Syria News

الأحد 4 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بسبب صواريخها.. هل تضرب "إسرائيل" إيران مجدداً؟ | سيريازون -... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
9 أشهر

بسبب صواريخها.. هل تضرب "إسرائيل" إيران مجدداً؟

السبت، 27 ديسمبر 2025
بسبب صواريخها.. هل تضرب "إسرائيل" إيران مجدداً؟
نتنياهو يعتزم مناقشة الرئيس الأمريكي حول الضربة المحتملة لإيران من حيث التوقيت والحجم واحتمالية مشاركة الولايات المتحدة فيها
تلوح في الأفق مجددًا نُذر مواجهة عسكرية محتملة بين إيران و"إسرائيل"، بعد نحو ستة أشهر فقط من حرب الأيام الـ12 التي شكّلت أول مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين.
وتتزايد المؤشرات على أن خيار التصعيد العسكري مطروح بقوة، في ظل المناورات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، التي قوبلت بتهديدات إسرائيلية متجددة، ما يضع المنطقة أمام مخاطر أمنية غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، تداولت وسائل إعلام أمريكية مؤخراً تقارير تفيد بعزم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عرض خطة لضرب إيران على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاءهما في واشنطن يوم الاثنين المقبل.
ومن شأن أي تصعيد إسرائيلي ضد إيران أن يعيد الشرق الأوسط إلى نقطة الصفر، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية في المنطقة والحد من احتمالات الانفجار الواسع.
مناورات صاروخية
المناورات الصاروخية التي أجرتها إيران مؤخراً في عدة مدن، من طهران إلى أصفهان ومشهد وخرم آباد ومهاباد، تمثل تطوراً لافتًا في سياق ما بعد حرب يونيو الماضي.
ووفق تقديرات غربية نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال" وقناة "إن بي سي" الأمريكيتين، فإن إيران بدأت بالفعل إعادة بناء بعض منشآت إنتاج الصواريخ التي دُمرت خلال الحرب وقد تتمكن في حال استكمال التعافي، من إنتاج مئات الصواريخ شهرياً، وإن كانت لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الحرب.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال في وقت سابق هذا الشهر، إن البرنامج الصاروخي دفاعي وغير قابل للتفاوض.
كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مطلع الأسبوع الماضي، إن إيران على أتم الاستعداد لأي هجوم محتمل من "إسرائيل" والولايات المتحدة، لكنها لا تسعى للحرب، لافتاً إلى أن "الاستعداد هو أفضل وسيلة لمنع النزاع".
في المقابل، تعيد "إسرائيل" تعريف خطوطها الحمراء المتعلقة بإيران، فبعد أن كان البرنامج النووي الإيراني هو التهديد الوجودي الأول، بات برنامج الصواريخ الباليستية يُطرح اليوم كسبب كافٍ لشن حرب جديدة، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
تصريحات نتنياهو ووزير دفاعه وقائد سلاح الجو خلال حفل تخريج فوج طيّارين في سلاح الجو (24 ديسمبر) تؤكد هذا التحول، مع تأكيد أن "إسرائيل" ستتحرك إذا لزم الأمر لمنع إعادة بناء القدرات الإيرانية.
كما نقلت شبكة "إن بي سي" الأمريكية عن مصدر مطلع وأربعة مسؤولين أمريكيين قولهم، إن "إسرائيل" ترى أن طهران عادت لتشغيل خطوط إنتاج صاروخية وتعمل على ترميم دفاعاتها الجوية بعد الضربات التي استهدفت مواقعها خلال الحرب الماضية.
وأشارت إلى أن نتنياهو سيضع بين يدي ترامب، مجموعة من السيناريوهات تتراوح بين تنفيذ العملية منفردة، أو بدعم أمريكي محدود، أو عمل مشترك واسع، وأخيراً أن تتولى واشنطن توجيه الضربة منفردة.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله، إن "إسرائيل" تعتقد أن إيران قد تصل إلى إنتاج 3 آلاف صاروخ باليستي شهرياً إذا تركت دون ردع، وأن إعادة بناء الدفاعات الجوية عبر منظومات بديلة لـ"S-300" روسية الصنع، قد يمنح طهران قدرة أكبر على حماية منشآتها النووية مستقبلاً.
الموقف الأمريكي
وبينما تصر "إسرائيل" على توجيه ضربة لإيران تنشغل الولايات المتحدة بهواجس عدة، وتطورات في مناطق متفرقة من العالم، الأمر الذي قد لا يجعل ترامب يستجيب لأهواء ورغبات اليمين المتطرف في تل أبيب.
وسبق أن حذر ترامب من أن إيران يمكن أن تحاول إعادة بناء برنامجها الصاروخي، ملوحاً مجدداً بالتهديد في حال حاولت ذلك.
كما يسعى المسؤولون الإسرائيليون إقناع الولايات المتحدة بالموافقة أو المشاركة بتوجيه ضربة لإيران، إلا أن مقاربة واشنطن في هذا التوقيت تميل إلى خيار التفاوض، خشية أن ينهار اتفاق وقف الحرب بغزة الذي أبرم في أكتوبر الماضي.
وتشير تقارير أمريكية إلى وجود قلق داخل الإدارة من اندفاع "إسرائيل" نحو استخدام القوة، خصوصاً أن أي ضربة إسرائيلية ستتطلب عمليًا، موافقة ضمنية من واشنطن ودعماً دفاعياً لمواجهة الرد الإيراني المحتمل.
كما أن خلفية حرب يونيو تظل حاضرة بقوة في حسابات الطرفين، فقد ألحقت الضربات الإسرائيلية والأمريكية أضراراً كبيرة بالمنشآت النووية والبنية الصاروخية الإيرانية وكشفت هشاشة دفاعاتها الجوية، لكنها في المقابل كسرت أيضاً "عقدة" مهاجمة العمق الإسرائيلي.
وفقاً للباحث في الشؤون الإيرانية وأمن الشرق الأوسط، محمود شعبان، فإن المعطيات تشير إلى أن نتنياهو لا يريد أن يغلق ملف إيران إلا بعد تحقيق هدفين أساسيين، الأول تصفية خامنئي باعتباره رمز تاريخي للثورة الإيرانية، والثاني تدمير الـ500 كغ من اليورانيوم المخصب.
وأضاف في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أن "نتنياهو يخوض صراعاً في الوقت الحالي مع ترامب والبيت الأبيض، حول توقيت ضرب إيران وحجمها، وإمكانية أن تشارك واشنطن في الضربة كالمرة السابقة" متابعاً:
- الجانب الإيراني قرأ الرسائل الإسرائيلية جيداً، وتواصل مع الروس والبيت الأبيض، وأكد استعداده للحرب وجاهزيته لها بخلاف المرة الماضية.
- إيران خلال آخر شهرين اتخذت مجموعة من الإجراءات والخطوات من أجل تقوية موقفها أمام "إسرائيل" وأمريكا إذا ما ذهبا إلى الحرب.
- قامت إيران خلال الأيام والأسابيع الماضية باستيراد أسلحة ومسحوق يستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية وأنظمة دفاع جوية متطورة من الصين.
- أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي زيارة إلى روسيا، لتعزيز التفاهم بين الجانبين، خصوصاً بعد اتهامات التيار الإصلاحي لموسكو بالتقصير في دعم إيران خلال الحرب مع "إسرائيل".
- داخلياً إيران رممت كل قواعد إطلاق الصواريخ التي تعرضت ضربت سابقاً، وصنعت كميات ليست قليلة من الصواريخ الباليستية، ووفرت بدائل لكل القيادات في الصف الأول والثاني والثالث في الجيش والحرس الثوري.
- قامت إيران أيضاً بتأمين قوي ولا يستهان به للمرشد الأعلى علي خامنئي ومجموعته الحاكمة، إلى جانب عمليات اعتقال وإعدام عدد كبير من الجواسيس، وكشف مصانع للمسيرات الإسرائيلية داخل إيران.
- يعمل الحرس الثوري الإيراني على تنسيق رفيع المستوى مع الفصائل الشيعية العراقية، تحسّباً لاحتمال اندلاع مواجهة واسعة، بما يتيح فتح جبهة إضافية ضد "إسرائيل".
- تشير المعطيات إلى أن إيران تتجه لاستخدام أنواع من الصواريخ لم تلجأ إليها خلال المواجهة السابقة، في ظل مستوى مرتفع من الجاهزية العسكرية الحالية.
- مع ذلك، لا تزال الفجوة واضحة بينها وبين "إسرائيل" من حيث التفوق التكنولوجي وكفاءة منظومات التسليح والدفاع الجوي وسلاح الجو.
- في المقابل تبدو طهران وقد استفادت بشكل كبير من دروس المواجهة الماضية، ما عزّز استعدادها لاحتمال خوض حرب مفتوحة.
Loading ads...
- يستند هذا الاستعداد إلى خبرة تاريخية طويلة في الحروب الممتدة، إذ يؤكد مسؤولون وإعلام إيرانيون أن البلاد مستعدة لتحمّل مواجهة طويلة الأمد قد تمتد لسنوات في حال اندلاع حرب جديدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 أيام

0
سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

قناة روسيا اليوم

منذ 6 أيام

0
الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

قناة روسيا اليوم

منذ 6 أيام

0
أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

الجزيرة نت

منذ 6 أيام

0