شهر واحد
وزير الخارجية الفرنسي: "مستعدون للمشاركة في الدفاع" عن دول الخليج والأردن
الإثنين، 2 مارس 2026

Loading ads...
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الإثنين في مؤتمر صحافي عدم تسجيل بلاده أي قتلى أو مصابين في الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مشددا على أن بلاده "مستعدة لتقديم المساعدة والدعم لرعاياها عند الحاجة". وأشار إلى أن "نحو 400 ألف فرنسي يقيمون أو يتواجدون مؤقتا في نحو اثنتي عشرة دولة متأثرة بالتوترات في الشرق الأوسط". وأضاف بارو أن العدد الأكبر منهم يتواجدون في إسرائيل والإمارات. خطة بثلاث نقاط جاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي غداة اجتماع مجلس الدفاع والأمن برئاسة إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه، وبحضور رئيس الحكومة سيبستيان لوكورنو ووزير الداخلية لوران نونيز ومسؤولين عسكريين وأمنيين كبار. إيمانويل ماكرون: فرنسا "لم يتم إخطارها ولم تشارك" في الضربات على إيران وكان ماكرون قد كشف عن خطة تتضمن على ثلاث نقاط. أولا، إرسال ناقلة الطائرات "شارل ديغول" والجنود إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بهدف حماية القواعد والمصالح العسكرية الفرنسية المتواجدة في بعض دول الخليج، على غرار أبو ظبي. ثانيا، حماية المواطنين الفرنسيين المقيمين في هذه الدول أو السياح وكذا البعثات الدبلوماسية الفرنسية. ثالثا، تقديم الدعم لحلفاء فرنسا في حال طلبوا منها ذلك. وأكد جان-نويل بارو مجددا "دعم" فرنسا و"تضامنها" مع حلفاءها في المنطقة، مشيرا إلى أن باريس" مستعدة للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج والأردن التي استهدفت بغارات جوية إيرانية" وذلك "بموجب الاتفاقيات التي تربطنا بشركاءنا ومبدأ الدفاع الجماعي عن النفس". دعوات إلى وقف التصعيد بالمقابل، أشار إلى أنه كانت تنبغي مناقشة الهجمات الإسرائيلية الأمريكية "الأحادية" على إيران "أمام الهيئات الدولية المقامة لهذا الغرض تحديدا كالأمم المتحدة". وزير الخارجية الفرنسي يؤكد من بغداد أن هدف جولته الإقليمية هو "مكافحة الإرهاب الإسلاموي" وقال للصحافيين عقب اجتماع بمقر الوزارة الخارجية: "كان بإمكان الجميع تحمل مسؤولياتهم، لأنه لا يمكن إضفاء الشرعية اللازمة على استخدام القوة إلا من خلال عرضها على مجلس الأمن الدولي" ودعا إلى "وقف التصعيد فورا"، ومطالبا السلطات في إيران بـ"إنهاء هجماتها والقبول بتقديم تنازلات كبيرة". وانتقد الوزير الفرنسي ما وصفه بنظام "ينتهك القانون الدولي ويتجاهل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالبرنامج النووي ويرتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان دون قيود". وبخصوص انخراط حزب الله في المواجهة، اعتبر جان-نويل بارو أن الحزب الشيعي "ارتكب خطأ جسيما دفع الشعب اللبناني ثمنه"، داعيا إلى وقف عملياته بشكل فوري. فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




