ساعة واحدة
فرار سياسي فلبيني مطلوب للجنائية من مجلس الشيوخ بعد تحصنه لأيام
الخميس، 14 مايو 2026

فر النائب في البرلمان الفلبيني رونالد ديلا روزا، الخميس، سراً من مبنى مجلس الشيوخ بعد قضائه أياماً متحصناً داخله لتجنب الاعتقال، إذ يواجه ملاحقة من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات تتعلق بحملات مكافحة المخدرات التي أُجريت خلال فترة حكم الرئيس السابق رودريجو دوتيرتي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، بحسب صحيفة "الجارديان".
وأكد رئيس مجلس الشيوخ، آلان بيتر كايتانو، لوسائل الإعلام أن السيناتور رونالد ديلا روزا: "لم يعد موجوداً في المبنى"، وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأنه تسلل خارج المبنى شديد الحراسة قبل الفجر.
وقال كايتانو: "أنتظر تقريراً مفصلاً عن الحادثة يوضح وقت مغادرته"، إذ كان ديلا روزا رئيساً للشرطة الوطنية الفلبينية خلال فترة حكم دوتيرتي، وكان مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية لدوره المزعوم في تنفيذ حملة دموية لمكافحة المخدرات.
وكان ديلا روزا قد صرح سابقاً بأن "اعتقاله وشيك"، ودعا أنصاره للتجمع خارج مجلس الشيوخ لحمايته.
ويعد رونالد ديلا روزا أحد المتهمين الثمانية الذين ذكرتهم المحكمة الجنائية الدولية في قضيتها ضد دوتيرتي، المحتجز حالياً في لاهاي، وتتهمه مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كُشف عنها الاثنين، بـ"الموافقة على عمليات القتل في حرب المخدرات والتغاضي عنها والترويج لها، وتوفير الأسلحة، والوعد بالإفلات من العقاب، ومكافأة الجناة".
وتضاربت الروايات، الأربعاء، فقد صرح الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس الابن، بأنه لم يكن هناك أي تورط من موظفي الحكومة في حادثة إطلاق النار في مجلس الشيوخ، وأنه لم تصدر أي تعليمات باعتقال ديلا روزا، وتساءل عما إذا كان الحادث محاولةً "لزعزعة استقرار الحكومة أو إثارة الفوضى".
لكن الشرطة، أعلنت الخميس، إلقاء القبض على شخص على صلة بالحادثة، إذ قال المتحدث باسم الشرطة الفلبينية، العميد راندولف توانو، إن الرجل اعتُقل في الطابق الثاني من مبنى مجلس الشيوخ.
وكان وزير الداخلية، خوانيتو فيكتور ريمولا، قد صرح بأن أفراد أمن مجلس الشيوخ أطلقوا "طلقات تحذيرية" على عدد من المسلحين المجهولين الذين صعدوا درج مجلس الشيوخ.
Loading ads...
وفي وقت سابق الخميس، وأثناء دخوله مجلس الشيوخ، قال محامي ديلا روزا، جيمي بوندوك، إنه "تحدث معه ليلاً، وكان يعتقد أنه في الداخل"، وأضاف: "سألته إن كان ينوي المغادرة، فأجاب بالنفي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




