2 ساعات
"فاينانشال تايمز": مقيمون في دبي يغادرون للسعودية وعمان لتأمين مقاعد طيران
الإثنين، 2 مارس 2026

اتجه مقيمون في دبي إلى قيادة سياراتهم إلى سلطنة عمان والسعودية في محاولة لتأمين مقاعد على الرحلات المحدودة، بينما تقطعت السبل بعشرات الآلاف من الركاب في المنطقة، وعجز آخرون في آسيا وأوروبا عن اللحاق برحلاتهم المتصلة المخطط لها.
وفق تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” تواصلت فوضى السفر في منطقة الخليج لليوم الثالث على التوالي، بعد الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران ورد طهران عليها، ما أدى إلى إغلاق مطارات دبي وأبوظبي وقطر، وتأجيل آلاف الرحلات الجوية، مع تضرر شركات الطيران وأسهمها في الأسواق العالمية.
قالت مجموعة بيانات الطيران “سيريم”إن أكثر من نصف الرحلات المحجوزة إلى المنطقة، اليوم الاثنين تم إلغاءها، بما يقارب 4000 رحلة داخلية وخارجية.
في ضوء ذلك تأثرت أسهم شركات الطيران العالمية بشكل حاد منذ بداية تداولات الأسبوع، حيث انخفضت أسهم “إنترناشونال إيرلاينز جروب” بنحو 5%، و”إير فرانس-كيه إل إم” بنسبة 8.5%، و”لوفتهانزا”بنسبة 6%.
في ظل الإغلاق، لجأت شركات الرحلات الخاصة إلى المنطقة لتلبية الطلب المتزايد، حيث شهدت شركات مثل “EnterJet” و”Luxe Jets” قفزًا بنسبة 40% في الحجوزات، فيما استأجرت “Luxe Jets” طائرة من طراز A320 من مسقط إلى إسطنبول مع خطط لرحلات إضافية خلال الأسبوع.
قال مدير الشركة ألكسندر غراهام إن “نصف دبي تحجز”، رغم صعوبة بعض العملاء في عبور الحدود إلى سلطنة عمان.
أشارت الشركات إلى أن الطلب على الرحلات الخاصة يفوق الطائرات المتاحة في الوقت الحالي، وسط قيود على الطيران المدني من قبل وكالة سلامة الطيران الأوروبية، التي حذرت من الطيران في كامل المنطقة، ما زاد من صعوبة عمليات الإخلاء الجوي.
ومع ذلك، أعلن مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي عن استئناف محدود للرحلات الجوية اعتبارًا من مساء اليوم بعد تعليق كافة الرحلات منذ عطلة نهاية الأسبوع، مع حث المسافرين على متابعة التحديثات قبل السفر.
في الوقت نفسه، يختلف رد فعل السكان تجاه الأوضاع،حيث أبدى بعض المغتربين البريطانيين في أبوظبي رغبتهم في البقاء رغم المخاطر، فيما عبر آخرون عن رغبتهم الملحة في مغادرة الخليج، حتى عبر الرحلات الخاصة، بسبب المخاوف الأمنية وارتفاع التوترات الإقليمية.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





