Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
د. دراغانا سبيكا تكشف أسرار نجاح نحت الجسم عالي الدقة | سيري... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
25 أيام

د. دراغانا سبيكا تكشف أسرار نجاح نحت الجسم عالي الدقة

الأحد، 27 سبتمبر 2026
د. دراغانا سبيكا تكشف أسرار نجاح نحت الجسم عالي الدقة
د. دراغانا سبيكا تتحدث عن تقنية نحت الجسم عالي الدقة
يُعد نحت الجسم عالي الدقة منهجًا متطورًا في تنسيق القوام يهدف إلى إبراز معالم الجسم الطبيعية وزيادة تناسقها. في هذا الحوار الحصري، تشرح د. دراغانا سبيكا، جراحة التجميل والترميم، كيفية تحديد تفاصيل العضلات بدقة وأهمية هذا الإجراء في تحقيق مظهر متوازن وطبيعي.
يُعد نحت الجسم عالي الدقة منهجًا أكثر تطورًا في مجال تنسيق القوام، إذ لا يهدف فقط إلى تقليل حجم الجسم، وإنما إلى إبراز خطوطه الطبيعية وتعزيز تناسقها.
وتعتمد هذه التقنية على إزالة الدهون غير المرغوب فيها بشكل مدروس من مناطق محددة، مع الحفاظ على الانتقالات الطبيعية بين الأجزاء التشريحية المختلفة وإبرازها عند الحاجة. ويساعد ذلك على تحديد معالم الجسم في مناطق مثل البطن والخصر والجوانب والظهر بصورة أكثر وضوحًا.
الهدف في النهاية هو الحصول على قوام منحوت ورياضي ومتناسق، مع الحفاظ على مظهر طبيعي في الوقت نفسه.
يركّز شفط الدهون التقليدي بصورة أساسية على التخلص من الدهون غير المرغوب فيها وتحسين شكل الجسم، بينما يأخذ نحت الجسم عالي الدقة هذا المفهوم إلى مستوى أكثر تقدمًا، فهو يعتمد على تخطيط أكثر تفصيلًا ونحت للجسم بصورة ثلاثية الأبعاد. وبناءً على طبيعة جسم المريض وأهدافه، يمكن الجمع بين تقنيات شفط الدهون المتقدمة والتقنيات الحديثة التي تساعد على إزالة الدهون وتحديد الأنسجة بصورة أكثر دقة.
والفارق الأساسي هنا هو أن نحت الجسم عالي الدقة لا يقوم على إزالة أكبر قدر ممكن من الدهون، وإنما على إزالة الكمية المناسبة من الأماكن المناسبة، مع الحفاظ على المعالم التشريحية الطبيعية للجسم وخلق انتقالات سلسة ومدروسة بين مناطقه المختلفة.
وعندما تُجرى هذه التقنية على يد جرّاح يتمتع بالخبرة اللازمة، فإنها تُصمم بصورة فردية لكل مريض وفق طبيعة جسمه، وليست إجراءً موحدًا يناسب الجميع.
عادة ما يكون المرشح المثالي شخصًا قريبًا نسبيًا من وزنه الصحي المستقر، ولديه توقعات واقعية من هذه العملية، ويرغب في تحسين تفاصيل وتناسق جسمه وليس خسارة قدر كبير من الوزن.
كما تُعد جودة الجلد ومرونته من العوامل المهمة، لأن الجلد يحتاج إلى التأقلم مع الشكل الجديد للجسم بعد الإجراء. وقبل التوصية بالعملية، أقيّم المختص أيضًا الحالة الصحية العامة للمريض، ونمط حياته، وأي جراحات سابقة خضع لها، إلى جانب طبيعة جسمه وتشريحه.
ومن المهم التأكيد على أن شفط الدهون ونحت الجسم ليسا بديلَين عن فقدان الوزن. فأفضل المرشحين لهذه الإجراءات هم الأشخاص الذين يعتنون بصحتهم بالفعل ويرغبون في تحسين شكل أجسامهم وإبراز تفاصيلها بصورة أكبر.
هنا تحديدًا تظهَر أهمية الدقة في إجراء هذه العملية. فقبل الجراحة، أقوم بتقييم طبيعة جسم المريض بعناية، بما يشمل الخطوط الطبيعية للجسم، وتوزيع الدهون، ودرجة وضوح العضلات، ومدى تناسق أجزاء الجسم المختلفة.
وأثناء العملية، تتم إزالة الدهون بصورة انتقائية ومدروسة من المناطق المحيطة بالمعالم التشريحية الأساسية. ومن خلال خلق تباين محسوب بين المناطق الأكثر امتلاءً والمناطق الأكثر تحديدًا، يمكن إبراز البنية العضلية الموجودة أسفلها بصورة أوضح. لكن الهدف ليس الحصول على مظهر مبالغ فيه أو مصطنع. فأنا أفضّل دائمًا أن يكون تحديد الجسم طبيعيًا ومتوافقًا مع طبيعة جسم كل مريض.
تختلف فترة التعافي وفقًا لحجم الإجراء وما إذا كان نحت الجسم قد أُجري بمفرده أو بالتزامن مع جراحات أخرى.
ومن الطبيعي أن يعاني معظم المرضى من بعض التورم والكدمات والشعور بعدم الراحة خلال المرحلة الأولى من التعافي. ويمكن عادة العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة خلال فترة قصيرة نسبيًا، بينما يجب تجنب التمارين الرياضية الشاقة والأنشطة البدنية المجهِدة حتى يتعافى الجسم بالشكل الكافي.
يستمر الجسم في التغيّر على مدار عدة أشهر، مع تراجع التورم تدريجيًا وإعادة تشكّل الأنسجة. ورغم إمكانية ملاحظة التحسن في مرحلة مبكرة نسبيًا، فإنني أنصح المرضى دائمًا بالانتظار قبل الحكم على النتيجة النهائية. فالجسم يحتاج إلى الوقت الكافي للتعافي، ولا ينبغي أبدًا استعجال نتائج الجراحة.
يُعد الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة أمرًا بالغ الأهمية، وينبغي للمريض ارتداء المشدات الطبية الموصوفة له طوال المدة التي يحددها الطبيب، والالتزام بمواعيد المتابعة، والعودة تدريجيًا إلى ممارسة الأنشطة البدنية وفقًا لمراحل التعافي.
وبعد الحصول على موافقة الطبيب، يصبح الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على ترطيب الجسم ووزن مستقر من العوامل الأساسية للحفاظ على النتائج. وأقول دائمًا لمرضاي إن الجراحة يمكنها أن تمنح الجسم القوام المطلوب، لكن الحفاظ على هذه النتيجة هو مسؤولية مشتركة بين الجرّاح والمريض.
الخلايا الدهنية التي تتم إزالتها خلال عملية شفط الدهون تُزال بشكل دائم من المناطق التي خضعت للعلاج، لكن هذا لا يعني أن الجسم يصبح محصنًا ضد زيادة الوزن في المستقبل.
ففي حال اكتساب المريض قدرًا كبيرًا من الوزن، يمكن للخلايا الدهنية المتبقية أن يزداد حجمها، ما قد يؤدي إلى تغير الشكل العام للجسم والتأثير في النتائج.
ولهذا، يُعد الحفاظ على وزن مستقر نسبيًا واتباع نمط حياة صحي من الأمور المهمة للغاية. ومع التحكم المناسب في الوزن، يمكن أن تستمر نتائج تحسين وتحديد القوام لفترة طويلة جدًا.
مثل أي إجراء جراحي، قد يرتبط نحت الجسم عالي الدقة ببعض المخاطر والمضاعفات المحتملة، ومنها النزيف، والعدوى، وتجمع السوائل، وعدم انتظام شكل الجسم، وعدم التناسق بين الجانبَين، وتغيرات الإحساس، والندوب. وفي حالات أقل شيوعًا، قد تحدث مضاعفات أكثر خطورة، مثل الجلطات الدموية أو الانصمام الدهني.
تأتي سلامة المريض دائمًا في المقام الأول. ويبدأ ذلك بإجراء تقييم طبي شامل، واختيار المريض المناسب للعملية، والتخطيط الجراحي الدقيق، إلى جانب إجراء العملية داخل منشأة طبية معتمدة ومجهزة بالشكل المناسب.
هناك بعض الحالات التي قد لا يكون هذا الإجراء مناسبًا لها، ومن بينها الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات المرَضية غير المنضبطة، أو لديهم مخاطر صحية كبيرة تجعل الخضوع لجراحة اختيارية غير آمن، وكذلك مَن لديهم توقعات غير واقعية من نتائج العملية، أو مَن يرغبون في الخضوع لها بشكل أساسي بهدف خسارة الوزن.
ولهذا يجب تقييم كل مريض بصورة فردية، فلا يوجد إجراء واحد يمكن أن يكون مناسبًا للجميع.
وفي النهاية، ينبغي النظر إلى نحت الجسم عالي الدقة باعتباره إجراءً جراحيًا يحتاج إلى تخطيط دقيق، وليس مجرد وسيلة لإزالة الدهون. وعند اختيار الحالة المناسبة وإجراء العملية بالدقة المطلوبة، يكون الهدف الوصول إلى جسم متوازن ومتناسق ومحدد المعالم بصورة طبيعية.
د. دراغانا سبيكا، جراحة متخصصة في جراحات التجميل والترميم، تعمل في مستشفى كينغر كوليدج، لندن، في دبي، تمتلك خبرة واسعة في مجال الجراحات التجميلية، مع اهتمام خاص بنحت الجسم والوجه والوصول إلى نتائج طبيعية ومتناسقة.
Loading ads...
خلال مسيرتها المهنية، تعاملت مع مرضى يختلفون بشكل كبير من حيث طبيعة أجسامهم وأهدافهم الجمالية، وهو ما علّمها أن نجاح جراحة التجميل لا يعتمد فقط على إزالة الأنسجة الزائدة، بل يتطلب فهمًا دقيقًا لتناسق الجسم وتشريحه، إلى جانب فهم تطلعات المريض وما يتناسب مع طبيعة جسمه ويمنحه مظهرًا متناغمًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ ساعة واحدة

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 2 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
نوفو نورديسك ترفع مبيعاتها في مصر 52% إلى 4.8 مليار جنيه خلال 8 أشهر

نوفو نورديسك ترفع مبيعاتها في مصر 52% إلى 4.8 مليار جنيه خلال 8 أشهر

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0