Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الخطيب: انعقاد الجمعية في السعودية يجسد المكانة العالمية التي وصلت إليها المملكة.
أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن الدورة الـ26 للجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي تُعقد في الرياض من 7 إلى 11 نوفمبر، تمثل حدثاً تاريخياً ومحطة مفصلية لتعزيز التعاون الدولي في مجال السياحة.
وقال الخطيب في كلمة له خلال الجمعية إن "انعقادها في السعودية يجسد المكانة العالمية التي وصلت إليها المملكة، ودورها الريادي في قيادة قطاع السياحة نحو مرحلة أكثر استدامة وتنوعاً".
كما أشار إلى أن "هذه الدورة تُعد الأكبر في تاريخ المنظمة منذ تأسيسها قبل خمسين عاماً، بمشاركة أكثر من 150 دولة، وهي الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، ما يعكس الثقة الدولية في قدرات المملكة على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى".
وأضاف أن "المملكة أعدت برنامجاً طموحاً يعكس الاهتمامات المشتركة بين دول العالم، ويتضمن فعاليات احتفالية بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس المنظمة، إضافة إلى جلسات تناقش مستقبل السياحة كقوة اقتصادية عالمية".
كما أوضح الخطيب أن "قطاع السياحة يساهم بأكثر من 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، ويوفر أكثر من 357 مليون وظيفة"، متوقعاً حاجة القطاع إلى 91 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2035، مع عجز متوقع يبلغ 43 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.
وأكد كذلك أن "السعودية أدركت مبكراً أهمية الاستثمار في الإنسان، فأصبحت الأولى عالمياً في تدريب وتأهيل الكوادر السياحية، وأسهمت في بناء القدرات البشرية داخل المملكة وخارجها، مشدداً على أن تمكين المرأة يشكل محوراً أساسياً في رؤية المملكة 2030".
وأشار الخطيب إلى أن الابتكار والتقنية يمثلان محركين رئيسيين لنمو القطاع السياحي، موضحاً أن المملكة تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي والابتكار لتعزيز تجربة السائح وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد أن السعودية تستعد بفخر لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي وصحة الإنسان والمجتمعات المزدهرة"، مؤكداً التزام المملكة بالعمل مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة من أجل "الإنسان والمستقبل المشترك".
ويوم الجمعة الماضي، انطلقت أعمال الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في الرياض، تحت شعار "السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.. إعادة تعريف المستقبل".
Loading ads...
ويشارك في المؤتمر أكثر من 160 دولة من الدول الأعضاء، إلى جانب منظمات دولية وشركات قطاع خاص، للمشاركة في حوار عالمي يرسم ملامح مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للسياحة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






