Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصورة تهزم "الهسبارا".. غزة تقلب المزاج الأمريكي ضد إسرائيل... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
42 دقائق

الصورة تهزم "الهسبارا".. غزة تقلب المزاج الأمريكي ضد إسرائيل

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
تواجه إسرائيل تحولا عميقا في صورتها داخل الولايات المتحدة، بعدما تجاوز التراجع الأوساط التقدمية والشبابية وبدأ يظهر في قطاعات أوسع من الجمهور، وفي استطلاعات الرأي وتصويت أعضاء الكونغرس والنقاش بشأن المساعدات العسكرية وصفقات السلاح.
ويضع هذا التحول منظومة "الهسبارا"، وهي المؤسسة الرسمية للدعاية والدبلوماسية العامة الإسرائيلية التي تتوزع بين وزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء والجيش وهيئات أخرى، أمام اختبار يتجاوز جودة الرسالة، إذ أصبحت حرب غزة وصور الدمار والضحايا، إلى جانب عنف المستوطنين والحروب الإسرائيلية في المنطقة هي المحدد الذي يكوّن وفقه الأمريكيون مواقفهم تجاه إسرائيل.
جاء التحذير الأحدث من النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا براد شيرمان، العضو المخضرم في لجنة الشؤون الخارجية وأحد أبرز الديمقراطيين الداعمين للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، حين دعا المسؤولين والناخبين الإسرائيليين إلى مشاهدة تحليل بثته شبكة "سي إن إن"، وطالب بترجمته إلى العبرية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن شيرمان قوله، بعد حديثه مع السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، إنه يخشى ألا يدرك الإسرائيليون حجم الخطر، وحذّر من أن القضية تتجاوز 3.8 مليارات دولار من المساعدات السنوية إلى الحصول على السلاح الأمريكي والدعم الدبلوماسي، وانتقد وجود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في الحكومة باعتباره عاملا يضر بعلاقات إسرائيل الخارجية.
واستند شيرمان إلى تحليل قدمه هاري إنتن، كبير محللي البيانات في شبكة "سي إن إن"، جمع نتائج استطلاعات أمريكية عدة، ففي 2018 بلغ متوسط صافي النظرة الإيجابية لإسرائيل، أي الفارق بين أصحاب النظرة الإيجابية والسلبية، +51 نقطة، بينما انخفض في 2026 إلى -16 نقطة، بما يعني تحولا سلبيا مقداره 67 نقطة خلال 8 سنوات.
وسجل صافي التأييد -10 نقاط لدى "إيبسوس"، و-11 في "فوكس نيوز"، و-20 في جامعة ماركيت، و-23 لدى مركز "بيو" الذي أظهر في استطلاع أجراه في مارس/آذار 2026، أن 60% من الأمريكيين يحملون نظرة سلبية تجاه إسرائيل مقابل 37% إيجابية، بعدما كانت النسبة عام 2022 تبلغ 42% سلبية و55% إيجابية.
ووصفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، في تقرير لمراسلها في الولايات المتحدة أور شاكيد نُشر في 8 أبريل/نيسان، هذه الأرقام بأنها مقلقة، ولفتت إلى أن التراجع لم يعد حكرا على الديمقراطيين، إذ أصبحت النظرة السلبية موقف 57% من الجمهوريين بين 18 و49 عاما.
وتُظهر الدراسات الإسرائيلية أن غزة أصبحت محركا مركزيا لهذا التحول، فقد حلل معهد سياسات الشعب اليهودي نحو 3 آلاف مقال وعمود ورسالة للقراء في 17 صحيفة محلية أمريكية بين يناير/كانون الثاني 2024 ويونيو/حزيران 2026، ووجد أن القضايا الإنسانية في غزة كانت الأكثر تأثيرا في تحول التغطية ضد إسرائيل.
وفي أغسطس/آب 2025، حمل نحو 48% من المواد التي درسها المعهد نبرة سلبية تجاه إسرائيل، وظهرت مفردات "الجوع" و"التجويع" في أكثر من 40% منها، كما ارتفعت السلبية مع قضية سجن سديه تيمان وحوادث مرتبطة بالمساعدات، وقال شوكي فريدمان، المدير العام لمعهد سياسات الشعب اليهودي، إن القضايا الإنسانية تؤثر بقوة في كيفية رؤية إسرائيل، وإن معركة الشرعية الدولية تسير بالتوازي مع المعركة العسكرية.
وحاولت الحكومة الإسرائيلية التعامل مع التدهور بزيادة غير مسبوقة في الإنفاق، فقد حصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على نحو 545 مليون شيكل إضافية للدعاية الدولية عام 2025، بينما نص مشروع موازنة 2026 على إضافة 805 ملايين شيكل لنشاط "الهسبارا"، فضلا عن صلاحية التزام بمليار شيكل، تشمل حملات رقمية ووفودا ومؤثرين، ومع ذلك استمر الاتجاه السلبي في استطلاعات الرأي.
لكن الصحفي إيتمار آيخنر كشف في "يديعوت أحرونوت " يوم 17 يوليو/تموز 2026 أن مسؤولين ودبلوماسيين إسرائيليين انتقدوا طريقة إدارة هذه الأموال، وقال بعضهم إن حملات استهدفت جمهورا مؤيدا لإسرائيل أصلا، بما يعني عمليا "إقناع المقتنعين".
ووفق التقرير، دفعت إسرائيل نحو 1.5 مليون دولار شهريا لشركة مرتبطة ببراد بارسكيل، المدير السابق للحملة الرقمية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ضمن جهود لاستهداف الأمريكيين، ولا سيما الشباب المحافظين، بالمحتوى الرقمي والمؤثرين.
كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأزمة لا ترتبط فقط بصعوبة إقناع الجمهور الأمريكي، وإنما أيضا ببنية منظومة "الهسبارا" نفسها، فقد كشف الصحفي يوفال سيغف في تقرير للقناة 13، نُشر في 9 يونيو/حزيران 2026، أن منصب رئيس منظومة "الهسبارا" ظل شاغرا نحو عامين، وأن الجهاز عمل منذ بداية الحرب من دون قيادة دائمة، قبل تعيين الوزيرة السابقة تسيبي حوتوفلي، وسط انتقادات لانشغالها بتعيين مستشارين وموظفين أكثر من إدارة النشاط الإعلامي الخارجي.
ويضع أور شاكيد، مراسل صحيفة "يسرائيل هيوم" في الولايات المتحدة، الأزمة في سياق أوسع، ففي تقرير نشره في 26 مايو/أيار الماضي، نقل عن ديفيد ماكوفسكي، الباحث البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تحذيره من أن إسرائيل تواجه خطر خسارة الدعم الأمريكي ثنائي الحزبية، معتبرا تصويت عشرات الديمقراطيين ضد صفقات السلاح مؤشرا ينبغي للإسرائيليين التعامل معه بجدية.
ونقل شاكيد عن الدكتور يواف فرومر، رئيس مركز دراسة الولايات المتحدة في جامعة تل أبيب، قوله إن حربي غزة وإيران سرّعتا تحولات بدأت قبل سنوات، وإن الصورة الأمريكية لإسرائيل تغيرت من دولة يُنظر إليها بوصفها الطرف الأضعف إلى قوة إقليمية تتحمل مسؤولية أكبر عن نتائج سياساتها.
كما حذر فرومر من تراجع اهتمام الإنجيليين الشباب بإسرائيل، بينما أشار ماكوفسكي إلى نمو تيار انعزالي في اليمين الأمريكي يشكك في الأموال والأسلحة التي تخصصها واشنطن لحلفائها.
ويكتسب التحول حساسية أكبر عندما يصل إلى المساعدات العسكرية، فبحسب استطلاع "واشنطن بوست-إيبسوس" الذي عرضته "سي إن إن"، قال 55% من الأمريكيين إن واشنطن ينبغي أن تقلص مساعداتها العسكرية لإسرائيل أو توقفها، وبلغت النسبة 62% بين الجامعيين و51% بين غير الجامعيين.
وانتقل الاتجاه إلى الكونغرس، ففي يوليو/تموز صوّت نحو نصف الديمقراطيين في مجلس النواب لصالح تعديل يوقف مساعدات عسكرية لإسرائيل، وذكرت رويترز أن شخصيات بارزة، بينها نانسي بيلوسي، الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأمريكي، أيدت التعديل، بما يعكس اتساع الخلاف الداخل بشأن استمرار المساعدات بالشكل الحالي.
وفي 16 سبتمبر/أيلول، أعلن النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، أكبر الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، اعتراضه على صفقة ذخائر لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار تضم عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة، مطالبا بضمانات بشأن استخدامها وفق القانون الدولي.
ويظهر التآكل داخل القواعد التي بنت عليها إسرائيل نفوذها الأمريكي، فقد أظهر استطلاع "كوينيبياك" في يونيو/حزيران أن 48% من الناخبين يرون أن واشنطن تدعم إسرائيل أكثر مما ينبغي، وترتفع النسبة إلى 66% بين الديمقراطيين، مقارنة بـ20% فقط عندما طُرح السؤال أول مرة عام 2017.
كما نقلت "يسرائيل هيوم" عن استطلاع لاتحاد الفدراليات اليهودية في أمريكا الشمالية أن 69% من اليهود الأمريكيين يرون صعوبة في دعم الحكومة الإسرائيلية، رغم استمرار ارتباط عاطفي واسع بإسرائيل.
كما حذر أفشاي بن ساسون غورديس، رئيس مجال إسرائيل والولايات المتحدة في معهد دراسات الأمن القومي، والباحث في المعهد تيد ساسون في دراسة نشرها المعهد عام 2026، من أن الاتجاهات الحالية تستمد قوتها أيضا من "أفعال إسرائيل وسياساتها"، وأن استمرارها قد يترك إسرائيل من دون قاعدة دعم مستقرة في أي من الحزبين الأمريكيين.
كما خلص بحث آخر للمركز أعده السفير الإسرائيلي السابق عكيفا تور والباحثة أوفير دايان نُشر في أبريل/نيسان 2026 إلى تشخيص يتجاوز نقص الأموال أو سوء إدارة الحملات.
فالدراسة، التي حملت عنوان "تدهور صورة إسرائيل كضرر للأمن القومي"، اعتبرت أن إطالة الحرب من دون هدف سياسي واضح، والدمار والخسائر البشرية في غزة، وتصريحات وزراء إسرائيليين متطرفين، ساهمت في تكوين صورة دولية سلبية عن نيات الحكومة الإسرائيلية.
كما تحدثت عن غياب إدارة موحدة للهسبارا، وتسييس الرسائل الإعلامية، وإهمال الإعلام الدولي، والإخفاق في شبكات التواصل وفي شرح سياسة المساعدات الإنسانية.
وتكشف هذه القراءة حدود "الهسبارا"، إذ تستطيع حملاتها تحسين الوصول إلى الجمهور، وتوضيح الموقف الإسرائيلي، ومواجهة معلومات غير دقيقة ومعاداة السامية، لكنها تواجه صعوبة في إعادة تشكيل الرأي العام عندما يرى الجمهور الأمريكي يوميا نتائج السياسات والحروب نفسها.
Loading ads...
وهكذا تتحول أزمة صورة إسرائيل في الولايات المتحدة من معركة على اختيار الكلمات والصور إلى خلاف حول السياسة ذاتها، وكلما اتسعت الفجوة بين الرسالة التي تريد إسرائيل تسويقها وما يشاهده الأمريكيون من غزة والضفة والمنطقة، تصبح قدرة "الهسبارا" على استعادة الصورة القديمة أكثر محدودية، حتى مع مضاعفة الأموال والحملات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


القواعد الروسية في ليبيا.. خطط موسكو للتمدد داخل أفريقيا؟

القواعد الروسية في ليبيا.. خطط موسكو للتمدد داخل أفريقيا؟

قناة Dw العربية

منذ دقيقة واحدة

0
شاهد.. مقصية "بورخا" تطوف العالم ومطالبات بمنح الهدف جائزة بوشكاش

شاهد.. مقصية "بورخا" تطوف العالم ومطالبات بمنح الهدف جائزة بوشكاش

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
"رويترز": العليمي طلب دعما أميركيا للقوات الحكومية اليمنية في اتصال هاتفي مع ترامب

"رويترز": العليمي طلب دعما أميركيا للقوات الحكومية اليمنية في اتصال هاتفي مع ترامب

سكاي نيوز عربية

منذ 2 دقائق

0
حين تغلق الحرب الطريق.. معابر تعز التي لا تظهر على الخريطة

حين تغلق الحرب الطريق.. معابر تعز التي لا تظهر على الخريطة

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
preview