أعلنت وزارة الدفاع التركية (MSB)، في بيان حول الاشتباكات المتواصلة في سوريا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن تركيا ستقدّم الدعم إذا طلبت سوريا ذلك.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، في كلمته خلال الاجتماع الأسبوعي للإحاطة الذي عُقد في أنقرة في 15 كانون الثاني، إن "أمن سوريا لا نراه منفصلاً عن أمننا".
وأضاف أكتورك: "نود أن نؤكد مرة أخرى أننا سنقدّم الدعم، إذا طُلب منا ذلك، في إطار مكافحة التنظيمات الإرهابية على أساس وحدة سوريا وسلامة أراضيها".
وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أيضاً في 6 كانون الثاني، خلال الاشتباكات التي اندلعت في ريف حلب، أن تركيا ستقدّم الدعم في حال طلبت دمشق ذلك.
وأعلن الجيش السوري فتح ممر إنساني لإجلاء المدنيين من المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، التي أعلنها "منطقة عسكرية".
وفي تصريح له حول الموضوع، قال أكتورك: "نفّذت الحكومة السورية بنجاح عملية مكافحة الإرهاب في حلب، بهدف ترسيخ النظام العام وضمان سلامة أرواح المواطنين".
وأضاف: "ونتيجة العملية التي استهدفت الإرهابيين فقط، فرضت الحكومة السورية سيطرتها على حلب".
فيدان: "قد تستخدم سوريا القوة"
كما أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في اليوم نفسه، بتصريحات حول الاشتباكات في سوريا. وفي تصريحاته بتاريخ 15 كانون الثاني، أشار إلى أن أنقرة "تتمنى تطبيق اتفاق 10 آذار".
وبموجب الاتفاق الذي جرى توقيعه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في 10 آذار 2025، جرى التوافق على دمج المناطق والقوات الخاضعة لسيطرة الأكراد في الإدارة المركزية بحلول نهاية عام 2025.
وقال فيدان إن قوات سوريا الديمقراطية على صلة بحزب العمال الكردستاني (PKK)، مضيفاً: "أيّاً يكن الشخص الذي يذهب للتفاوض باسم قسد، يدرك الجميع أن هذا الأمر لن يُنفّذ من دون موافقة قنديل. وهذا عامل يجعل الأمور أكثر تعقيداً".
وقال فيدان: "نأمل أن تستمر الإرادة البنّاءة التي أبدتها دول المنطقة والدول الأوروبية والولايات المتحدة حيال سوريا، بالزخم نفسه وعلى الطريق ذاته".
وأضاف وزير الخارجية: "أما مسألة قوات سوريا الديمقراطية، فلا تزال تمثّل مشكلة بالنسبة لسوريا وتركيا وبقية منطقتنا".
وأعرب فيدان عن أمله في حل "هذه المشكلة" خلال هذا العام، قائلاً: "نحن، كتركيا، سنواصل سياستنا الحازمة والواضحة في هذا الشأن خلال عام 2026 أيضاً".
ورداً على سؤال حول التأثيرات المحتملة للتطورات في سوريا على المسار الجاري في تركيا، قال فيدان: "إذا وُجدت بنية تحتية إرهابية تشكّل تهديداً أمنياً على الجانب الآخر من الحدود، فلا بد من وجود ضمانة لعدم انتقال هذا التهديد".
وكانت مصادر أمنية قد أفادت، في إحاطة للصحافة بتاريخ 10 كانون الثاني، بأن مفاوضات سياسية على مستويات مختلفة استمرت لمدة عشرة أشهر من أجل تطبيق اتفاق 10 آذار، لكن من دون التوصل إلى نتائج.
وقال الرئيس رجب طيب أردوغان، في تصريح بتاريخ 12 كانون الثاني، إن قوات سوريا الديمقراطية تطرح مطالب "قصوى وغير عقلانية".
Loading ads...
وفي المقابل، أشار إلى أن الحكومة السورية "تتحرك بفهم شمولي"، مؤكداً أن استمرار هذا النهج يصب في مصلحة الشعب السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




