Syria News

الجمعة 24 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
25% من مدربي منتخبات كأس أمم إفريقيا بالمغرب عملوا بالدوري ا... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
4 أشهر

25% من مدربي منتخبات كأس أمم إفريقيا بالمغرب عملوا بالدوري الجزائري - هسبورت

الإثنين، 29 ديسمبر 2025
25% من مدربي منتخبات كأس أمم إفريقيا بالمغرب عملوا بالدوري الجزائري - هسبورت
Loading ads...
ترتبط بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب عاطفيا بالدوري الجزائري ليس فقط عبر مشاركة ” الخضر” لكن من خلال المدربين الذين تداولوا على تدريب العديد من الأندية المحلية. وأظهر مسح أجرته وكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ) أن 6 مدربين من مجموع الـ24 ( 25%) الذين يقودون المنتخبات المشاركة في أمم إفريقيا المغرب، سبق لهم العمل في الدوري الجزائري في الفترة الممتدة من 2010 حتى مطلع 2025. وتعتبر المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات نيجيريا وتونس وأوغندا وتنزانيا الأكثر ارتباطا فنيا بالدوري الجزائري، كون إيريك شال، مدرب نيجيريا، والأرجنتيني ميغيل أنخل غاموندي، مدرب تنزانيا، والبلجيكي بول بوت، مدرب أوغندا، خاضوا تجارب مختلفة في الجزائر. وفي المجموعة الثانية، يبرز اسمي العجوز البلجيكي هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا، والفرنسي باتريس بوميل، مدرب منتخب أنغولا إضافة إلى هؤلاء الفرنسي سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية، المتواجد في المجموعة الثالثة، أحد المنافسين المحتملين للمنتخب الجزائري في دور الـ16. لا زال الأرجنتيني غاموندي، يحن إلى فترته الأولى في الجزائر عندما قاد شباب بلوزداد في موسم 2010 / 2011، الذي تزامن مع إطلاق النسخة الأولى لدوري المحترفين في الجزائر. ونجح غاموندي، في كسب قلوب مشجعي شباب بلوزداد الذي قدّم في ذلك الموسم كرة جميلة بفضل مجموعة مميزة من اللاعبين بينهم إسلام سليماني، الذي أصبح لاحقا الهداف التاريخي لـ” الخضر”. ونافست تشكيلة غاموندي، بقوة في ذلك الموسم على لقب الدوري الجزائري قبل ان يذهب في النهاية إلى جمعية أولمبي الشلف، لكن شباب بلوزداد حقق فوزا تاريخيا بنتيجة 7-1 على ضيفه شبيبة القبائل، إنجاز بات يُذكر مشجعي النادي بالمدرب الأرجنتيني. لم يستمر غاموندي، مع شباب بلوزداد، وغادره في الموسم الموالي نحو الاتحاد السعودي ثم بسرعة إلى اتحاد الجزائر في تجربة لم تدم سوى 6 مباريات بسبب خلافات في وجهات النظر بين الطرفين. وعاد غاموندي، إلى شباب بلوزداد في موسم 2013 / 2014، لكن سوء النتائج (9 هزائم، 4 انتصارات و3 تعادلات) بسبب تراكم المشاكل الداخلية جعلته يرحل نحو وجهة أخرى. ورغم ذلك، لا زال غاموندي، يحنُّ إلى شباب بلوزداد والجزائر، حتى أنه قال إنه يحلم بقيادة الفريق ولو مجانا. لم يكتف الفرنسي باتريس بوميل، بكتابة التاريخ مع مولودية الجزائر، عندما قاده إلى التتويج بلقب الدوري لأول مرة منذ 2010، بعد سيطرة واضحة على موسم 2023 / 2024، بل نسج رابطة قوية مع مكونات النادي الأكثر شعبية في البلاد حتى أصبح واحدا منهم. وعلى خلفية أحداث غزة وثبات أهلها، نطق بوميل، بالشهادتين إيذانا باعتناقه الإسلام، وأصبح اسمه أمير باتريس، إعلان تم في أحد مساجد الجزائر العاصمة بمناسبة صلاة الجمعة، وقوبل بالتكبير من قبل مشجعي مولودية الجزائر ” الله أكبر أمير بوميل”. لم يتوقف بوميل، عند هذه اللحظة الفارقة، بل تزوج من جزائرية في خطوة أخرى تؤكد على نسجه علاقة خاصة بالمجتمع الجزائري. لكن شهر العسل لم يستمر طويلا، حيث دفعت النتائج المتواضعة للفريق في مسابقة دوري رابطة أبطال إفريقيا، بالمدرب بوميل إلى ترك مولودية الجزائر وخوض تجربة قصيرة مع نادي أم صلال القطري، ليحط الرحال مطلع أكتوبر الماضي كمدرب لمنتخبها الأول. بخلاف غاموندي وبوميل، لا شك أن العجوز البلجيكي هوغو بروس، لا يحتفظ بذكريات جيدة عن تجربته في الدوري الجزائري، حيث أقيل مرتين وفي نفس الموسم 2014 / 2015، الأولى من تدريب نادي شبيبة القبائل بعد شهرين فقط وخلافات كبيرة مع رئيس النادي الراحل محند شريف حناشي، الذي وصفه بالمدرب الفاشل. ورد بروس بأنه يرفض أن يتدخل الرئيس في صلاحياته ويفرض عليه من يلعب في التشكيل الأساسي ومن يجلس على مقعد البدلاء، وكان مصير المدرب البلجيكي، الإقالة أيضا، من نادي نصر حسين داي بعد 3 أشهر بسبب سوء النتائج. ندم بروس الذي قاد منتخب الكاميرون إلى التتويج بلقب كاس أمم إفريقيا 2017 على تجربته في الدوري الجزائري، منتقدا الفوضى الذي تطبعه ورغبة الجميع في تحقيق النتائج الحالية. كان نادي اتحاد الجزائر يمني النفس بفك عقدة الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا، لذلك تعاقد في خريف عام 2016 مع البلجيكي بول بوت، الذي قاد منتخب بوركينا فاسو إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2013. لم تنفع خبرة بوت، النادي الجزائري في تحقيق حلمه الأكبر، بعدما توقف مشواره في الدور نصف النهائي أمام الوداد المغربي الذي توج لاحقا باللقب. هذا الفشل إلى جانب تراجع نتائج الفرق على المستوى المحلي، شجع إدارة اتحاد الجزائر على إقناع بوت، بضرورة فسح العقد الذي يربطهما بعد علاقة استمرت عاما واحدا، ليستمر بوت في مغامراته الإفريقية، بينما لا زال اتحاد الجزائر يحلم بجلب الكأس الغائبة عن خزائنه بعدما انتزع كاس الكونفدرالية وحقق السوبر الإفريقي. نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في العودة للمنافسة بقوة على الساحة الإفريقية بفضل الاستقرار الذي جلبه تعيين المدرب سيباستيان ديسابر، والعمل الكبير الذي يقوم به منذ 2022. التجربة الطويلة التي اكتسبها دوسابر، مع عديد الأندية الإفريقية جعلته خبيرا بأساليبها وتفكير لاعبيها ومسؤوليها، وبالتأكيد لا زال يستحضر قصته مع شبيبة الساورة الجزائري الذي استنجد به في موسم 2016 / 2017، رغبة منه في التتويج بلقب الدوري الجزائري. غير أن هذه العلاقة انقطعت فحأة بعد مباراتين فقط، بعد إعلان النادي الجزائري خبر إقالته لمدربه الجديد بحجة عدم تركيزه على عمله وتفكيره في عرض تدريب منتخب زامبيا، لكنه رحل عنه في النهاية إلى الوداد الرياضي. في مواجهة الغضب المتصاعد للمشجعين نتيجة تواصل النتائج المتواضعة التي تليق بسمعة الفريق على الساحة الكروية الجزائرية، استنجد نادي مولودية وهران بالمدرب إيريك شال، في مسعى منه للعودة إلى طريق التتويجات والألقاب. لكن جاءت الرياح بما لا تشتهيه السفن، وتلقى شال عرضا لم يقدر على مقاومته خاصة عندما يتعلق الأمر بقيادة منتخب كبير اسمه نيجيريا. بدأ المدرب السابق لمنتخب مالي، مغامرته مع ” النسور”، وفشل في تحقيق هدف التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليبقى أمل التتويج بأمم إفريقيا 2025 قائما، فيما يبقى وضع مولودية وهران على حاله، بنتائج لا ترقى إلى تطلعات جماهيره.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عاجل : سيبايوس مهدد بالاستبعاد عن باقي مباريات الموسم

عاجل : سيبايوس مهدد بالاستبعاد عن باقي مباريات الموسم

هاي كورة

منذ 5 دقائق

0
تلميذ جوارديولا الأقرب لقيادة السيتي في حال رحيله

تلميذ جوارديولا الأقرب لقيادة السيتي في حال رحيله

هاي كورة

منذ 6 دقائق

0
صحفي يحلل استبعاد تشواميني وسيبايوس من قائمة الريال ضد بيتيس

صحفي يحلل استبعاد تشواميني وسيبايوس من قائمة الريال ضد بيتيس

هاي كورة

منذ 14 دقائق

0
3 غيابات بصفوف الوداد أمام الكوكب - هسبورت

3 غيابات بصفوف الوداد أمام الكوكب - هسبورت

هسبورت

منذ 15 دقائق

0