يتجه النفط لتسجيل أكبر خسارة فصلية منذ جائحة كورونا، مع تسارع تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف بشأن الإمدادات، في وقت حذرت فيه مؤسسة "مورجان ستانلي" من احتمال تشكل فائض في السوق، خلال الأشهر المقبلة.
وتداول خام برنت، اليوم الثلاثاء، تسليم سبتمبر فوق مستوى 73 دولاراً للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة للشهر الأقرب بنحو الثلث خلال الربع الحالي، في أكبر انخفاض فصلي منذ عام 2020، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 70 دولاراً للبرميل.
وخفضت "مورجان ستانلي" توقعاتها لسعر خام برنت خلال الربع المقبل بنحو السدس، معتبرة أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 65% من مستوياتها قبل اندلاع الصراع ستكون كافية لخلق فائض في الإمدادات والضغط على الأسعار.
وفي المقابل برزت إشارات متباينة بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت واشنطن بدء جولة جديدة من المحادثات في الدوحة، بينما أكدت طهران أنها سترسل وفداً من الخبراء، مع استبعاد إجراء مفاوضات مباشرة في هذه المرحلة.
وأشارت "مورجان ستانلي" إلى رصد خروج 35 ناقلة نفط وغاز من الخليج العربي عبر مضيق هرمز، في أول عودة لمستويات الحركة المعتادة منذ اندلاع الأزمة، ما يعكس تحسناً تدريجياً في نشاط الملاحة.
ورغم تباطؤ حركة العبور خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب تجدد التوترات، فإن المؤشرات تظهر استعداد شركات الشحن وأطقم السفن لاستئناف المرور عبر المضيق، مع تراجع المخاوف الأمنية مقارنة بالأسابيع الماضية.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن كبير مسؤولي الاستثمار في "لازارد" إريك نوستراند قوله إن تحسن حركة الملاحة في مضيق هرمز عزز رهانات المستثمرين على انخفاض أسعار النفط، مشيراً إلى أن الأسواق لا تزال تتفاعل بشكل كبير مع التطورات السياسية والأمنية قصيرة الأجل.
Loading ads...
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي إن بلاده ستواصل خططها للإشراف على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع سلطنة عُمان لتنظيم إدارة الممر البحري، لكنها ستواصل تنفيذ خططها إذا تعذر التوصل إلى تفاهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ليس ما كُتب على العبوة.. خطر حقن التنحيف المزيفة
منذ دقيقة واحدة
0

جوليان أسانج يعود بعد سنوات طويلة من الغياب
منذ دقيقة واحدة
0




