5 أشهر
"السلام ليس بعيدًا".. أردوغان يحذّر من تحول البحر الأسود إلى منطقة مواجهة
السبت، 13 ديسمبر 2025

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في مناقشة خطة السلام بين روسيا وأوكرانيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مؤكدًا أن "السلام ليس بعيدًا".
وجاءت تصريحات أردوغان خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من تركمانستان، عقب لقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما أعلن مكتبه اليوم السبت.
وأوضح أردوغان أنه بحث مع بوتين تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والجهود المبذولة لإنهائها، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي يدرك جيدًا موقف تركيا الداعي إلى الحل السلمي.
كما شدد على ضرورة تجنب تحويل البحر الأسود إلى "منطقة مواجهة"، معتبرًا أن ذلك لن يخدم مصالح أي من الطرفين، وأن تأمين الممرات الملاحية في المنطقة أمر حيوي للجميع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب غارة جوية روسية تسببت بأضرار لسفينة تركية في ميناء أوديسا الأوكراني، وفق ما أعلنته كييف والشركة المشغلة للسفينة.
وكان أردوغان قد طرح هذه المسألة مباشرة مع بوتين على هامش قمة عُقدت في تركمانستان، داعيًا إلى وقف جزئي لإطلاق النار، لا سيما فيما يتعلق بالهجمات التي تستهدف الموانئ ومنشآت الطاقة.
وفي الميدان، تعرضت مدينة أوديسا الساحلية ومناطق واسعة في جنوب أوكرانيا لانقطاع كبير في التيار الكهربائي، عقب هجوم روسي واسع استهدف شبكة الطاقة خلال الليل.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا شنت هجومًا بأكثر من 450 طائرة مسيّرة و30 صاروخًا، مؤكدًا أن الأضرار الأكبر لحقت بمنظومة الطاقة في الجنوب، خصوصًا في منطقة أوديسا، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن آلاف العائلات في سبع مناطق.
وأفادت شركة تشغيل شبكة الكهرباء الأوكرانية بأن عددًا كبيرًا من الأسر في منطقتي أوديسا وميكولايف الجنوبيتين بات دون كهرباء، فيما انقطع التيار بالكامل عن الجزء الخاضع لسيطرة كييف من منطقة خيرسون الواقعة على خط المواجهة.
وتواصل موسكو منذ بدء حربها على أوكرانيا عام 2022 استهداف البنية التحتية للطاقة، ما يتسبب بانقطاعات متكررة للكهرباء في أنحاء البلاد.
وتحاول تركيا منذ اندلاع الحرب الحفاظ على علاقاتها مع كل من موسكو وكييف، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وسيطرتها على مضيق البوسفور، الذي يعد ممرًا حيويًا لنقل الحبوب الأوكرانية والنفط الروسي إلى البحر المتوسط.
Loading ads...
وخلال الأسابيع الماضية، تعرضت عدة ناقلات نفط مرتبطة بروسيا لهجمات في البحر الأسود، نُفذ بعضها بطائرات مسيّرة وأعلنت كييف مسؤوليتها عنها، ما أثار انتقادات حادة من أنقرة ودفعها إلى استدعاء ممثلين عن روسيا وأوكرانيا للتعبير عن قلقها من تصاعد التوتر في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





