تتجه الأنظار مع نهاية الأسبوع الجاري، وبداية الأسبوع المقبل، إلى مباريات الجولة الحادية والعشرين من الدوري المغربي للمحترفين، في واحدة من أكثر المحطات حساسية وإثارة هذا الموسم، سواء في مقدمة الترتيب أو في المراكز الأخرى، خاصة مع اشتداد الصراع بين خمسة أندية على اللقب، مقابل احتدام معركة البقاء بين عدة فرق تفصلها نقاط قليلة فقط.
وتشهد هذه الجولة تأجيل قمة الرباط بين الفتح الرياضي والجيش الملكي إلى 30 ماي الجاري، بسبب ارتباط الجيش بخوض إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام صن داونز الجنوب إفريقي، ما يعيد تشكيل صراع الصدارة لاحقا.
وتنطلق الجولة بعد غد الجمعة، بمواجهة قوية يستقبل فيها المغرب الفاسي ضيفه اتحاد طنجة، حيث تبدو المباراة ظاهريا في متناول الأول، لكنه يخفي الكثير من التعقيدات، خصوصا أن طنجة يعد من أكثر الفرق تحقيقا للتعادلات هذا الموسم.
أما المغرب الفاسي، الذي يقدم أحد أفضل مواسمه في السنوات الأخيرة، فيدرك أن الحفاظ على الصدارة يمر عبر تفادي إهدار النقاط داخل الأرض، خصوصا في ظل ضغط المطاردين المباشرين، بينما يخوض اتحاد طنجة المباراة بشعار البحث عن نتيجة إيجابية تبعده أكثر عن حسابات الهبوط المعقدة.
وفي مواجهة أخرى، يلتقي الكوكب المراكشي مع النادي المكناسي في مباراة تجمع فريقين قدما موسما متوازنا إلى حد كبير. الكوكب، العائد حديثا إلى القسم الأول، نجح في تثبيت أقدامه وسط أندية النخبة، بينما يسعى النادي المكناسي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية لاستعادة إيقاع البداية قبل أن يتراجع في الجولات الأخيرة.
وبعد غد السبت، تتجه الأنظار إلى قمة رباطية مشتعلة بين اتحاد يعقوب المنصور واتحاد تواركة، في مباراة توصف بأنها بست نقاط بالنظر إلى وضعية الفريقين أسفل الترتيب. الفوز مطلب ملح للطرفين معا اللذين يدركان أن أي تعثر جديد قد يعقد وضعيتهما أكثر مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
وفي الدار البيضاء، يستقبل الوداد الرياضي ضيفه حسنية أكادير بمعنويات مرتفعة بعد الفوز في الديربي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق “الأحمر” بقوة إلى دائرة المنافسة على اللقب، لا سيما وأن فارق النقاط ما يزال يسمح بإعادة خلط الأوراق.
وفي المقابل، يدرك الفريق السوسي صعوبة المهمة، لكنه يطمح إلى استغلال الضغط المفروض على أصحاب الأرض للخروج بنتيجة تبقيه بعيدا عن المراكز المهددة بالنزول.
كما تعرف الجولة مواجهة قوية بين الدفاع الحسني الجديدي وأولمبيك آسفي، في مباراة بطابع محلي خاص، ويقدم الدفاع يقدم موسما مستقرا نسبيا ويحتل موقعا آمنا في وسط الترتيب، بينما يعيش آسفي وضعية معقدة تجعله في حاجة ماسة إلى النقاط، خاصة أنه من أكثر الفرق تعرضا للهزائم هذا الموسم.
وسوف يكون الرجاء الرياضي أمام اختبار صعب يوم الأحد خارج ميدانه حين يواجه أولمبيك الدشيرة، الفريق الذي يصارع من أجل تفادي العودة إلى القسم الثاني.
ويدخل الرجاء المباراة تحت ضغط استعادة التوازن بعد خسارة الديربي، إذ أن أي تعثر جديد قد يبعده عن سباق اللقب، بينما يرى أولمبيك الدشيرة في المباراة فرصة لإنعاش آماله في البقاء، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور.
وتختتم الجولة بمواجهة مهمة بين نهضة بركان ونهضة الزمامرة، حيث يواصل حامل اللقب مطاردة فرق المقدمة بثقة كبيرة، مستندا إلى خبرته واستقراره التقني. الفريق البركاني يعلم أن هامش الخطأ أصبح ممنوعا إذا أراد الحفاظ على لقبه.
Loading ads...
أما نهضة الزمامرة، الذي ضمن نسبيا موقعا مريحا في وسط الترتيب، فسيحاول اللعب دون ضغوط واستغلال الاندفاع المتوقع للزوار من أجل تحقيق فوزه السابع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






