4 أشهر
بعد اعتقال مادورو.. ترمب ينصّب نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا
الثلاثاء، 13 يناير 2026
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا، عقب اعتقال قوات بلاده الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونشر ترمب، مساء الأحد، صورة له عبر منصته "تروث سوشيال"، من ويكيبيديا تحت عنوان "رئيس فنزويلا بالوكالة"، ملمحاً بسخرية إلى شرعية ديلسي رودريغير، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، والتي تولت زمام السلطة بعد اعتقاله وزوجته في الثالث من الشهر الجاري على يد قوة أميركية خاصة.
وفي 5 كانون الثاني الحالي، تولت نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
وقال ترمب، أمس الأحد، إن إدارته تعمل بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز، مبدياً انفتاحه على الاجتماع معها.
وصرح ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا، نحن نعمل بشكل جيد جدا مع القيادة". ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريجيز التي كانت نائبة للرئيس نيكولاس مادورو، قال: "في مرحلة ما سأفعل ذلك".
الإشراف لفترة طويلة
وكان ترمب قد صرح، أن "الوقت وحده سيحدد" المدة التي ستبقي فيها الولايات المتحدة على إشرافها على فنزويلا، وذلك في مقابلة نشرتها نيويورك تايمز، في 8 من كانون الثاني الحالي.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان الإشراف الأميركي سيستمر لأشهر أم لعام أو أكثر، قال ترمب: "سأقول أطول من ذلك بكثير".
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتزم "إعادة بناء فنزويلا بطريقة مربحة للغاية"، موضحاً أن الخطة تشمل استخدام النفط واستيراده، وخفض أسعاره، وتقديم أموال تحتاجها فنزويلا بشدة.
وأوضح ترمب، أن واشنطن "تتعاون بشكل جيد للغاية" مع الحكومة الفنزويلية بقيادة ديلسي رودريغيز، القائمة بأعمال الرئيس.
وكان ترمب قد كشف، يوم الثلاثاء، عن خطة لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط العالق في فنزويلا تحت الحصار الأميركي، في خطوة اعتُبرت مؤشراً إضافياً على تنسيق قائم بين واشنطن والحكومة الفنزويلية، وذلك بعد اعتقال نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع. وقال ترمب في إشارة إلى الحكومة الفنزويلية: "يقدمون لنا كل ما نراه ضرورياً".
ويأتي ذلك بعد تهديد أطلقه ترمب قبل ثلاثة أيام، بتنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد فنزويلا في حال عدم تعاونها مع المطالب الأميركية، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية نُفذت في العاصمة كاراكاس.
Loading ads...
وقال ترمب حينها إن واشنطن تسعى إلى فتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الشركات الأميركية ووقف ما وصفه بعمليات تهريب المخدرات، ملوّحاً باتخاذ خطوات عسكرية إضافية في حال فشل تحقيق هذه الأهداف، ومشيراً إلى احتمال توسيع نطاق التحركات ليشمل دولاً أخرى في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





