3 أشهر
عناصر من الجيش الروسي يغادرون القامشلي دون دفع ديونهم للمطاعم والمحال التجارية
الثلاثاء، 3 فبراير 2026
عناصر من الجيش الروسي يغادرون القامشلي دون دفع ديونهم للمطاعم والمحال التجارية
طائرة عسكرية روسية تقلع من مطار قامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا في 27 يناير 2026. غيتي
- غادرت القوات الروسية مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا دون دفع ديون مستحقة لأصحاب المحال والمطاعم، حيث تراكمت مبالغ تصل إلى 500 دولار على بعض العناصر مقابل شراء مشروبات وأطعمة.
- أكد أصحاب "أكشاك" ومطاعم بجانب المطار أن عناصر الجيش الروسي كانوا يدفعون المبالغ على دفعات، لكنهم غادروا فجأة دون تسديد الديون، مما أدى إلى تراكم ديون تتجاوز ثلاثة آلاف دولار.
- بدأت القوات الروسية بإخلاء قاعدة القامشلي، حيث نقلت الضباط ومركز القيادة قبل إخلاء القاعدة بالكامل، مما أثار قلق أصحاب المحال والمطاعم بشأن تحصيل ديونهم.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال عدد من أصحاب المحال والمطاعم في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا لموقع تلفزيون سوريا، إن عشرات العناصر من القوات الروسية غادروا المدينة قبل دفع ديون مستحقة عليهم، مقابل شراء مشروبات وأطعمة من محال ومطاعم محيطة بالمطار.
وأكد أصحاب ثلاثة "أكشاك" بجانب المطار الذي كانت تتخذه القوات الروسية قاعدة عسكرية لقواتها إن "بعض عناصر الجيش الروسي ترتبت عليهم مبالغ مالية تصل إلى 500 دولار أميركي وغادروا فجأة دون دفع هذه المبالغ".
وبحسب هؤلاء البائعين فإن هذه "المبالغ هي مقابل شراء عناصر القوات الروسية للسجائر والمشروبات والمواد الغذائية خلال أشهر".
وعادة ما كان عناصر القوات الروسية يدفعون المبالغ المستحقة عليهم على شكل دفعات، في حين كانوا يستمرون بشراء المواد الغذائية والمشروبات طوال فترة خدمتهم في قاعدة مطار القامشلي.
ووفق "شيروان" الذي يملك "كشكا" بجانب المطار وكان يتردد إليه عناصر القوات الروسية بشكل منتظم فإن "مجموع مبالغ ديونه تتجاوز ثلاثة آلاف دولار لم يدفعها عناصر القوات الروسية قبل إخلائهم مطار القامشلي بشكل كامل".
وقال أصحاب مطعمين يقعان في المنطقة نفسها لموقع تلفزيون سوريا إن "ضباطا من القوات الروسية وعناصر غادروا القاعدة من دون دفعم أموال مترتبة عليهم ثمن وجبات طعام، حيث كانوا يترددون بشكل مستمر إلى هذه المطاعم ضمن مجموعات".
وأوضحوا أنه "عادة ما كان يحدث تنقل لبعض الجنود والعتاد بين قاعدة القامشلي وقاعدة حميميم لعدة أسابيع الأمر الذي بدا أول الأمر طبيعيا قبل أن نتفاجأ بإخلاء القاعدة نهائيا".
وأشار أصحاب المطاعم إلى أنهم يحاولون التواصل مع الجنود والصباط الروس بهدف تحصيل الديون.
Loading ads...
والأسبوع الفائت بدأت القوات الروسية بإخلاء قاعدتها في مطار القامشلي، حيث قامت بداية بنقل الضابط ومركز القيادة قبل أن تخلي القاعدة من كافة الجنود والآليات وتنقل طائراتها وراداراتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




