Syria News

الأحد 9 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا أو سيزيفيا.. حمل الجغرافيا الثقيل | سيريازون - أخبار س... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

سوريا أو سيزيفيا.. حمل الجغرافيا الثقيل

الجمعة، 26 يونيو 2026
سوريا أو سيزيفيا.. حمل الجغرافيا الثقيل
ثمة تفاعل بين تضاريس الجغرافيا السورية مع بنيتها الاجتماعية وتاريخها الطويل والغني بالأحداث. فهذه الرقعة السورية التي طالما عرفت أيضًا باسم بلاد الشام أو شرق المتوسط، ليست محض مجال جغرافي بحت، بل هي فضاءات معقدة ومتداخلة الطبقات، أسهمت عبر قرون في تكوين الشخصية السورية الجمعية لسكانه المتنوعين.
إن ما يمكن تسميته هنا بـ"تطرف الجغرافيا" لا يقصد به التطرف المتداول إعلاميًّا أو في التجاذبات السياسية، بل يشير إلى حدية الخيارات التي يفرضها المكان من حيث التباينات الحادة، والانتقالات الفجائية، وخواصرها الرخوة التي تركت المكان مفتوحًا لقدوم وعبور الآخرين، فصارت ساحة صراع تركت أثرها على دورة الاستقرار الاجتماعي التي يعقبها انهيار. الجغرافيا هنا ليست القدر الوحيد، لكنها إطارٌ بالغ التأثير، يعيد إنتاج احتمالات متناقضة كلما توفرت الشروط التي يتطلبها الانفجار.
تتميز الجغرافيا السورية بالعديد من التناقضات الواضحة سواء في التضاريس والطبوغرافية أو ما يرتبط بهما من بيئة مناخية فإلى جانب الجبال العالية، توجد سهول خصبة، ووديان عميقة، وبوادٍ قاحلة متصلة بالصحراء. ويترافق ذلك مع تفاوت كبير في كميات الأمطار على مستوى الزمان والمكان، ما يؤدي إلى دورات متتالية من الجفاف القاسي أو الثلوج والسيول المدمرة. هذا التباين لا ينعكس فقط على أنماط العيش، بل يسهم في تكوين بنيات اجتماعية ونفسية مختلفة ومتباينة أيضًا، حتى ضمن الجماعة البشرية أو السكانية الواحدة.
يكفي أن نلاحظ على سبيل المثال منطقة البحر الميت التي تعتبر أخفض نقطة على سطح اليابسة بنحو 400 متر تحت سطح البحر، في حين لا يبعد عنها كثيرًا جبل حرمون بارتفاع يقارب 2860 مترا فوق سطح البحر. هذا التباين المكاني الحاد ليس مفارقة جغرافية وحسب، بل صورة مكثفة عن طبيعة المكان السوري برمته.
إن العيش في بيئة مضطربة تتكرر فيها الكوارث يرسّخ شعورًا هشًّا بالاستقرار النفسي والحضاري، وقلقًا يبحث عن الطمأنينة ولا يجدها، ويجعل البناء العمراني والاجتماعي دائم التعرض لاحتمال الانهيار، ما يجعل البناء والإعمار محفوفًا بالمخاطر على الدوام..
تقع سوريا على خطوط زلزالية نشطة، من أبرزها الفالق السوري-الأفريقي العظيم. وقد شهدت مدن وحواضر سوريا عبر تاريخها الطويل زلازل مدمرة أودت بحياة أعداد هائلة من السكان ودمرت عمرانهم الفريد مرات متكررة.
ولا يكاد يبني السكان بيوتهم ومعابدهم ومدنهم، وتستقر أسواقهم، حتى تتدمر كليًّا أو جزئيًّا، ويمكن بالعين المجردة معاينة مواقع أثرية ممتدة دمرتها الزلازل وبقيت مهجورة منذ مئات السنين حتى اللحظة سواء في إدلب أو السويداء أو غيرهما.
إن العيش في بيئة مضطربة تتكرر فيها الكوارث يرسّخ شعورًا هشًّا بالاستقرار النفسي والحضاري، وقلقًا يبحث عن الطمأنينة ولا يجدها، ويجعل البناء العمراني والاجتماعي دائم التعرض لاحتمال الانهيار، ما يجعل البناء والإعمار محفوفًا بالمخاطر على الدوام، وهو ما يعرقل عملية الازدهار والنهوض ويجعلها مهمة شاقة وأحيانًا مستحيلة. ربما أذهب بعيدًا في القول إن هذه المعطيات تركت أثرها في المرويات القصصية والأساطير وحتى الميثولوجيا المحلية من حيث التركيز على مفهوم القيامة، والبعث، وعودة المنتظر والمخلص، والطائر الذي يولد من الرماد من جديد.
كانت هذه الأرض معبرًا ومقصدًا دائما للهجرات وللغزوات، وطالما تحولت إلى ساحة صراع بين إمبراطوريات وأقوام متعددة، وتراكمت فوقها طبقات من الدم والسرديات المتناقضة والمتصارعة، ما يزال بعضها أو بقاياها يعيش حالة صدام وجودي إلى اليوم.
لا أرى أنه من الممكن اختصار خصوصية الأرض السورية بوجود الحروب فحسب، بل في كثافة تداخلها مع السياسي والديني والأسطوري والعرقي، وفي تكرارها عبر أزمنة متقاربة نسبيًّا. وفي الوقت نفسه، كانت سوريا ملجأً للمهاجرين وممرًّا للعابرين وهدفًا للغزاة، فنتج عن ذلك خليط بشري وثقافي وديني واضح للعين المجردة، وهذا ما أغنى المجتمع من ناحية، لكنه أبقاه عرضة لإعادة إنتاج الانقسامات ومن ثم الصدام من ناحية ثانية.
كثير من الحواضر الكبرى في سوريا الطبيعية لم يكتب لها الاستمرار من دون انقطاع. مدن مثل إيبلا وأوغاريت وآلالاخ وماري وقنسرين وتدمر التي تعني المعجزة بالسورية القديمة، بلغت مكانة رفيعة وذرا حضارية لافتة، ثم انكسرت بفعل صراعات كانت أكبر من قدرتها على التحمل والصمود أو حتى النهوض مجدّدًا.
أما المدن التي استمرت وعادت للنهوض، مثل دمشق وحلب، فقد عرفت دورات متكررة من البناء والهدم والتدمير. دُمّرت مدينة حلب بالكامل مرات عدة، وأرهقتها الغزوات الخارجية والحرائق والانقسامات الداخلية مرات أخرى. حتى في فترات يُظَنّ أنها أكثر استقرارًا، مثل بعض مراحل الحكم العثماني، لم يكن المشهد خاليًا من القلاقل المدمرة والفوضى. ففي القرن الثامن عشر شهدت دمشق صراعات داخلية وحروبًا محلية بين ولاة وجماعات مسلحة، ووصل الأمر إلى تدمير أحياء بكاملها، كما حصل في حي الميدان وغيره.
تكشف يوميات تلك المرحلة بحسب ما ورد في كتاب حوادث دمشق اليومية أن الاستقرار كان نسبيًا، وأن العنف ظل كامنًا في بنية المدينة ومجتمعها ومحيطها، ولديه القابلية للانفجار في أي لحظة إذا ما توفرت له الظروف.
هذه الدورات لا تجعل من الانهيار قدرا محتوما على الدوام، لكنها تشير إلى نمط تاريخي يتكرر باستمرار، استقرار مؤقت وازدهار يتراكم فيه العمران والخبرة، ثم قطيعة حادة تعيد المجتمع بعد الهدم إلى طور إعادة البناء مجددًا.
هل نحن أبناء حتميون لهذه "السيزيفيا" السورية؟ أم إن وعينا بتكرار مثل هذه الدورات التاريخية الدموية هو الخطوة الأولى للقطع معها والتخلص منها؟
عندما خرج السوريون في بدايات الثورة رافعين شعار السلمية، بدا الأمر محاولة واعية لكسر هذا النمط التدميري الذي عبّر عنه نظام الأسد بوحشيته. صدور عارية في مواجهة الدبابات، وهتاف واعد في مواجهة آلة عنف منظمة، وهذا ما أدى إلى حدوث استقطاب حاد نتيجة للمثال الرائع الذي عبّر عنه السوريون حينئذ.
لكن سرعان ما انزلق المشهد إلى ثنائية حدّية لندخلَ دورة جديدة من الاستقطاب: "إما نحن أو الآخر". مثل شعار "الأسد أو نحرق البلد" وفي مرحلة لاحقة صرنا نسمع أهازيج "بالذبح جيناكم". بينما شعار المتظاهرين القائل "نريد أن نبني وطنا لكل السوريين" أزيح بعيدًا عن المشهد بعد اعتقال وقتل وتصفية غالبية حملة هذا الشعار.
هكذا تمت استعادة معركة صفين مجددًا، ليس بِعَدِّها حدثًا تاريخيًّا، بل بوصفها مفهومًا ومعيارًا مرجعيًّا، ونموذجًا يتكرّر كلما انقسمنا إلى صفين أو اصطفافين قاتلين. المسألة لم تكن فيمن كان على حق، بل في منطق الثنائيات الحادة، حين يتحول الحق إلى راية لاحتكار الحقيقة، وتتحول الراية إلى سيف يتم رفعه في وجه الأخوة، ثم نصلي جميعنا على قتلى المعركة ذاتها بعد أن تكون الحرب قد حرقت كل شيء.
هذا النمط السوري يتكرر على الدوام بصيغ مختلفة عبر التاريخ المحلي. في كل مرة نظن أننا خرجنا من دائرته المغلقة يعيد تشكيل نفسه بأسماء جديدة وشعارات مختلفة وزمان مختلف. ليس لأننا محكومون بلعنة أبدية، بل لأن الشروط البنيوية التي تسمح بعودة هذا النمط، لم تفكك بعد.
هل نحن أمام جغرافيا وحكاية تعيد إنتاج ذاتها وشروطها بصورة مستمرّة في دورات من البناء والهدم؟ هل يشبه السوري، في حمله المتكرر لركام بيته ومدينته وأحلامه وحقيبة السفر والأمنيات، وقاربه المطاطي، سيزيف اليوناني الذي يدحرج صخرته إلى أعلى الجبل لتعود فتهبط من جديد، ثم ينزل ليلتقطها، وهكذا؟!
قد لا تكون المسألة قدرًا حتميًّا، ولا لعنة مطلقة للجغرافيا، أرى أنه حزمة من التفاعلات المعقدة بين المكان والتاريخ والسياسة والبنية الاجتماعية وسردياتها وتمسرحها على امتداد الزمان إضافة إلى عوامل مثل الدين والميثولوجيا والاقتصاد. غير أن كثافة التباينات، وتراكم الصراعات، وسرعة التحولات وجذريتها، تجعل احتمالات التطرف كامنة دومًا في بنية المكان والزمان، بل هي تعشّش فيه، وقابلة للاستيقاظ في لحظات الانقسام الحاد وتوفر المُحفِّز المناسب، وهذا ما يعيق عملية تفكيك البنية السورية.
Loading ads...
وهنا لا بد من التساؤل، هل نحن أبناء حتميون لهذه "السيزيفيا" السورية؟ أم إن وعينا بتكرار مثل هذه الدورات التاريخية الدموية هو الخطوة الأولى للقطع معها والتخلص منها؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0