8 أيام
50 حرفيًا وراء إطلالة واحدة: كيف صنعت صنم سعيد الحدث في كان؟
الثلاثاء، 19 مايو 2026

وسط مئات الإطلالات التي شهدتها السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الدولي 2026، نجحت الممثلة الباكستانية صنم سعيد في خطف الأنظار بإحدى أكثر الإطلالات تعقيدًا وفخامة هذا العام، بعدما كشفت تفاصيل فستانها الذي احتاج إلى أكثر من 2300 ساعة عمل يدوي متواصل، بمشاركة نحو 50 حرفيًا متخصصًا.
الإطلالة تحولت سريعًا إلى حديث الصحافة العالمية ومنصات الموضة، ليس فقط بسبب شكلها الفخم، بل بسبب الحرفية الاستثنائية التي بُذلت في تنفيذها، لتصبح واحدة من أكثر التصاميم تداولًا في مهرجان كان 2026.
تعد صنم سعيد واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما في باكستان خلال السنوات الأخيرة، واشتهرت بأدوارها القوية في الأعمال الاجتماعية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا في جنوب آسيا والعالم العربي.
وبفضل أسلوبها الهادئ وحضورها المختلف على السجادة الحمراء، أصبحت من الأسماء التي تثير اهتمام الصحافة العالمية في المهرجانات الكبرى، خصوصًا مع اختياراتها الدقيقة للأزياء الراقية.
وخلال مشاركتها في كان 2026، تحولت إلى واحدة من أكثر النجمات تداولًا بسبب فستانها الاستثنائي الذي وصفته بعض المجلات العالمية بأنه “قطعة فنية أكثر من كونه مجرد فستان”.
بحسب التفاصيل التي كشفتها دار الأزياء المسؤولة عن الإطلالة، احتاج تنفيذ الفستان إلى أكثر من 2300 ساعة من العمل اليدوي المتواصل، بمشاركة نحو 50 حرفيًا ومتخصصًا في التطريز والخياطة والنحت القماشي.
واعتمد التصميم على مزيج معقد من:
كما تم تنفيذ أجزاء كبيرة من الفستان يدويًا باستخدام تقنيات Haute Couture التقليدية التي نادرًا ما تُستخدم اليوم بسبب تكلفتها العالية واحتياجها لوقت طويل للغاية.
جاء الفستان بقصة درامية طويلة مع ذيل ضخم امتد خلف صنم سعيد على السجادة الحمراء، بينما تميز الجزء العلوي بتطريزات كثيفة مستوحاة من الزخارف الشرقية القديمة، ممزوجة بلمسات أوروبية حديثة.
أما الأقمشة المستخدمة فكانت من الحرير الطبيعي والتول الفرنسي الفاخر، مع مئات القطع الكريستالية الصغيرة التي انعكست بقوة تحت إضاءة الكاميرات.
ووصفت تقارير الموضة العالمية الإطلالة بأنها واحدة من أكثر التصاميم تعقيدًا من حيث البناء اليدوي في مهرجان كان هذا العام.
السبب الرئيسي وراء الضجة الكبيرة لم يكن فقط جمال الإطلالة، بل الرقم الضخم المرتبط بتصنيعها.
ففي عالم الموضة السريعة والإنتاج التجاري، بدا تخصيص 2300 ساعة لفستان واحد وكأنه رسالة واضحة تؤكد أن الأزياء الراقية الحقيقية ما زالت قائمة، وأن الحرفية اليدوية لم تختفِ رغم سيطرة التكنولوجيا.
كما رأى كثير من المتابعين أن الإطلالة أعادت إحياء فكرة “الفستان الفني” الذي يتجاوز كونه قطعة ملابس ليصبح عملًا بصريًا متكاملًا.
ورغم عدم إعلان السعر الرسمي للتصميم، فإن خبراء الموضة قدروا قيمة الفستان بما يتراوح بين 350 ألفًا و500 ألف دولار، بسبب عدد ساعات العمل اليدوي، والخامات النادرة المستخدمة، إضافة إلى حجم التطريز المعقد.
كما ساهمت التفاصيل الدقيقة والتقنيات التقليدية المستخدمة في رفع قيمة الإطلالة لتصبح من بين الأغلى في مهرجان كان 2026.
نسقت صنم سعيد الفستان مع مجوهرات ألماس فاخرة تضمنت:
وقدرت قيمة المجوهرات التي ارتدتها بما يقارب مليون دولار، بحسب تقديرات صحافة الموضة العالمية.
إطلالة صنم سعيد لم تكن الوحيدة التي أثارت الاهتمام، لكنها أصبحت رمزًا واضحًا لما وصلت إليه السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الدولي من تحول نحو استعراض الحرفية الراقية والأزياء الفنية المعقدة.
فخلال السنوات الأخيرة، لم تعد المنافسة في كان تعتمد فقط على الجرأة أو الشهرة، بل على التفاصيل الدقيقة وقيمة الحرفية وعدد ساعات العمل التي تقف خلف كل تصميم.
ولهذا تحولت السجادة الحمراء هذا العام إلى ما يشبه معرضًا عالميًا مفتوحًا للهوت كوتور والمجوهرات النادرة، حيث أصبحت كل إطلالة تحمل قصة كاملة وراءها.
بعد انتشار صورها عالميًا، دخلت صنم سعيد رسميًا قائمة أبرز نجمات الموضة في مهرجان كان هذا العام، خاصة مع الإشادات الكبيرة التي تلقتها من مجلات الأزياء العالمية وخبراء الموضة.
Loading ads...
ورأى كثيرون أن ظهورها بهذا التصميم الاستثنائي لم يكن مجرد لحظة موضة عابرة، بل إعلانًا واضحًا عن عودة الفساتين الفنية الضخمة إلى واجهة السجادة الحمراء العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





