في كرة القدم، هناك لحظات يتوقف عندها الزمن ليعيد كتابة منطقه، وكانت ليلة الفوز بالكلاسيكو في كامب نو على الغريم الأزلي ريال مدريد والتتويج بلقب الدوري الإسباني واحدة منها.
برشلونة تُوّج بلقب الليجا، لكن الكاميرات لم تبحث عن صاحب الهدف أو صانع التمريرة، بل عن فتى في المدرجات لم يتجاوز السابعة عشرة، ابتسامته تختصر عقدا من الإنجازات، لحظة تقول إن الأساطير لم تعد تُقاس بالسنوات، بل بالبصمة.
Loading ads...
حين يصبح المراهق مرجعا، وتتحول المقارنات من "موهبة واعدة" إلى "كم لقبا يتفوق به على رونالدينيو ونيمار"، فأنت أمام ظاهرة تتجاوز حدود الملعب، لامين يامال لا يلعب كرة القدم، بل يعيد تعريف سقفها، وما حدث أمس لم يكن تتويجا لفريق، بل توثيقا لميلاد حقبة جديدة، بطلها فتى من روكافوندا قرر أن يجعل المستحيل عادة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





