ثبت أن غضب ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، كان في محله، فبعد أيام من وصفه ركلة الجزاء المحتسبة ضد فريقه أمام سندرلاند بأنها "غير مقبولة"، جاء الإنصاف من لجنة المراجعة المستقلة التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز لتؤكد أن المدرب الإسباني كان على حق.
وكشفت لجنة حوادث المباريات الرئيسية (KMI)، المكونة من خمسة أعضاء، بالإجماع أن الحكم جون بروكس اتخذ قراراً خاطئاً على أرض الملعب عندما احتسب ركلة جزاء لسندرلاند خلال فوز أرسنال 2-0، بعد أن اعتبر أن المدافع إزري كونسا ارتكب خطأً ضد دان بالارد داخل منطقة الجزاء إثر ركلة ركنية.
وكان أرتيتا قد انفجر غضباً بعد المباراة، رغم أن أرسنال نجا من العقاب حين تألق حارسه ديفيد رايا وتصدى لركلة الجزاء التي نفذها إنزو لو في في الدقيقة 55.
وقالت اللجنة في تقريرها الرسمي الذي صدر هذا الأسبوع: "أجمعت اللجنة على أن قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء بسبب مسكة كان خاطئاً".
وأوضحت اللجنة تفاصيل اللقطة المثيرة للجدل قائلة: "على الرغم من أن التدخل كان عنيفاً للغاية، حيث كان كونسا يحيط ببالارد في البداية، إلا أن بالارد قام بمسك كونسا وجذبه نحوه فسقطا معاً على الأرض".
ورغم إجماعها على خطأ الحكم الرئيسي، أيدت اللجنة قرار تقنية الفيديو المساعد (VAR) بعدم التدخل وعدم التوصية بمراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية.
وجاء في التقرير: "تم تأييد قرار عدم اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد بنتيجة 3-2، حيث رأت الأغلبية أن قرار الحكم على أرض الملعب لم يكن خطأً واضحاً وجلياً، نظراً لتداخل تصرفات اللاعبين".
وتعد لجنة KMI هيئة مستقلة تماماً، تضم ثلاثة لاعبين أو مدربين سابقين، وممثلاً واحداً عن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، وممثلاً واحداً عن منظمة "Pro Ref" المسؤولة عن التحكيم في إنجلترا، وتعتبر أحكامها هي المرجع الفني لتقييم القرارات التحكيمية.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
Loading ads...
ويأتي هذا القرار في وقت حساس لأرسنال، حامل اللقب، الذي يحتل حالياً المركز الثاني في جدول الترتيب بعد خسارته المفاجئة أمام برايتون بثلاثية نظيفة يوم السبت الماضي، قبل أن يتوقف الدوري لفسح المجال لفترة التوقف الدولي، على أن يستضيف ليدز يونايتد في العاشر من أكتوبر المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




.jpg)