أكد هشام الدميعي، الدولي المغربي السابق والمدرب الأسبق للمنتخب الأولمبي، أن المنتخب الوطني أظهر مستوى أكثر نضجًا وثباتًا خلال نهائيات كأس العالم 2026 مقارنة بنسخة قطر 2022، مشيدًا بالأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” في أول مباراتين من دور المجموعات.
وقال الدميعي، في حوار مع صحيفة “الرياضية” السعودية، إن المنتخب المغربي نجح في فرض أسلوب لعبه أمام منافسيه، بفضل البداية القوية والتركيز الهجومي الواضح، مبرزًا أن العناصر الوطنية أظهرت توازنًا بين الواجبين الدفاعي والهجومي، إلى جانب قدرة جيدة على الاستحواذ وصناعة الفرص.
وأوضح المتحدث ذاته أن أبرز ما يميز الجيل الحالي هو النضج الذهني والتكتيكي، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون في التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، وهو ما انعكس على أدائهم في المونديال الجاري.
وبخصوص حظوظ المغرب في المنافسة على مراكز متقدمة، شدد الدميعي على أن المنتخب يتوفر على جميع المقومات التي تسمح له بمواصلة المشوار، غير أنه يحتاج إلى فعالية أكبر أمام المرمى واستغلال أفضل للفرص السانحة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تُحسم غالبًا بتفاصيل صغيرة.
وأضاف أن الحديث عن تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 ما يزال سابقًا لأوانه، في ظل ارتفاع سقف التطلعات والطموحات، مشيرًا إلى أن الأداء الجماعي القوي وقلة الأخطاء يمثلان نقطتي قوة واضحتين، مقابل الحاجة إلى معالجة بعض الهفوات الدفاعية وتحسين النجاعة الهجومية.
وفي سياق متصل، نوه الدميعي بالمستويات التي قدمتها المنتخبات العربية خلال البطولة، معتبرًا أن المغرب والسعودية ومصر أظهرت تطورًا لافتًا على المستويين الذهني والتكتيكي، كما أبانت الجزائر والعراق والأردن عن مؤشرات إيجابية رغم قوة المنافسة.
كما أشاد بالتأثير الإيجابي للدوري السعودي للمحترفين على كرة القدم العربية، مؤكدًا أن استقطاب نجوم ومدربين عالميين ساهم في تطوير الجوانب التكتيكية والبدنية للاعبين، ورفع مستوى الانضباط وسرعة اتخاذ القرار.
Loading ads...
وعن المنتخب السعودي، اعتبر الدميعي أن “الأخضر” قدم مباراة جيدة أمام الأوروغواي وكان قريبًا من تحقيق نتيجة إيجابية، غير أن إهدار الفرص حرمه من الخروج بنتيجة أفضل، مؤكدًا أن حظوظه في التأهل ما تزال قائمة إذا حافظ على المستوى نفسه خلال المباريات المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






