4 أيام
مفارقة نتائج آبل.. قفزة تاريخية للهواتف وانكماش في مبيعات «ماك»
الإثنين، 2 فبراير 2026

سجلت مبيعات «آيفون» أعلى مستوى لها على الإطلاق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، مدعومة بإطلاق مجموعة «آيفون 17» الجديدة.
بينما أعلنت شركة «آبل»، أمس الخميس، ارتفاع إيراداتها بنسبة 16% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق لتصل إلى 144 مليار دولار، وهو أقوى نمو تحققه الشركة منذ عام 2021.
كذلك جاء هذا الانتعاش بفضل قفزة المبيعات في أمريكا والصين وأوروبا واليابان، بالإضافة إلى تحقيق رقم قياسي فصلي في الهند.
تراجع أجهزة «ماك»
كما شهدت قطاعات أخرى داخل الشركة أداءً أقل إيجابية رغم التوهج الذي حققه «آيفون». وانخفضت مبيعات الأجهزة القابلة للارتداء والإكسسوارات، مثل «ساعة آبل» وسماعات «AirPods»، بنسبة 3% تقريبًا. بينما تراجعت مبيعات أجهزة كمبيوتر «ماك» بنسبة تجاوزت 7%.
ومن جهة أخرى، أوضح «تيم كوك» أن هذا الزخم في مبيعات الهاتف وضع الشركة في حالة «مطاردة العرض»، حيث تواجه قيودًا في تلبية الطلب المرتفع الذي فاق التوقعات.
حذر الذكاء الاصطناعي
كما تثير إستراتيجية «آبل» المتأنية في مجال الذكاء الاصطناعي تساؤلات المستثمرين حول الخطوات المستقبلية للشركة.
وكذلك يرى محللون أن «أبل» تفضل التريث لضمان تقديم تجربة مستخدم “مثالية” تتناسب مع هويتها، بعيدًا عن الاستجابات المتعثرة التي تشهدها نماذج مثل «ChatGPT».
وعلى سبيل المثال، رفض «تيم كوك» تقديم تفاصيل إضافية حول الشراكة مع جوجل. والتي سيعتمد بموجبها نموذج «جيميني» كأساس لتحديثات نظام «سيري» القادمة.
رهان الريادة المستقبلي
في نهاية المطاف باتت قدرة الشركة على البقاء في قمة سوق الهواتف الذكية «أكثر عرضة للشك من أي وقت مضى» وفقًا لتقديرات خبراء السوق.
كذلك يتحتم على «آبل» استغلال شراكتها مع جوجل لتقديم ترقيات تجعل من الذكاء الاصطناعي الصوتي أمرًا ذا قيمة عملية وقابلًا لتحقيق أرباح.
كما أن الشركة مطالبة بإثبات جدوى نموذجها الذي يركز على العتاد المادي (Hardware) في مواجهة التحولات البرمجية الكبرى التي تقودها الشركات الناشئة والعملاقة في أمريكا.
الإنفاق الرأسمالي المتحفظ
تخطط «آبل» لإنفاق 16 مليار دولار في العام المالي المقبل على البنية التحتية والمتاجر، وهو رقم يعتبر محافظًا للغاية عند مقارنته بالمنافسين.
وعلى سبيل المثال، أنفقت شركة «مايكروسوفت» أكثر من 37 مليار دولار في ربع واحد فقط، خصصت أغلبها لمشاريع الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، أدى هذا الإنفاق الضخم دون نمو مماثل في الإيرادات إلى مخاوف في «وول ستريت»، مما تسبب في انخفاض سهم مايكروسوفت بنسبة 10% في أكبر هبوط يومي له منذ عام 2020.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





