5 أشهر
السعودية تؤكد محاصرة الأموال غير المشروعة في قمة العشرين بجوهانسبرج
السبت، 22 نوفمبر 2025

السعودية تؤكد محاصرة الأموال غير المشروعة في قمة العشرين بجوهانسبرج
المملكة
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان, اليوم السبت، إن المملكة تشدد على ضرورة الحد من التدفقات المالية العالمية غير المشروعة، مؤكدًا أن التحديات العالمية تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الدول. مضيفًا خلال كلمته في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا أن المملكة مستمرة في تشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات، باعتباره ركيزة لدعم النمو الاقتصادي العالمي.
فهرس المحتوي
قمة تعقد وسط غياب لافت للرئيس الأمريكيتحديات المناخ وانسداد مفاوضات كوب30رمزية القمة وتحديات إصدار بيان مشتركقضايا القمة الأكثر إلحاحًاالتعددية في مواجهة السياسات الحمائيةالولايات المتحدة تستعد لرئاسة المجموعة
قمة تعقد وسط غياب لافت للرئيس الأمريكي
وتحتل قضيتا أوكرانيا وتغير المناخ موقعًا رئيسيًا في جدول أعمال القمة التي تعقد لأول مرة في إفريقيا. ويغيب عن القمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن خطته لإنهاء الحرب في أوكرانيا تهيمن على المناقشات بين القادة. وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن القادة الأوروبيين سيجتمعون على هامش القمة لمناقشة مستجدات الملف الأوكراني في ظل التطورات السياسية العالمية. وفقًا لما ذكرته “العربية”.
تحديات المناخ وانسداد مفاوضات كوب30
وتحظى مناقشات المناخ بمتابعة دقيقة، في وقت وصلت فيه مفاوضات مؤتمر الأطراف الثلاثين للمناخ (كوب30) في البرازيل إلى طريق مسدود. وشهد اليوم الأخير للمؤتمر تعثرًا في الاتفاق على خريطة طريق للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري. كما لم يستبعد الاتحاد الأوروبي احتمال انتهاء المؤتمر من دون اتفاق. وهو ما يزيد الضغط على قادة قمة العشرين لاتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه الأهداف المناخية.
رمزية القمة وتحديات إصدار بيان مشترك
وتضم مجموعة العشرين 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي. وتمثل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ونحو ثلثي سكان العالم. وتحمل قمة جوهانسبرغ هذا العام رمزية كبيرة. لكونها أول قمة تعقد في إفريقيا، إضافة إلى أنها تأتي في نهاية دورة رئاسات قادتها دول “الجنوب العالمي” من إندونيسيا إلى الهند والبرازيل. ومع ذلك، واجهت جنوب إفريقيا انتقادات أمريكية في ظل استمرار الخلافات حول أولويات القمة.
قضايا القمة الأكثر إلحاحًا
ويشمل جدول أعمال القمة قضايا تخفيف أعباء الديون، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الضرورية لانتقال الطاقة، وهي موارد تمتلك إفريقيا جزءًا كبيرًا منها. كما طرحت جنوب إفريقيا فكرة إنشاء لجنة دولية لمعالجة التفاوت الاقتصادي، على غرار لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتغير المناخي. ويأمل الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا في انتزاع إعلان مشترك “يضع أجندة جديدة ومستدامة للعالم”، رغم تحفظ واشنطن على إصدار بيان ختامي.
المملكة
التعددية في مواجهة السياسات الحمائية
وبحسب مصادر دبلوماسية، تم الانتهاء من صياغة مسودة البيان، مع تغيير عنوانه المعتاد من دون الكشف عن مضمونه. وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أهمية التعددية باعتبارها “الدفاع الأفضل ضد الاضطرابات والفوضى”. وفي المقابل، يواصل ترامب تبني سياسات حمائية، وقد انسحب من عدة هيئات دولية خلال الأشهر الأخيرة، بينها اتفاقية باريس للمناخ للمرة الثانية، كما لم يرسل أي وفد رسمي إلى مؤتمر المناخ في البرازيل.
الولايات المتحدة تستعد لرئاسة المجموعة
ورغم التوتر السياسي، من المقرر أن تتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين بعد جنوب إفريقيا. وأعلنت إدارة ترامب أنها ستركز القمة المقبلة على التعاون الاقتصادي. في محاولة لإعادة ضبط التوازن داخل المجموعة وفتح ملفات جديدة تتعلق بالنمو والاستثمار العالميين.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




