ساعة واحدة
تصعيد واسع في الضفة الغربية.. الاحتلال يقتحم بلدات نابلس والمستوطنون يهاجمون المنازل
السبت، 21 فبراير 2026

تصعيد واسع في الضفة الغربية.. الاحتلال يقتحم بلدات نابلس والمستوطنون يهاجمون المنازل
نفذت قوات الاحتلال سلسلة من الاقتحامات الليلية والنهارية طالت عدة بلدات استراتيجية.
تشهد محافظات الضفة الغربية، ولا سيما مدينة نابلس وقراها، موجة جديدة ومتصاعدة من التوتر الميداني، حيث نفذت قوات الاحتلال سلسلة من الاقتحامات الليلية والنهارية طالت عدة بلدات استراتيجية.وتزامنت هذه الاقتحامات مع هجمات شنها المستوطنون على ممتلكات المواطنين، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين، في حين سجلت إصابات بالرصاص الحي في مسارح أخرى من الضفة، مما ينذر بانفجار الأوضاع بشكل أوسع في ظل السيرورة الأمنية الراهنة.
نابلس في المرمى: اقتحامات متزامنة لبيتا وسبسطية واللبن
بدأت قوات الاحتلال عملياتها باقتحام بلدة "بيتا" جنوب نابلس، حيث تصدى الشبان الفلسطينيون للآليات العسكرية، مما أسفر عن اندلاع مواجهات ضارية استخدمت فيها قنابل الغاز والرصاص.ولم تتوقف التحركات عند هذا الحد، بل طالت أيضا بلدة "سبسطية" الأثرية شمال غرب نابلس، حيث دخلت آليات الاحتلال إلى أزقة البلدة وقامت بترويع السكان.كما شهدت قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس اقتحاما مماثلا، حيث انتشر جنود الاحتلال في الطرقات الرئيسة وأعاقوا حركة المواطنين، ضمن سياسة التضييق المستمرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المدن الفلسطينية.
اعتداءات المستوطنين: بيت فوريك وجبل العرمة تحت النار
في تصعيد مواز، شنت مجموعات من المستوطنين هجوما غادرا على منازل الفلسطينيين في "حي الضباط" ببلدة بيت فوريك شرقي نابلس. وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين حاولوا التنكيل بالأهالي وتحطيم ممتلكاتهم تحت حماية جيش الاحتلال.وفي بلدة "بيتا" أيضا، تعرض المواطنون لهجوم آخر في منطقة "جبل العرمة"، حيث حاول المستوطنون السيطرة على أراض فلسطينية واعتدوا بالضرب والترهيب على السكان الموجودين في المنطقة، مما دفع الأهالي للخروج بصورة جماعية للدفاع عن أراضيهم ومنازلهم.
إصابات في رام الله وتفاقم الوضع الإنساني
ولم يقتصر التوتر على محافظة نابلس، بل امتد ليطال محافظة رام الله والبيرة. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في "مخيم الأمعري".وأوضحت المصادر الطبية أن الجريح نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وصفت حالته بالمستقرة رغم خطورة الموقف.
Loading ads...
هذه الاعتداءات تأتي في ظل صمت دولي ودعم مستمر من قبل أمريكا لسياسات الاحتلال، حيث ترى واشنطن في هذه التحركات جزءا من "حق الدفاع عن النفس"، بينما يراها الفلسطينيون إمعانا في القمع والتهجير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





