ساعة واحدة
برشلونة يستعيد قوته الاقتصادية بفضل كامب نو.. ومونتجويك يهدد التعافي
السبت، 26 سبتمبر 2026

برشلونة استعاد جزءًا من قوته الاقتصادية مع خفض النفقات وعودة إيرادات كامب نو وتطور عقود الرعاية.سقف رواتب برشلونة ارتفع إلى 582 مليون يورو، مقابل 832 مليونًا لريال مدريد، ليتقلص الفارق بين الناديين إلى 250 مليونًا.العودة المحتملة إلى مونتجويك في موسم 2027-2028 قد تبطئ تعافي برشلونة الاقتصادي وتؤثر على قدرته على الإنفاق مجددًا.
استعاد برشلونة جزءًا من قوته الاقتصادية خلال الفترة الحالية، بعدما ساهمت عدة عوامل في تحسين وضع النادي وزيادة قدرته المالية مقارنة بالمواسم الماضية.
وبحسب روبي آريس، الصحفي في AS، استفاد برشلونة من خفض النفقات، إلى جانب عقود الرعاية وعودة إيرادات ملعب كامب نو، فضلًا عن النشاط المرتبط بخدمات كبار الشخصيات، والتي ضمنت للنادي نحو 350 مليون يورو، مع إمكانية وصول العائدات إلى 700 مليون يورو.
وانعكس هذا التحسن على سقف الرواتب والإنفاق، حيث لا يزال ريال مدريد متقدمًا بـ832 مليون يورو مقابل 582 مليونًا لبرشلونة، إلا أن الفارق بين الناديين تقلص هذا الموسم إلى 250 مليون يورو.
ويمثل كامب نو أحد أبرز العوامل التي ساعدت برشلونة على استعادة جزء من قوته الاقتصادية، مع استفادة النادي من الإيرادات المرتبطة بالملعب وخدمات كبار الشخصيات، إلى جانب خفض النفقات وتحسين عقود الرعاية.
Loading ads...
لكن العودة المحتملة إلى ملعب مونتجويك خلال موسم 2027-2028 قد تشكل عائقًا أمام استمرار هذا التعافي، في ظل إمكانية تراجع الإيرادات المرتبطة بكامب نو، وهو ما قد ينعكس مجددًا على قدرة برشلونة على الإنفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




