2 أشهر
الرئاسة التركية: غزة وسوريا تؤكدان أن الحروب لا تنتهي بوقف النار
الجمعة، 13 فبراير 2026
الرئاسة التركية: غزة وسوريا تؤكدان أن الحروب لا تنتهي بوقف النار
رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران (الأناضول)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- أكد برهان الدين دوران أن الحروب لا تنتهي بوقف إطلاق النار فقط، بل تتطلب ترتيبات حكم وإعادة إعمار ومسارات سياسية شاملة، مشيراً إلى أن النظام الدولي يعاني من التفكك والتنافس المؤسسي.
- شدد على أن الشرق الأوسط يواجه أزمات متعددة، حيث لم يعد التأثير يُقاس بالقوة العسكرية فقط، بل بالقدرة الاقتصادية والدبلوماسية، مؤكداً أهمية مرحلة ما بعد الحرب.
- دعا إلى توحيد الجهود لإنهاء الحرب في غزة ومنع التهجير، مشيراً إلى دور تركيا في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأهمية استقرار سوريا واليمن والسودان.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، إن تجربتي غزة وسوريا تبرزان أن الحروب لا تنتهي بمجرد وقف إطلاق النار، بل عبر ترتيبات الحكم، وأطر إعادة الإعمار، والمسارات السياسية الشاملة.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها، السبت، خلال افتتاح النسخة السابعة عشرة من منتدى الجزيرة في العاصمة القطرية الدوحة، الذي ينعقد تحت عنوان "القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب". وفق وكالة الأناضول.
وأوضح دوران أن عنوان المنتدى لا يفرض فقط مواجهة "الحقائق المدمرة للإبادة الإسرائيلية في غزة"، بل يكشف أيضاً تحولات أعمق يشهدها النظام الدولي، مشيراً إلى أن الإبادة الجماعية عادت إلى مركز السياسة الدولية كواقع يتم التسامح معه، في ظل إخفاق المؤسسات الدولية المصممة لمنع هذه المآسي.
وأكد أن النظام الدولي بات يتسم بالتفكك والتنافس والإرهاق المؤسسي، مع هيمنة متزايدة لتنافس القوى الكبرى على الأجندات العالمية.
ولفت إلى أن الحروب لم تعد محصورة في ساحات القتال المادية، بل تُخاض عبر السرديات والمنصات الرقمية وإدارة الإدراك، في ظل اندماج كامل لحرب المعلومات في منطق الصراع.
الشرق الأوسط يمر بأزمات متعددة
وأشار دوران إلى أن الشرق الأوسط يمر بأزمات متعددة ومتداخلة، وأن التأثير لم يعد يُقاس فقط بالقوة العسكرية، بل بالقدرة الاقتصادية، والشبكات الدبلوماسية، وقوة إعادة الإعمار، وبناء التحالفات، مؤكداً أن مرحلة ما بعد الحرب أصبحت استراتيجية بقدر الحرب نفسها.
وفي ما يخص غزة، شدد على ضرورة التوحد حول "قضيتين لا تقبلان الجدل: إنهاء الحرب ومنع أي نوع من التهجير"، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، واستمرار الخروقات الإسرائيلية التي أوقعت مئات القتلى والجرحى، في حرب خلفت نحو 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.
كما أشار إلى أن تركيا اتخذت خطوات ملموسة لتعزيز إسهام المنطقة في الاستقرار العالمي، داعياً دول المنطقة إلى تقاسم المسؤولية المشتركة، ومؤكداً أن استقرار سوريا وتعزيز قدراتها المؤسسية يمثلان محوراً أساسياً في هذه الجهود، مع ضرورة تطبيق النهج نفسه على اليمن والسودان في حال توقف الأعمال العدائية.
Loading ads...
وختم دوران كلمته بالتعبير عن أمله في أن تسهم مناقشات المنتدى في تعميق الفهم وتحفيز العمل الجماعي من أجل نظام دولي أكثر عدلاً وسلاماً وإنسانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





