37 دقائق
اختراق واسع لوزارة الأمن الداخلي الأميركية.. تسريب بيانات 40 ألف موظف
الخميس، 29 أكتوبر 2026

اختراق أمني واسع لوزارة الأمن الداخلي الأميركية - غيتي
نشر بيانات تخص أكثر من 40 ألف موظف بوزارة الأمن الداخلي بما في ذلك تفاصيل عن مسؤولين يعملون في مجالات حساسة.
أعلن موقع "ديستربيوتد دينايال أوف سيكرتس" المعني بتسريب المعلومات الأربعاء أنه نشر بيانات تخص أكثر من 40 ألف موظف بوزارة الأمن الداخلي، بما في ذلك تفاصيل عن مسؤولين يعملون في مجالات حساسة مثل المراقبة والمخابرات البشرية.
وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إنها "على علم باحتمال حدوث اختراق، وتعمل بجد لمعالجة الوضع بسرعة وكفاءة". وأوضحت الوزارة أنها تعمل على ضمان الحماية المناسبة لموظفيها، وستقوم بإطلاع العامة "عند توفر المزيد من المعلومات".
ويمثل هذا الكشف، الذي يقول الموقع غير الربحي إنه يستند إلى معلومات حصل عليها كيان يسمي نفسه "وزارة السلام"، ثالث أكبر تسريب للبيانات الحكومية يتصدر عناوين الأخبار خلال الشهر الماضي.
وقالت مجموعة المتسللين الإلكترونيين (شايني هانترز) في سبتمبر/ أيلول إنها سرقت كمية هائلة من البيانات من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، بما في ذلك تفاصيل وظيفية حساسة ومعلومات طبية تخص آلاف الموظفين.
وواجهت وزارة الدفاع في الأسبوع الماضي دعوى قضائية جماعية عقب اختراق كشف عن بيانات تتعلق بملايين الأفراد العسكريين الحاليين والسابقين.
وتتضمن بيانات وزارة الأمن الداخلي أسماء موظفين وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني في وكالات منها إدارة الهجرة والجمارك، وإدارة الجمارك وحماية الحدود، ومكتب تحقيقات الأمن الداخلي، ووكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية، وغيرها من وكالات الوزارة.
Loading ads...
كما تضمنت البيانات المسربة المسميات الوظيفية ومجموعات البريد الإلكتروني، وهي تفاصيل أظهرت، بين أمور أخرى، العملاء المكلفين بالعمليات الخاصة ومهام المراقبة والتحقيقات الجنائية الرقمية والعمل السري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





