أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، ترشيح لانس شروير، أحد قدامى محاربي إنفاذ القانون في أوكلاهوما، لمنصب مدير إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، حسبما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكتب ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "لانس شروير يمتلك المؤهلات اللازمة لاحتجاز وترحيل المجرمين الأجانب غير الشرعيين، بمن فيهم مرتكبو جرائم القتل والاغتصاب وتهريب المخدرات، بمعدل لم يسبق له مثيل".
ودعا ترمب مجلس الشيوخ إلى الإسراع والبت في الترشيح، وحال الموافقة عليه، سيكون شروير أول مدير لإدارة الهجرة والجمارك يحظى بموافقة مجلس الشيوخ ويتولى هذا المنصب منذ إدارة الرئيس باراك أوباما، إذ شغل هذا المنصب لسنوات عدة قادة مؤقتون.
وتُعدّ إدارة الهجرة والجمارك، وهي الوكالة الرئيسية المسؤولة عن اعتقال وترحيل المهاجرين المقيمين في البلاد بشكل غير قانوني، محور وعد ترمب بتنفيذ حملة ترحيل جماعية، وقد واجهت هذه الإدارة جدلاً واسعاً منذ بداية ولايته الحالية.
وسعى وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، السيناتور السابق عن ولاية أوكلاهوما، إلى تقليص نفوذ الوكالة منذ حادثة إطلاق النار التي وقعت في مينيسوتا، والتي أسفرت عن سقوط مواطنين أميركيين اثنين في حادثتين منفصلتين.
ومنذ تولي مولين منصبه، سعى لدى المسؤولين في البيت الأبيض إلى ترقية مسؤول إنفاذ قانون من ولايته، على ألا يكون لديه سجل حافل بالجرائم في مجال الهجرة.
وأشاد مولين بالاختيار ووصفه بأنه "اختيار ممتاز"، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "شروير سيأتي من ميدان العمليات حيث أدار عمليات واسعة النطاق، ضمن برنامج يُعرف باسم 287(G)، والذي يسمح لأجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمحليات بتنفيذ عمليات اعتقال تتعلق بالهجرة".
ووفقاً لمصادر مطلعة، استقبل المسؤولون والضباط الميدانيون في إدارة الهجرة والجمارك (ICE) هذا الاختيار بشيء من الحيرة.
واعترض توم هومان، مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض والذي شغل منصب مدير إدارة الهجرة والجمارك بالوكالة خلال ولاية ترمب الأولى، على هذا الاختيار.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن هومان "لا يزال على علاقة وثيقة بفريق ترمب وسيواصل العمل على سياسة الهجرة".
واحتفل السيناتور جيمس لانكفورد، الجمهوري الأقدم في أوكلاهوما، بالاختيار، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن شروير "يدرك أهمية إنفاذ قوانين الهجرة لدينا والحفاظ على سلامة مجتمعاتنا".
وفي الأشهر القليلة الماضية، كثّفت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية اتفاقيات 287(G) مع إدارات الشرطة على مستوى الولايات والمحليات في الولايات ذات الأغلبية الجمهورية في جميع أنحاء البلاد.
ويُنظر إلى البرنامج على أنه ذو قيمة كبيرة، فهو يُضاعف من قوة الشرطة، كما أنه وسيلة لتنفيذ عمليات الاعتقال بطريقة أقل لفتاً للانتباه، نظراً لأنها تُنفذ من قبل الشرطة المحلية بدلاً من ضباط يرتدون زي إدارة الهجرة والجمارك.
Loading ads...
وأشرف تود ليونز، الذي كان يشغل سابقاً منصب مدير إدارة الهجرة والجمارك بالوكالة، على حملة الإدارة الصارمة ضد الهجرة قبل مغادرته منصبه الشهر الماضي، وخلفه ديفيد فينتوريلا، المدير التنفيذي السابق لسجون خاصة، والذي يشغل الآن منصباً مؤقتاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





![[object Object]](https://cdn.syriazone.sy/placeholder.png)