مصدر أمني إسرائيلي يقول إنه ليس هناك حتى اللحظة أي تنسيق عملياتي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" بشأن إيران
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إن حجم الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط بلغ مستويات قياسية، وهو الأعلى منذ الضربة الأمريكية لإيران في يونيو 2025.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المؤسسة الدفاعية بدولة الاحتلال تقوم بتحليل زيادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة، كخطوة قد تمهد لهجوم عسكري واسع النطاق للإطاحة بالنظام الإيراني، أو كتهديد عسكري موثوق يهدف للضغط على طهران لإجبارها على التوصل إلى اتفاق أفضل من الذي توصل إليه الرئيس الأسبق باراك أوباما.
كما نقلت الهيئة عن مصدر أمني قوله: "حتى الآن لا يوجد أي تنسيق عملياتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران، كما أنه من غير الواضح كيف سيتصرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
إلى ذلك قال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" إن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات، ملوحاً برد عسكري غير مسبوق على أي تحرك يستهدفها.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة"، في حين قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أمس الجمعة، إن هناك مؤشرات على أن "إسرائيل" لا تزال تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران.
كما حذر فيدان من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من زعزعة استقرار المنطقة، مضيفاً: "آمل أن يجدوا طريقاً مختلفاً، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل، وعلى وجه الخصوص، تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران، وهناك مؤشرات على ذلك".
والخميس الماضي، قال الرئيس الأمريكي إن أسطولاً حربياً يتحرك باتجاه إيران، معرباً عن أمله ألا يضطر إلى استخدامه، محذراً طهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
Loading ads...
ومنذ أسبوعين، بدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، عقب حملة قمع عنيفة للاحتجاجات الشعبية الإيرانية خلال الفترة الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





