إذا كانت فرحة الأم لا توصف بوصول مولودها الأول، ففرحتها تصبح ممزوجة بمشاعر اللهفة والخوف إذا ما كان هذا طفلها الوحيد الذي لم يُقدّر لها أن تنجب غيره، أو في حال كان لديها طفلٌ؛ هو الطفل الأول، وتريد أن تباعد بين إنجاب الأطفال، فيصبح هذا الطفل في سن المدرسة مثلاً، وهو الطفل الأول والوحيد في العائلة، وبذلك ترتكب الأم أخطاء كبيرة في تربيته بدافع الحب والتدليل. تقع الأم في عدة أخطاء تدمّر تواصلها مع طفلها الوحيد، ولذلك يجب أن تعرف علامات تدل على أنها تفعل ذلك، وأنها بحاجة إلى إعادة حساباتها في تعاملها مع هذا الطفل، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بالمرشدة التربوية المعتمدة ربيعة واصف، حيث أشارت إلى 4 علامات تدل على أنكِ تدمرين التواصل مع طفلك الوحيد، ومنها توفير كل احتياجات الطفل من دون أن يطلب، والقيام بمهام بدلاً منه، وغيرهما، وذلك في الآتي:
اعلمي أنه ليس بدافع الحب لطفلك الوحيد -الذي لم ترزقي بغيره- أن تقومي بكل المهام التي من المفترض أن يقوم بها، فبرغم أنه يحتاج إلى معاملة خاصة، فإن هذه المعاملة يجب أن تكون بنّاءة، لا تُضعف شخصيته أو تُعيق نموه واستقلاله وقدرته على التواصل مع المجتمع، بعيداً عن مجتمع ضيق فُرض عليه من دون إرادته؛ وهو أن يكون مع والدين في أسرة صغيرة فقط، فالطبيعي أن يتعلم الطفل الوحيد مثل أي طفل، وبالتدريج، العناية بنفسه، والاهتمام بأسس نظافته الشخصية، وكذلك أن يرتدي ملابسه وحذاءه بنفسه بعد بلوغه الثالثة، مع القليل من المساعدة؛ مثل المساعدة فقط في ربط الحذاء؛ لأن قيام الأم بكل الأعمال البسيطة على اعتقاد منها أن طفلها الوحيد لا يزال صغيراً؛ يؤدي إلى وجود "طفل اتكالي" في البيت؛ لا يعرف القيام بخدمة نفسه؛ لأنه أصبح يرى أن هناك من يقوم بذلك بدلاً منه، ويصبح من الصعب علاج هذه الحالة، فالطفل الاتكالي مشكلة تمتد من الأسرة، ويصبح متعباً لوالديه، وتصل مشكلته إلى المدرسة والزملاء، ويصبح الجميع لا يعرفون التعامل معه، ولا ينجح بالعمل بروح الفريق، وتقبّل المنافسة، ولا حتى يحب أو يجيد اللعب الجماعي مع الأطفال؛ لأنه اعتاد أن يستحوذ على كل شيء، ولا يبذل جهداً للقيام بأي عمل.
Loading ads...
قد يهمك أيضاً معرفة: 3 أخطاء تربوية تقعين بها مع طفلك في عمر أقل من ثلاث سنوات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





