2 أشهر
مفوضية الأمم المتحدة: عشرات الآلاف اضطروا للنزوح شمال شرقي البلاد
الجمعة، 30 يناير 2026

قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، إن عشرات الآلاف اضطروا للنزوح في شمال شرقي البلاد نتيجة تصاعد الأعمال القتالية الأخيرة.
وأوضحت أن نحو 80% من بين حوالي 100 ألف شخص نزحوا في مناطق بمحافظة حلب، تمكنوا من العودة إلى منازلهم لاحقًا.
وأضافت شميت في مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة أن بعض النازحين في شمال شرق سوريا يقيمون في مخيمات، مشيرة إلى أن المفوضية تعمل على تقديم الدعم لهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك توفير الخيام لضمان مأوى آمن.
وأكدت شميت أن المفوضية تنسق بشكل مكثف مع الشركاء المحليين والمنظمات غير الحكومية لتقييم احتياجات النازحين والاستجابة لها بشكل فعّال. اذ يقومون بتقديم المساعدات الطارئة التي يحتاجونها في فصل الشتاء، حيث يقدمون حقائب شتوية، ومساعدات الحماية التي تشمل توفير خدمات الصحة النفسية وحماية الأطفال في المراكز المجتمعية.
الأوضاع في مخيم الهول
وتطرقت شميت إلى الأوضاع في مخيم الهول، مشيرة إلى زيارة قامت بها المفوضية للمخيم قبل أيام. وأوضحت أن قوات الحكومة السورية في المنطقة أكدت دعمها للمفوضية والجهات الإنسانية لتقديم المساعدات لسكان المخيم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وقالت شميت: “عادت فرق المفوضية إلى المخيم، واستؤنفت الخدمات الأساسية، بما في ذلك توزيع الخبز والمياه، إلى جانب الخدمات الصحية التي تقدمها جهات أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي استأنفت نشاطها الطبي.”
وأشارت إلى أن فرق المفوضية تواصلت مع السكان، مؤكدة أن الأولوية بالنسبة لهم هي الحصول على هذه الخدمات الأساسية، خصوصًا أن الغالبية العظمى من سكان المخيم من النساء والأطفال.
وأضافت شميت أن الطلب الثاني من سكان المخيم يتعلق بـ”إيجاد حلول لهم”، مشيرة إلى أن المفوضية تتواصل منذ أسابيع وشهور مع الحكومة السورية لمناقشة كيفية تقديم الدعم والعمل مع السلطات لإيجاد حلول مناسبة.
وأوضحت أن المفوضية، بالتعاون مع الأمم المتحدة وجهات أخرى ومنظمات غير حكومية، تسعى لتنظيم إعادة سكان المخيم إلى ديارهم ومساعدتهم على الاندماج مجددًا، لافتة إلى أن الاحتياجات تظل كبيرة جدًا بعد العودة.
وبخصوص الوضع العام في سوريا، قالت المتحدثة باسم المفوضية إن اللاجئين السوريين ما زالوا يعودون إلى بلادهم، إلى جانب النازحين داخليًا، مشيرة إلى أن نحو 1.4 مليون لاجئ عادوا إلى سوريا، بينما عاد ما يقرب من مليوني نازح إلى منازلهم.
وأضافت شميت: “ما نسمعه منهم هو أنهم يرغبون في العودة إلى وطنهم ولم شمل عائلاتهم، إذ أن الأسباب التي دفعتهم إلى الفرار لم تعد قائمة”.
وأكدت أن المفوضية تقدم الدعم للاجئين العائدين ضمن حدود قدراتها والتمويل المتاح، من خلال مساعدات في النقل والمنح النقدية في المجالات ذات الأولوية.
وعن المساعدات المتعلقة بالحماية، أوضحت شميت أن المفوضية تدير شبكة تضم نحو 79 مركزًا مجتمعيًا في مختلف أنحاء سوريا، لتقديم الدعم في قضايا الحماية، بما يشمل الاستشارات بشأن الوثائق المدنية.
كما أشارت إلى دعم الصحة النفسية، وتنظيم جلسات للوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأنشطة لحماية الأطفال، إلى جانب دعم المبادرات الصغيرة التي يقودها المجتمع المحلي.
Loading ads...
وأكدت شميت على أن توفير المأوى للعائدين، وتأمين سبل العيش والدخل، من بين أولويات المفوضية. مضيفة: “الكثير من الناس يقولون لنا إن توفر فرص العمل سيحل معظم المشكلات الأخرى”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




