2 ساعات
ضغوط جديدة على «إنفيديا» في واشنطن بسبب أعمالها في الصين
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

رفض جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، دعوة من السيناتورة الأمريكية إليزابيث وارن للإدلاء بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ، في وقت يتزايد فيه التدقيق السياسي على أعمال الشركة في الصين ودورها المحوري في طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.
ويعني قرار هوانج أن أحد أبرز المسؤولين التنفيذيين في قطاع الذكاء الاصطناعي لن يشارك في جلسة استماع مخصصة لمناقشة تطوير الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والابتكار وإتاحة التكنولوجيا وتعزيز الهيمنة التكنولوجية الأمريكية.
وكانت وارن، العضوة الديمقراطية بمجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، قد طلبت من هوانج الإدلاء بشهادته بشأن أنشطة «إنفيديا» في الصين وموقف الشركة من ضوابط التصدير الأمريكية التي تنظم بيع التكنولوجيا المتقدمة إلى الخارج، إلا أنه أبلغها بأنه «غير قادر على الحضور».
يسلط هذا التبادل الضوء على الضغوط المتنامية التي تواجهها «إنفيديا» في واشنطن، في ظل الجدل الدائر بين صناع السياسات حول ما إذا كان ينبغي توسيع نطاق بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة عالميًا أم تشديد القيود عليها لمنع وصولها إلى الصين ومنافسين آخرين للولايات المتحدة.
وبرزت هذه القضية بقوة خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في مايو الماضي للقاء نظيره الصيني شي جين بينج، حيث كان هوانج ضمن مجموعة من الرؤساء التنفيذيين الذين رافقوا ترامب خلال الزيارة.
وقالت وارن في بيان: «أقدر رد السيد هوانج، لكن الشعب الأمريكي يستحق الحصول على إجابات في منتدى عام».
وأضافت أن «إنفيديا» تقف في قلب بعض أهم الأسئلة التي تواجه الولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي والمنافسة الاقتصادية والأمن القومي.
كما انتقدت رفض هوانج الحضور، قائلة إنه إذا كان لديه الوقت للمشاركة في حفل عشاء تبلغ تكلفة الحضور فيه مليون دولار للفرد في منتجع مارالاجو والسفر إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، فينبغي أن يكون قادراً على تخصيص وقت للإجابة عن أسئلة الكونغرس.
وفي رسالة وجهها إلى وارن، اعتذر هوانج عن حضور جلسة الاستماع التي تحمل عنوان «الذكاء الاصطناعي والحلم الأمريكي: تعزيز الابتكار والقدرة على تحمل التكاليف والهيمنة الأمريكية»، لكنه أكد تقدير الشركة لاهتمام اللجنة بهذا الملف.
وكتب هوانج أن «إنفيديا» قامت بتصميم وبناء وتسليم أول حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي للباحثين الأمريكيين قبل أكثر من عقد، مضيفاً أن الشركة كرست جهودها منذ ذلك الوقت للحفاظ على ريادة الباحثين والأكاديميين والشركات الناشئة والمؤسسات الأمريكية في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الريادة الأمريكية في تقنيات الذكاء الاصطناعي «لا ينبغي اعتبارها أمراً مضموناً»، لكنه أعرب عن ثقته في المستقبل وفي النظام الأمريكي.
كما دعا هوانج وارن أو أي عضو آخر في اللجنة لزيارة المقر الرئيسي للشركة في مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، لمناقشة تقنيات «إنفيديا» ومنظومة الذكاء الاصطناعي الأمريكية وسبل دعم القيادة الأمريكية في هذا المجال.
ويشغل هوانج أيضًا عضوية مجلس ترامب الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا، وقد دعا مرارًا المسؤولين الأمريكيين إلى السماح للشركات الأمريكية بالمنافسة في الصين والأسواق الخارجية الأخرى.
وقال في تصريحات سابقة إن الولايات المتحدة يجب أن تضمن امتلاك شركاتها «الأفضل والأكثر تقدمًا وأن تكون الأولى»، مضيفاً أنه ينبغي توفير «أكثر الرقائق تنافسية ممكنة» للسوق الصينية.
Loading ads...
لكن وارن انتقدت هذه المواقف في ذلك الوقت، معتبرة أن ضغوط هوانج لتخفيف القيود على الصادرات «قد تعزز القدرات العسكرية الصينية وتقوض الريادة التكنولوجية الأمريكية».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




