Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين النفي والتأكيد.. هل وافقت إيران فعلاً على عودة مفتشي الو... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
7 أيام

بين النفي والتأكيد.. هل وافقت إيران فعلاً على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

الثلاثاء، 23 يونيو 2026
بين النفي والتأكيد.. هل وافقت إيران فعلاً على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أن السلطات الإيرانية لن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية الوصول إلى المنشآت النووية، كما نفى وجود أي تواصل أو لقاءات مع المدير العام للوكالة حتى الآن.
وأضاف بقائي: "في جوهر الأمر، لا يوجد بروتوكول في هذا الصدد"، مؤكداً أن "القدرات الصاروخية الإيرانية لم تكن جزءاً من المفاوضات مع الولايات المتحدة"، نافياً بذلك أي حديث عن إدراج هذا الملف ضمن المحادثات الجارية في سويسرا.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن إيران "وافقت بشكل كامل وتام" على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى أراضيها، مؤكداً أن واشنطن لن تفرض حصاراً على موانئ الجمهورية الإسلامية.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" أن إيران وافقت على "عمليات تفتيش نووي على أعلى مستوى"، معتبراً أن ذلك "سيضمن النزاهة النووية".
كما أشار إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران "تسير بشكل جيد"، مضيفاً أن إيران وافقت أيضاً، ضمن ما وصفها بـ"التنازلات الكبرى"، على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً مقابل عدم فرض حصار بحري عليها.
ويأتي هذا التباين في المواقف في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الطرفين بوساطات إقليمية ودولية، وسط مساعٍ لاحتواء التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
تحدثت الإدارة الأمريكية عن إحراز تقدم في الملف النووي، وبعد المحادثات التي عُقدت نهاية الأسبوع في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية، قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الاثنين، إن الإيرانيين "وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل "إنجازاً مهماً للشعب الأمريكي" و"بداية الطريق نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيراني بشكل دائم".
وأكد فانس أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حققت "تقدماً كبيراً" رغم ما وصفه بـ"التهديدات والتذمر"، موضحاً أن المفاوضات الجارية في بورغنشتوك بسويسرا لا تزال مستمرة.
وشهدت المحادثات توتراً خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز بسبب الضربات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال فانس للصحافيين: "نعم، كان هناك بعض التهديد، وكان هناك بعض التذمر، لكن في نهاية المطاف استمرت المحادثات وحققنا تقدماً كبيراً".
وأضاف أن موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمثل "إنجازاً مهماً للشعب الأمريكي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي بشكل دائم أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيراني بصورة نهائية".
كما أكد أن هناك آلية قائمة حالياً لمنع تحول التوترات الإقليمية إلى مواجهة أوسع.
وقال: "نريد وقفاً لإطلاق النار في المنطقة. نريد أن يتوقف حزب الله عن إطلاق النار على أصدقائنا في إسرائيل. نريد أن يتمكن الإسرائيليون من العيش بسلام. كما نريد التأكد من أن الأحداث، عندما تقع، لا تتطور إلى تصعيد أوسع. لذلك نجحنا في إنشاء ما نطلق عليه آلية لمنع التصعيد".
خلال الحرب التي اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران في حزيران/يونيو 2025 واستمرت 12 يوماً، شنت إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية رئيسية، من بينها فوردو ونطنز وأصفهان. وفي أعقاب تلك الهجمات، أعلن ترامب أن البرنامج النووي الإيراني "دُمّر".
ولم تكد تمر أشهر على تلك الضربات حتى عادت بعض هذه المواقع، وفي مقدمها منشأة نطنز، لتتعرض للاستهداف مجدداً خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في 28 شباط/فبراير إثر هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
ورغم تكرار استهداف هذه المنشآت، لا يزال الحجم الفعلي للأضرار التي لحقت بها غير معروف بشكل دقيق مع منع الوصول إليها، إذ تبرر طهران ذلك باعتبارات ومخاوف أمنية.
وتنفي إيران باستمرار الاتهامات الغربية الموجهة إليها بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، إلا أنها علّقت زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية عقب الضربات التي استهدفتها من جانب إسرائيل والولايات المتحدة في حزيران/يونيو 2025.
Loading ads...
وفي أيلول/سبتمبر 2025، وافقت طهران مجدداً على استقبال مفتشي الوكالة بعد التوصل إلى إطار عمل جديد. وزار وفد من الوكالة البلاد خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية في حزيران/يونيو 2026، غير أن السلطات الإيرانية لم تسمح لهم بدخول المواقع التي تعرضت للقصف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دراسة بريطانية: حظر الهواتف الذكية في المدارس لا يحمي الأطفال من مخاطر الإنترنت

دراسة بريطانية: حظر الهواتف الذكية في المدارس لا يحمي الأطفال من مخاطر الإنترنت

عرب لندن

منذ 5 دقائق

0
ويتكوف وكوشنر في الدوحة.. إسرائيل تشن غارات في جنوب لبنان

ويتكوف وكوشنر في الدوحة.. إسرائيل تشن غارات في جنوب لبنان

التلفزيون العربي

منذ 5 دقائق

0
مزيد من البنوك المركزية تقلِّص احتياطيات الدولار... والأنظار نحو الذهب واليورو واليوان

مزيد من البنوك المركزية تقلِّص احتياطيات الدولار... والأنظار نحو الذهب واليورو واليوان

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0
حين يكتشف الذكاء الاصطناعي «نبضة الموت الخفية»

حين يكتشف الذكاء الاصطناعي «نبضة الموت الخفية»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0