6 أشهر
مع انطلاق قمة مجموعة السبع.. فرنسا تحذر من تصاعد التوتر في الكاريبي
الخميس، 13 نوفمبر 2025
أعربت فرنسا، أمس الثلاثاء، عن قلقها إزاء العمليات العسكرية في منطقة البحر الكاريبي، وذلك خلال اليوم الأول لاجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع في كندا، حيث من المقرر مناقشة قضية تهريب المخدرات، بالإضافة إلى الحربين في أوكرانيا والسودان.
ووصل وزراء خارجية دول مجموعة السبع (ألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة)، مساء الثلاثاء، إلى نياغرا على الحدود الكندية الأميركية.
ويأمل الدبلوماسيون في التوصل إلى موقف موحّد لدعم أوكرانيا، في وقت يشهد فيه المسار الدبلوماسي جمودًا، كما يسعون لإحراز تقدم في مكافحة المخدرات ومعالجة الأزمة الإنسانية في السودان.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لدى وصوله إلى كندا: "نحن نتابع بقلق العمليات العسكرية في منطقة البحر الكاريبي لأنها تتجاهل القانون الدولي".
وأضاف أن باريس تسعى "بوضوح لتجنب أي تصعيد"، مشيرًا إلى أن "جميع دول مجموعة السبع قلقة من تصاعد تجارة المخدرات والجريمة المنظمة، ومن هنا تأتي الحاجة للعمل المشترك".
وفي الأسابيع الأخيرة، شنت الولايات المتحدة نحو 20 ضربة جوية على سفن يُشتبه في حملها للمخدرات، ما أسفر عن مقتل 76 شخصًا على الأقل. كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية وصول إحدى حاملات الطائرات إلى المنطقة، لتعزيز التواجد العسكري الأميركي.
حاملة طائرات أميركية قبالة السواحل اللاتينية.. ماذا وراء هذه الخطوة؟ @SoniaElwafi@ABardisi pic.twitter.com/ra2Z57x0mp
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 11, 2025
وسيشارك في الاجتماعات أيضًا ممثلون عن السعودية والهند والبرازيل وأستراليا وجنوب إفريقيا والمكسيك وكوريا الجنوبية.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، الاثنين: "بالنسبة لكندا، من الضروري تعزيز الحوار متعدد الأطراف، خصوصًا في هذه الفترة المعقدة والمتقلبة". وأعربت عن أملها في التوصل إلى بيان ختامي مشترك، لكنها لم تتعهد بتحقيق نتائج ملموسة بشأن القضية الأوكرانية.
وتعاني أوكرانيا من هجمات روسية مدمرة على بنيتها التحتية للطاقة، مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت توقفت فيه المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب. كما تُناقش مسألة تمويل احتياجات أوكرانيا المستقبلية باستخدام الأصول الروسية المجمدة.
وفي الأشهر الأخيرة، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين، روسنفت ولوك أويل، منتقدًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرفضه إنهاء الحرب.
من جهتها، أعلنت لندن عن نيتها حظر الخدمات البحرية للغاز الطبيعي المسال الروسي، ضمن سلسلة العقوبات المستمرة على موسكو.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: "يحاول الرئيس بوتين إغراق أوكرانيا في الظلام والبرد مع اقتراب فصل الشتاء".
من جهتها، تعتزم إيطاليا إثارة مسألة الحرب الدامية في السودان خلال القمة، آملة في إعادة تأكيد أهمية زيادة تدفقات المساعدات الإنسانية. وأسفر الصراع في السودان عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص، وتسبب بحسب الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقالت الوزيرة الكندية: "نسعى إلى تأدية دور في تعزيز السلام والاستقرار في السودان من أجل دعم الذين يعانون ويموتون دون داع هناك".
على صعيد آخر، من المقرر أن يجري وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات ثنائية مع أناند الأربعاء، في اليوم الأخير من اجتماعات مجموعة السبع.
وقالت أناند إنها لا تتوقع التطرق إلى قضية حرب الرسوم التجارية التي يشنها ترامب والتي تسببت بخسارة أشخاص وظائفهم في كندا وضغطت على النمو الاقتصادي.
والشهر الماضي، أنهى ترمب بشكل مفاجئ محادثات تجارية مع كندا، بعد اجتماع بدا ودّيًا في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء مارك كارني.
Loading ads...
وأعرب الرئيس الأميركي وقتها عن غضبه إزاء إعلان أنتجته حكومة مقاطعة أونتاريو استند إلى مقتطفات من خطاب بشأن التجارة أدلى به الرئيس الراحل رونالد ريغن عام 1987، حذّر فيه من تداعيات الرسوم الجمركية المرتفعة على الواردات على الاقتصاد الأميركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





