Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"الدبور الشرقي" يهاجم "المغرب العربي".. خطر صامت يهدد النحال... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
44 دقائق

"الدبور الشرقي" يهاجم "المغرب العربي".. خطر صامت يهدد النحالين والتنوع البيولوجي

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
لم يعد الدبور الشرقي مجرد تهديد لمربي النحل، بل بات يثير تساؤلات بشأن مستقبل تربية النحل والتوازن البيئي في شمال أفريقيا، خصوصا مع رصد الحشرة في مناطق من شمال المغرب.
ولا تقتصر المخاوف على خسائر المناحل وإنتاج العسل, بل تمتد إلى دور النحل في تلقيح النباتات والمحاصيل الزراعية.
يتأثر نشاط الدبور الشرقي (فيسبا أورينتاليس) بعوامل بيئية، أبرزها درجات الحرارة والرطوبة وتوفر الغذاء، بحسب دراسة بعنوان "النشاط المفرط للدبور الشرقي خلال الخريف وعلاقته بدرجة الحرارة والرطوبة النسبية"، نُشرت عام 2025، وبحثت هذه العلاقة من خلال رصد ميداني في محافظتي الجيزة وكفر الشيخ خلال عامي 2020 و2021.
وفي دراسة أخرى في دورية "فرونتيرز إنسكت ساينس" ، استخدم الباحثون نماذج للتوزيع الجغرافي لتحديد المناطق التي تكون ملائمة لاستقرار الحشرة.
وتساعد الدراستان على فهم علاقة الظروف البيئية بنشاط الدبور وتوزيعه المحتمل، لكن ملاءمة منطقة ما لا تعني وجود الحشرة فيها فعليا، كما أن تأثير الطقس في نشاطها الموسمي لا يثبت أن التغير المناخي مسؤول عن توسيع نطاق انتشارها، بل يتطلب التحقق من هذه العلاقة مقارنة المعطيات المناخية ببيانات الرصد الميداني عبر فترات زمنية ومناطق جغرافية مختلفة.
في هذا السياق، يوضح الخبير والمستشار الفلاحي المغربي رياض وحتيتا للجزيرة نت أن انتشار الدبور الشرقي لا يرتبط بعامل واحد، بل تتداخل فيه عناصر عدة، من بينها الظروف المناخية وتوفر مصادر الغذاء ووجود أماكن مناسبة للتعشيش، فضلا عن درجات الحرارة التي يمكن أن تؤثر في مدة نشاط الحشرة.
وبحسب رياض، فإن ارتفاع درجات الحرارة قد يسهم في إطالة فترة نشاط الدبور الشرقي، الذي ينشط خلال الربيع والصيف، وقد يستمر نشاطه خلال فترات أخرى تبعا للظروف البيئية وتوفر الغذاء.
لا يقتصر تأثير الدبور الشرقي على افتراس النحل، بل يمتد إلى إرباك نشاط المستعمرة، إذ تضطر الشغالات إلى مواجهة خطر الافتراس عند مداخل الخلايا، ما قد يدفعها إلى تقليص نشاط جمع الغذاء وتعزيز السلوكيات الدفاعية لحماية المستعمرة.
ويوضح رياض أن النحل، عندما يشعر بالتهديد، يخصص جزءا من نشاطه للدفاع عن الخلية، ما قد يقلل من خروجه لجمع الرحيق وحبوب اللقاح. وقد ينعكس هذا الاضطراب على إنتاج العسل وقوة مستعمرة النحل، خصوصا إذا استمر الضغط لفترات طويلة.
وتابع المتحدث ذاته أن أهمية هذه المسألة تتجاوز المردودية الاقتصادية لتربية النحل، بالنظر إلى الدور الذي يؤديه النحل في تلقيح النباتات والمحاصيل الزراعية.
ولذلك، فإن إضعاف مستعمراته يثير مخاوف بشأن ما قد يترتب على ذلك من آثار بيئية وزراعية، وإن كان تحديد حجم هذه الآثار يتطلب تقييما علميا يأخذ في الاعتبار طبيعة المنطقة وكثافة الحشرة والأنواع المتأثرة.
وتدرج المراجع العلمية الجزائر وليبيا ضمن نطاق وجود الدبور الشرقي في شمال أفريقيا، فيما تشير نماذج التوزيع إلى أن مناطق ساحلية في المغرب والجزائر وتونس قد تكون ملائمة لاستقراره.
وفي المغرب، أثار رصد الدبور الشرقي في مناطق من شمال المملكة مخاوف مربي النحل، وسط تساؤلات بشأن مسارات وصوله والعوامل التي ساعدت على استقراره، بينما طرحت تقارير مهنية احتمال انتقاله عبر حركة الشحن والنقل.
ويشدد رياض على أهمية الرصد المبكر وتوعية النحالين بالممارسات الوقائية، إلى جانب الإبلاغ عن الأعشاش لدى الجهات المختصة وتنسيق الجهود بين المصالح الفلاحية والباحثين، كما يتطلب التعامل مع الحشرة تحديد نوعها بدقة وتجنب إزالة الأعشاش بوسائل فردية قد تعرض الأشخاص للخطر.
Loading ads...
وتبرز الحاجة وفق تصريح الخبير إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية توثق مواقع الرصد وتواريخه، وربطها بالمعطيات المناخية لفهم تطور نشاط الحشرة وانتشارها، مع تعزيز تبادل الخبرات والبيانات بين بلدان المغرب العربي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«هاتريك» حكيمي يكلل فوز باريس سان جيرمان الساحق على لوهافر

«هاتريك» حكيمي يكلل فوز باريس سان جيرمان الساحق على لوهافر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
مدرب الشباب بعد سداسية الأهلي: زوجتي تقول إن ملامحي لا تعكس فرحتي!

مدرب الشباب بعد سداسية الأهلي: زوجتي تقول إن ملامحي لا تعكس فرحتي!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
لافروف أجرى محادثات «مُرضية» مع روبيو

لافروف أجرى محادثات «مُرضية» مع روبيو

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
روسيا تستخدم الفيتو لنقض مشروع قرار أميركي بشأن الصحراء المغربية

روسيا تستخدم الفيتو لنقض مشروع قرار أميركي بشأن الصحراء المغربية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0
preview