5 أشهر
بسبب ملف الهجرة.. نواب ديمقراطيون يطالبون باستقالة وزيرة الأمن الداخلي
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

خلال جلسة ساخنة في الكونغرس الأميركي، طالب نواب ديمقراطيون، أمس الخميس، باستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بعد دفاعها عن برنامج الترحيل الجماعي الذي تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترمب.
وقال النائب الديمقراطي سيث ماغازينر مخاطبًا الوزيرة: "لقد وعدت الولايات المتحدة بملاحقة أسوأ المجرمين.
لكن الحملة الواسعة على الهجرة التي بدأت في عهد الرئيس الجمهوري، طالت قدامى محاربين في الجيش الأميركي وأقاربهم وحوامل وأطفالًا وحتى بعض المواطنين الأميركيين"، بحسب ماغازينر.
وأضاف خلال جلسة للجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب قاطعها متظاهرون عدة مرات: "هناك العديد من المشاكل في قيادتك، لكن المشكلة الأكبر هي أنه يبدو أنكِ لا تعرفين كيف تميزين بين الأخيار والأشرار".
وقال بيني تومسون العضو الديمقراطي في اللجنة: إن نويم "حوّلت موارد من وكالات وبرامج الأمن الداخلي الحيوية لتنفيذ أجندة هجرة متطرفة".
وأضاف: "لقد تعرض أميركيون سود وملونون على وجه الخصوص، للتنميط العنصري والاحتجاز والسجن". وتابع: "بدلًا من الجلوس هنا وإضاعة وقتكم ووقتنا بمزيد من الفساد والأكاذيب والفوضى، أدعوكم إلى الاستقالة".
وفي حين انتقد الديمقراطيون في اللجنة نويم وإدارة ترمب بشدة، أشاد الجمهوريون بوزارتها لتأمينها الحدود الأميركية المكسيكية واعتقالها للمهاجرين غير النظاميين تمهيدًا لترحيلهم.
ودافعت نويم عن إجراءات عناصر إدارة الهجرة والجمارك، واتهمت إدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن بالسماح "لملايين الأشخاص بدخول بلادنا بطريقة غير شرعية".
ونفت احتجاز أي مواطن أميركي، مع إقرارها بوجود حالات احتُجزوا فيها ريثما يتم التحقق من هوياتهم.
وقالت نويم: "لم نحتجز أو نرحّل أي مواطن أميركي على الإطلاق".
وأضافت: "عندما ننفذ عمليات تطبيق القانون الموجهة ضد المهاجرين غير الشرعيين المجرمين، قد يُحتجز أفراد موجودون في تلك المنطقة ريثما نتحقق من هوياتهم، ثم يُطلق سراحهم".
Loading ads...
وتعهد ترمب في حملته الانتخابية ترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين. وتُشرف نويم، بصفتها وزيرة الأمن الداخلي، على هذه العملية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





