ساعة واحدة
تقارير تحدثت عن عملية القبض عليه.. توقيف المشتبه به بقتل كاهن في لبنان
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

لحظة توقيف المتهم بقتل الكاهن - إكس
تقدّم التحقيق في مقتل الكاهن اللبناني سمير ضو، فيما ذكرت معطيات صحفية عن مرافقة المشتبه به للضحية قبل اختفائه.
أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبنانية، اليوم الجمعة، توقيف المشتبه به بقتل الكاهن سمير ضو في مدينة جبيل شمال العاصمة بيروت، مؤكدة استمرار التحقيق بإشراف القضاء المختص، غداة العثور على ضو مقتولًا داخل منزله في بلدة عين جرين.
وكان انقطع الاتصال بالكاهن ظهر الأربعاء، وأطلقت الأجهزة الأمنية على الأثر عمليات بحث انتهت بالعثور على جثمانه داخل منزل يتردد إليه موسميًا.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن دورية من فصيلة جبيل، بمؤازرة مفرزة استقصاء جبل لبنان، أوقفت المشتبه به خلال مداهمة مركز تجاري اسمه "بيلان" في المدينة.
وبحسب التقارير الصحفية، ضُبط بحوزة المتهم هاتف الكاهن ومفاتيح سيارته.
ونقلت صحف محلية بدورها معلومات عن اعتراف الموقوف، من دون إعلان تفاصيل رسمية عن مضمون إفادته أو الدافع وراء الجريمة.
وكانت الشبهات قد اتجهت إلى عامل سوري الجنسية رافق الكاهن لمساعدته في قطاف الزيتون، وفق تقارير محلية سبقت الإعلان عن التوقيف.
#قوى_الأمن توقف المشتبه به بقتل الأب سمير ضو في #جبيل والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص. #الأمن_أمانة https://t.co/rktq3cXGkN
ونقلت تقارير عن مصادر عائلية أن ضو اصطحب عاملًا من مدينة جبيل إلى عين جرين، قبل انقطاع أخباره، وأن الاشتباه تمحور حول الاعتداء عليه والاستيلاء على سيارته وبعض مقتنياته.
ولم تحسم المعلومات المنشورة ما إذا كان العامل عمل سابقًا مع الكاهن، أم أنها المرة الأولى التي يرافقه فيها.
وأفادت قناة LBCI بأن عائلة الكاهن، خادم رعيتَي الحصون وفرحت، عثرت على جثمانه في منزل يعود إليه ببلدته عين جرين في قضاء جبيل، ولا يرتاده بصورة دائمة. وقد حضرت المباحث الجنائية إلى المكان، ورفعت البصمات والأدلة لتحديد ملابسات الاعتداء.
ونُقل عن مصادر مقربة من العائلة، أن الكاهن كان قد أبلغ زوجته بأنه متجه إلى جمع محصول الزيتون برفقة عامل، قبل أن يطول غيابه وتنطلق عمليات البحث.
وأشار التقرير إلى أن المنزل لم يُفتش في بداية البحث لأنه كان مقفلًا، ونقل معلومات أولية عن تعرض الكاهن للطعن ولضربة على الرأس، من دون نشر تقرير للطب الشرعي يحسم تفاصيل الوفاة.
وشملت عمليات البحث الأحراج الممتدة من عين جرين باتجاه الفيدار ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، بعدما رُصدت آخر إشارة لهاتف الضحية في مدينة جبيل، وفق تقارير محلية.
وأدان البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الجريمة، داعيًا السلطات الأمنية والقضائية إلى متابعة التحقيق بجدية لكشف الملابسات وتحديد المسؤولين وسوقهم إلى العدالة.
Loading ads...
كما دعت مطرانية جبيل المارونية إلى التحلي بالمسؤولية والتروي وعدم تداول الأخبار غير الموثوقة، فيما يستمر التحقيق لتحديد تسلسل الأحداث والدافع وراء الجريمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الكتلة الهوائية الأبرد تبلغ ذروتها في الأردن الليلة:...
منذ ثانية واحدة
0

البحرية العمانية: إجلاء 25 فردا من طاقم سفينة بعد تعرضها...
منذ ثانية واحدة
0

الحرس الثوري الإيراني: انفجار ناقلة نفط عملاقة بعد...
منذ ثانية واحدة
0

خام برنت يتجاوز 116 دولارا ويحقق أطول سلسلة مكاسب شهرية
منذ ثانية واحدة
0

