلة إلى أن القلق الأميركي لا يقتصر على رد الفعل الروسي المحتمل، إذ تواجه واشنطن أيضاً ضغوطاً مرتبطة بمخزونها العسكري بعد استهلاك أعداد كبيرة من صواريخ "توماهوك" و"باتريوت" خلال الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




