أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن بلاده وقعت التزاماً بعدم امتلاك سلاح نووي بناءً على طلب واشنطن.
وبحسب وكالة "إرنا" الرسمية، قال بزشكيان، إن التوقيع على هذا الالتزام جاء استجابة لطلب أمريكي، مضيفاً أن "واشنطن تطالب بألا نحصل على سلاح نووي، والمرشد الراحل (علي خامنئي) كان يؤكد دائماً أننا لا نسعى إلى ذلك".
كما أكد الرئيس الإيراني أن موقف بلاده الرافض لامتلاك السلاح النووي ثابت ومعلن منذ سنوات، مشيراً إلى استعداد طهران لتثبيته بشكل خطي إذا دعت الحاجة.
وفي سياق متصل، أوضح بزشكيان أن جميع بنود مذكرة التفاهم مع واشنطن تصب في مصلحة إيران، لافتاً إلى أن "مكاسب هذه المفاوضات ستتضح قريباً".
وأضاف أن "التفاهمات الجارية بين طهران وواشنطن تعود بالنفع على الشعب الإيراني" مشيراً إلى أن "الحكومة نجحت خلال الفترة الماضية في إدارة عدد من الملفات المالية والاقتصادية واتخاذ خطوات مهمة في هذا الاتجاه".
وفي سياق ذي صلة، أعرب الرئيس الإيراني عن أن بلاده تتوقع الإفراج عن 6 مليارات دولار من أموالها المجمدة في قطر مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا.
من جهة أخرى، شدد الرئيس الإيراني على تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن هذا الحق "غير قابل للتنازل"، وأن الطرف الآخر سيضطر إلى الاعتراف به.
كما أشار بزشكيان إلى أن "المواقف الدولية تجاه القدرات الدفاعية الإيرانية شهدت تحولاً مقارنة بالماضي" مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بـ"تعزيز قوة الردع الإيرانية ودور المؤسسات العسكرية وتماسك الجبهة الداخلية".
وفي وقت سابق من اليوم، وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ورئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف، رفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى سويسرا لبدء المفاوضات بين البلدين.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الباكستانية، يشارك في المحادثات أيضاً وسطاء من باكستان وقطر، لبحث الجوانب الفنية والآليات التنفيذية المرتبطة بمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
Loading ads...
وتعد هذه الجولة خطوة مهمة في مسار التفاهم الأمريكي–الإيراني، حيث تتناول المباحثات البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية على طهران، إضافة إلى التطورات الإقليمية وعلى رأسها التهدئة في لبنان وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






