Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
التغريبة الفلسطينية.. تهجير عائلات الخليل يعيد مشاهد نكبة 19... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
40 دقائق

التغريبة الفلسطينية.. تهجير عائلات الخليل يعيد مشاهد نكبة 1948

الأحد، 25 أكتوبر 2026
التغريبة الفلسطينية.. تهجير عائلات الخليل يعيد مشاهد نكبة 1948
لم يكن مسلسل التغريبة الفلسطينية للنخرج حاتم علي مجرد حكاية عن نكبة مضت، بل ذاكرة مفتوحة تستحضرها مشاهد الحاضر كلما واجه الفلسطينيون خطر فقدان منازلهم وأحيائهم.
وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تعيد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان إلى الأذهان فصولا من التهجير والاقتلاع التي عاشها الفلسطينيون عام 1948، وسط مخاوف من تداعياتها على الوجود الفلسطيني في المدينة.
وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، عشرات العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها في منطقتي الجلدة وعين دير بحة بمدينة الخليل، في وقت تتواصل فيه إجراءات الإغلاق والاحتجاز التي طالت المدينة ومحيطها.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في تصريح للجزيرة، إن قوات الاحتلال اعتقلت 47 فلسطينيا في الخليل منذ يوم الجمعة، ونفذت مئات عمليات التحقيق والاحتجاز.
وأضاف نادي الأسير أن 293 أسرة فلسطينية، يبلغ عدد أفرادها نحو 2200 شخص، تعرضت للترحيل من المحافظة.
وتعيش الخليل على وقع تداعيات إجراءات وصفها فلسطينيون بأنها عقاب جماعي، طالت نحو 900 ألف مواطن في المحافظة، بينهم 250 ألفا من سكان المدينة، بعدما أغلقت قوات الاحتلال مداخل المدينة ومعظم القرى المجاورة، ومنعت الدخول إليها والخروج منها.
وبدأت هذه الإجراءات عقب إطلاق نار وقع صباح الجمعة على حاجز عسكري إسرائيلي في منطقة فرش الهوى شمال غربي الخليل، وأسفر، بحسب المعطيات الواردة، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية.
وبينما تتجاوز تداعيات هذه الإجراءات القيود المفروضة على الحركة لتطال المنازل والاستقرار اليومي للسكان، تبرز أوجه تشابه مع ذاكرة التغريبة الفلسطينية؛ إذ لا يقتصر الخوف على مغادرة المكان، بل يمتد إلى فقدان الروابط الاجتماعية والذاكرة المتجذرة في الأرض.
وبين تغريبة عام 1948 وما تشهده الخليل اليوم، تتجدد الأسئلة بشأن قدرة الفلسطينيين على الصمود في منازلهم وأحيائهم، في ظل ضغوط تهدد استقرارهم وتضع مستقبل وجودهم في المدينة أمام تحديات متصاعدة.
الخليل تستحضر التغريبة الفلسطينية
وتفاعل ناشطون ومدونون على منصات التواصل الاجتماعي مع ما يجري في الخليل، واصفين عمليات إخلاء المنازل والتهجير القسري بأنها فصل جديد من فصول التغريبة الفلسطينية، ومعبرين عن مخاوفهم من أن تكون الإجراءات الإسرائيلية مقدمة لفرض واقع جديد في المدينة ومناطق أخرى من الضفة الغربية المحتلة
ورأى ناشطون أن ما تشهده الخليل يعيد إلى الأذهان نكبة عام 1948، مشيرين إلى أن إجبار العائلات على مغادرة منازلها وتحويل بعض المباني إلى ثكنات عسكرية يفاقم معاناة السكان ويهدد استقرارهم الاجتماعي والديمغرافي.
ووصف مدونون الإجراءات الإسرائيلية بأنها تهجير قسري وعقاب جماعي، محذرين من استغلال العملية التي وقعت الجمعة ذريعة لتوسيع العمليات العسكرية وتشديد القيود على الفلسطينيين، وصولا إلى فرض وقائع ميدانية جديدة في الخليل والضفة الغربية.
وفي هذا السياق، كتب ناشطون أن "الخليل تُهجّر أمام أعين العالم"، في إشارة إلى العائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها، وما تواجهه من فقدان المأوى ومخاوف بشأن إمكانية العودة.
وتحدثت منشورات أخرى عن إجبار عائلات على مغادرة منازلها من دون السماح لها بأخذ سوى القليل من مقتنياتها، وسط حالة من القلق بشأن مصير ممتلكاتها ومستقبلها.
وذهب مدونون إلى أن ما يجري يأتي ضمن مخطط أوسع يستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، معتبرين أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الأحداث الأمنية لتبرير إجراءات تؤدي إلى تهجير السكان وتغيير الواقع القائم على الأرض.
وفي منشورات أخرى، ربط ناشطون بين حصار الخليل والقيود المفروضة على مدن وبلدات الضفة الغربية، وبين مساعي توسيع الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات قد يفضي إلى تداعيات تتجاوز حدود المدينة.
ودعا ناشطون ومدونون المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية، وحماية المدنيين الفلسطينيين وضمان حقهم في البقاء في منازلهم والعودة إليها، محذرين من أن استمرار التهجير وتدمير الممتلكات يفاقم الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية، في ظل ما تشهده غزة والقدس من تداعيات الحرب والقيود الإسرائيلية.
وشددت منشورات على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتطبيق قواعد القانون الدولي التي تحظر النقل القسري للسكان في الأراضي المحتلة، مؤكدين أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لا يضع حدا لمعاناة العائلات التي تجد نفسها مضطرة إلى مغادرة منازلها.
Loading ads...
وتتجاوز المخاوف الفلسطينية في الخليل تداعيات الإغلاق والاقتحامات الآنية، لتشمل مستقبل السكان وممتلكاتهم وإمكانية عودتهم إلى أحيائهم، في مشهد يستحضر ذاكرة التغريبة الفلسطينية ويعيد طرح أسئلة التهجير والاقتلاع ومستقبل الوجود الفلسطيني في المدينة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كيف يؤثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في علاقاتك بالآخرين؟

كيف يؤثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في علاقاتك بالآخرين؟

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
فيروس "شاموندا" يسجل أول إصابة بشرية.. هل يجب علينا القلق؟

فيروس "شاموندا" يسجل أول إصابة بشرية.. هل يجب علينا القلق؟

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
قاليباف يتوعّد برد "لا يمكن تصوره" على أي عدوان يمسّ إيران

قاليباف يتوعّد برد "لا يمكن تصوره" على أي عدوان يمسّ إيران

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
الجزائر.. مجلس الأمة يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى النيجر

الجزائر.. مجلس الأمة يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى النيجر

الشرق للأخبار

منذ 11 دقائق

0