ساعة واحدة
رئيس وزراء باكستان: متفائل بعقد جولة ثانية من محادثات واشنطن وطهران
السبت، 16 مايو 2026

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السبت، إنه "متفائل" بإمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن أمله في أن تقود الجهود الحالية إلى "سلام دائم"، وسط استمرار إسلام آباد في لعب دور الوسيط بين الجانبين.
وأضاف شريف في مقابلة مع صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، أن إسلام آباد تواصل تمرير الرسائل بين واشنطن وطهران، رغم انتهاء الجولة الأولى من المحادثات دون اتفاق.
وقال: "السلام لا يتحقق بسهولة أبداً، بل يحتاج إلى صبر وحكمة وقدرة على تحريك الأمور رغم أصعب التحديات"، مضيفاً: "ما زلنا نبذل قصارى جهدنا لضمان أن تقود هذه الجهود إلى سلام دائم عبر جولة جديدة من المحادثات هنا في إسلام آباد".
واستضافت باكستان، الشهر الماضي، أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من 50 عاماً، فيما واصلت لاحقاً نقل الرسائل بين الطرفين، بما في ذلك المقترح الإيراني الأخير المؤلف من 14 بنداً، والذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضه.
وأفادت مصادر لـ"الشرق"، في وقت سابق السبت، بأن باكستان كثّفت تحركاتها الدبلوماسية لدعم جهود الوساطة، عبر إرسال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران لإجراء مباحثات تركز على تطورات الوضع الإقليمي، والتوتر بين إيران والولايات المتحدة، وآخر المستجدات المرتبطة بمسار المفاوضات.
ووصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران في وقت سابق السبت، حاملاً "رسالة مهمة"، حسبما أكدت مصادر مطلعة لـ"الشرق"، فيما سيعقد سلسة لقاءات مع قادة ومسؤولين كبار في إيران.
كما ذكرت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق"، أن المناقشات ستركز على تطورات الوضع الإقليمي، والتوتر بين إيران والولايات المتحدة، وآخر المستجدات المرتبطة بمسار المفاوضات.
وأضافت المصادر أن إسلام آباد تسعى إلى "المساعدة في خفض التوتر ومنع أي تصعيد محتمل"، في ظل مخاوف من أن يؤدي عدم الاستقرار إلى تداعيات مباشرة لا تقتصر على باكستان فحسب، بل تمتد إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
وأشارت المصادر في حديثها لـ"الشرق"، إلى أن باكستان تلقت مؤخراً "رسائل مهمة" عبر قنوات دبلوماسية متعددة، ما دفعها إلى ترتيب تلك الزيارة.
ومن المرتقب أن يبحث الوزير الباكستاني خلال هذه الاجتماعات في طهران، إجراءات "بناء الثقة"، وحالة الجمود الحالية في المفاوضات الأميركية الإيرانية، والمسارات الدبلوماسية الممكنة للمضي قدماً.
Loading ads...
وقال مسؤولون إيرانيون، إنهم لا يثقون بشكل كامل في الولايات المتحدة، لكنهم لا يؤيدون في الوقت نفسه التخلي الكامل عن مسار الحوار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




